تحية سعودية للعالم عمرها ثلاثة قرون
وزارة الصحة اللبنانية تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 4387 شهيدًا و12424 جريحًا منذ 2 مارس إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا صحة غزة تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 74 ألفًا و377 شهيدًا وأكثر من 175 ألف مصاب منذ 7 أكتوبر 2023 وفاة علي مبارك الهاجري نجل زوج الفنانة أحلام الشامسي عن عمر 33 عامًا هجوم بقذيفة يشعل حريقًا في ناقلة بمضيق هرمز وسط تحذيرات بحرية وتصاعد التوتر بشأن الملاحة في المنطقة القوات الأميركية تعطل سفينة شحن ترفع علم بنما في خليج عُمان بعد اتهامها بمحاولة خرق الحصار البحري المفروض على إيران الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة
أخر الأخبار

تحية سعودية للعالم عمرها ثلاثة قرون

المغرب اليوم -

تحية سعودية للعالم عمرها ثلاثة قرون

مشاري الذايدي
بقلم : مشاري الذايدي

وأنا أتابع كلمة المندوب السعودي في الأمم المتحدة، عبد الله الواصل، من على منبر مجلس الأمن الدولي، شارحاً سياسات بلاده، ومحذّراً العالم من خطر التهاون مع الميليشيات الحوثية في اليمن، طاف بخاطري أطيافٌ من ماضي المنهج السياسي السعودي عبر التاريخ، منهج العلاقات الخارجية مع العالم.

يظنُّ بعض الناس، بحسن أو سوء نيّة، أن المملكة العربية السعودية كيانٌ حديث النشأة، وأن العلاقات الخارجية أمرٌ طارئ عليها، وليس هذا بصحيح، بل هناك ما يمكن وصفه بالمدرسة السعودية في السياسة الخارجية، عمرها زهاء ثلاثة قرون!

مع توسع الدولة السعودية الأولى، ووصول نفوذها إلى قرب الوكالة البريطانية في الكويت والبصرة (عام 1798–1799م)، أرسلت بريطانيا ممثل شركة الهند الشرقية البريطانية السيد جون رينو إلى الدرعية، وأجرى رينو محادثات مع الإمام عبد العزيز بن محمد؛ وكان الهدف الأساسي لبريطانيا الحصول على ضمانات لحماية سلامة بريد الشركة والخطوط التجارية التي تمر عبر الطريق الصحراوي من البصرة إلى حلب، والتي كانت تقطنها قبائل خاضعة لنفوذ الدولة السعودية. استجاب الإمام عبد العزيز بن محمد لهذا الأمر وتعهّد بحماية التجارة وطرقها من العراق للشام، وصولاً لمرافئ البحر الأبيض، استشعاراً منه لحيوية هذه المسألة من أجل حياة الدولة ورفاه الناس.

في الدولة الثانية، كان العهد الذهبي السعودي أيام الإمام فيصل بن تركي جدّ الملك عبد العزيز، وقد استمر عهده 23 سنة، وكانت حكومة الهند البريطانية ترى في نفوذ الإمام فيصل على القبائل شرق الجزيرة العربية من أقصى شمال الشرق لأقصى جنوبه، عامل استقرار يصب في مصالحها التجارية والأمنية، لأن ذلك النفوذ يحقق الاستقرار والأمن في الداخل، ويحول دون انتقال الصراعات من الداخل إلى السواحل والموانئ.

كما أن الإمام فيصل كان يتواصل مع البريطانيين، ويبلغهم دائماً بحرصه على التوصل إلى علاقات سلمية معهم، وحماية التجارة وعدم التعدي على مراكبهم التجارية ورعاياهم.

قبل وفاة الإمام فيصل بأشهر من عام 1865 بعثت بريطانيا مندوبها الشهير، الكابتن لويس بيلي، للتباحث مع الإمام فيصل في شؤون السياسة الإقليمية، وكانت رحلة مثيرة سجّل بيلي تفاصيلها في كتابٍ منشور.

أمّا في عهد الملك عبد العزيز، فلا يحتاج الأمر إلى كثير شرح، يكفي أن نتأمل في مسألة واحدة، وهي: كيف حمى الملك عبد العزيز الدولةَ والناسَ من عواصف الحرب العالمية الأولى ثم الثانية، هذه العواصف التي أسقطت إمبراطوريات وملكيات ومشيخات، من خلال رسمه لسياسة خارجية متوازنة؟ وكيف جعل بلاده عنصر تعزيز للأمن الإقليمي والتجارة والحركة؟

اليوم، وحين انتهى المندوب السعودي من تلاوة كلمته أمام العالم، بدَت لي تلك الطيوف العظيمة من الماضي، تبتسم وتُلقي التحيّة!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحية سعودية للعالم عمرها ثلاثة قرون تحية سعودية للعالم عمرها ثلاثة قرون



GMT 20:01 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

رجل الدقيقتين

GMT 20:00 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يرفض الابتزاز… ويقبل التحديات

GMT 19:56 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

في أنّ مشكلة لبنان أعقد ممّا قد تبدو

GMT 19:54 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

ليبيا... البرلمان آخر الأجسام المنتخبة وخلاف الشرعية

GMT 19:52 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تسييس نوبل

GMT 19:50 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تمثيلية دموع النجمة والمذيع!!

GMT 19:49 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

النضال من أجل الدولة الوطنية

GMT 19:47 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

حكومة ومعارضة

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 20:14 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

القبض على رجل خطط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي
المغرب اليوم - القبض على رجل خطط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين

GMT 13:05 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

عُدْ إلى خمسينات القرن العشرين بفندق "TWA" الجديد في نيويورك

GMT 21:37 2018 الإثنين ,16 تموز / يوليو

حقنة واحدة تخلصك من البدانة والسكري

GMT 08:53 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

موظفو وزارة العدل ينظمون وقفة احتجاجية في الرباط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib