تمثيلية دموع النجمة والمذيع
وزارة الصحة اللبنانية تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 4387 شهيدًا و12424 جريحًا منذ 2 مارس إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا صحة غزة تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 74 ألفًا و377 شهيدًا وأكثر من 175 ألف مصاب منذ 7 أكتوبر 2023 وفاة علي مبارك الهاجري نجل زوج الفنانة أحلام الشامسي عن عمر 33 عامًا هجوم بقذيفة يشعل حريقًا في ناقلة بمضيق هرمز وسط تحذيرات بحرية وتصاعد التوتر بشأن الملاحة في المنطقة القوات الأميركية تعطل سفينة شحن ترفع علم بنما في خليج عُمان بعد اتهامها بمحاولة خرق الحصار البحري المفروض على إيران الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة
أخر الأخبار

تمثيلية دموع النجمة والمذيع!!

المغرب اليوم -

تمثيلية دموع النجمة والمذيع

طارق الشناوي
بقلم : طارق الشناوي

تعيش النجمة الكبيرة فى مرحلة أطلقت أنا عليها (شد الفيشة)، فجأة ينقطع التواصل ويموت الوهج، وشركات الإنتاج التى كانت تنتظر مجرد إشارة منها، صارت تتجاهل أساسا وجودها.

تقاوم من داخلها إحساسا عميقا بالتلاشى. المكانة التى حققتها ودفعتها للقمة الجماهيرية اهتزت تحت قدميها، كل محاولتها للعودة للصدارة على مدى يقترب من عشر سنوات باءت بالفشل، كانت فى لحظة قد قررت الاعتراف أن اسمها على (التترات) لم يعد كافيا، وافقت فى لحظة انفعالية، غير محسوبة بدقة، مشاركة النجم التليفزيونى الذى أطلق على نفسه (نمبر وان) فى مسلسله الرمضانى، وهذا يعنى ضمنا أن يسبقها على (التترات) وأن صورته سوف تتصدر الإعلانات، إلا أنها نفسيا ظلت مترددة، لم تجد فى نهاية الأمر سوى الاعتذار، وكعادة النجم وجه لها الصفعة قائلا (الباب يفوّت جمل)، وغادر الجمل الباب منكس الرأس!!.

كانت قبلها قد تعاقدت على مسلسل تتصدر أفيشاته بميزانية اقل وبأجر أيضا أقل، فقررت أن تعود إليه، ليصبح هو رهانها الوحيد، لايزال يؤرقها فشل تجاربها الأخيرة، التى دفعت بها إلى ذيل قائمة المشاهدات، تفتق ذهنها أن تتسلل للجمهور قبل (ماراثون) رمضان، عن طريق (الميديا)، تحاول لفت الانتباه.

الناس ترى صورة ذهنية لامرأة قوية حتى فى علاقتها مع الرجال، لم تعترف يوما بضعفها، ماذا لو قررت أن تصدر للناس صورة مغايرة؟ من خلال البرنامج التليفزيونى المنتشر فضائيا، فى البداية كان ينبغى تقديم معادل لـ (دقات المسرح الثلاث) التى تدفع الجمهور للانتباه، فقررت أن تصبح هى الخشبة التى يدقون بها، سوف يراها الجمهور كإنسان كما لم يرها من قبل، البرنامج يحقق كثافة مشاهدة استثنائية، لا بأس أن يرى الناس ضعفها، فهى على عكس ما هو معروف، تتلقى الضربات ولا تردها أبدا، وتجاهلت الكثير، ومنها واقعتها الشهيرة مع المخرج الذى اختلفت فنيا معه، أرسلت إلى منزله عددا من (الشبيحة) تولوا تلقينه درسا لاتزال علاماته على تكوينه النفسى ناضحة أمامه.

تميزت أحاديثها فى الماضى بقدر لا ينكر من الجرأة، اكتشفت أن هذا السلاح لم يعد مرحبا به، فى لحظات ارتدت (الوش التانى)، المرأة المحافظة المغلوبة على أمرها، حتى مشاهدها الجريئة وأيضا (السحاقية) التى قدمتها فى عدد من أفلامها، صارت تحرص على التأكيد أن (كومبارس) لعبتها بدلا منها، ولأنها ملتزمة أمام وخلف الكاميرا، وحان الآن توقيت إعلان الحقيقة، ليرى الناس الإنسانة الوديعة مرهفة الحس الخجولة.

الخطة قائمة على تغيير الصورة الذهنية، التى ارتبطت بها عند الجمهور، الشاشة لا تقدم الإنسان، كما هو فى الواقع، وفى ظل سطوة البرامج وسيطرتها، فإن اللعبة لاتزال مستمرة، سوف تواصل تقديم شخصية درامية أخرى، المرأة المغلوبة على أمرها، هدفها الحقيقى ومأزقها العميق، الذى لم ولن تفصح عنه، ولم يسألها عنه مقدم البرنامج، أملها أن تعود مجددا للصدارة الدرامية، نجح المذيع فى إعادتها للصدرة (البرامجية) ووجدناه يبكى أمام الكاميرا بحرقة على بكائها.

هل تنجح الخطة، وتعود مجددا لصدارة المشهد الدرامى؟ كل التجارب السابقة أثبتت أنك عندما تنزع الفيشة من الكهرباء، وتعديها مجددا، تكتشف أن مصدر الطاقة مقطوع من (الكابل) الرئيسى، ولم يخترعوا بعد فى قانون النجومية (ريستارت)، يعيد الكهرباء إلى (الفيشة)!!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تمثيلية دموع النجمة والمذيع تمثيلية دموع النجمة والمذيع



GMT 20:01 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

رجل الدقيقتين

GMT 20:00 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يرفض الابتزاز… ويقبل التحديات

GMT 19:58 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تحية سعودية للعالم عمرها ثلاثة قرون

GMT 19:56 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

في أنّ مشكلة لبنان أعقد ممّا قد تبدو

GMT 19:54 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

ليبيا... البرلمان آخر الأجسام المنتخبة وخلاف الشرعية

GMT 19:52 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تسييس نوبل

GMT 19:49 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

النضال من أجل الدولة الوطنية

GMT 19:47 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

حكومة ومعارضة

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 20:14 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

القبض على رجل خطط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي
المغرب اليوم - القبض على رجل خطط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين

GMT 13:05 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

عُدْ إلى خمسينات القرن العشرين بفندق "TWA" الجديد في نيويورك

GMT 21:37 2018 الإثنين ,16 تموز / يوليو

حقنة واحدة تخلصك من البدانة والسكري

GMT 08:53 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

موظفو وزارة العدل ينظمون وقفة احتجاجية في الرباط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib