كزبرة وغزى ذبح موهبتين بنصل سكين بارد

كزبرة وغزى.. ذبح موهبتين بنصل سكين بارد!!

المغرب اليوم -

كزبرة وغزى ذبح موهبتين بنصل سكين بارد

طارق الشناوي
بقلم : طارق الشناوي

من الأفلام التى توقفنا عندها خلال السنوات الأخيرة «الحريفة» بجزأيه الأول والثانى، الجزء الأول لم يتوقع أحد أن يغطى تكاليفه، إلا أنه استطاع أثناء العرض تحقيق مفاجأة أذهلت الجميع، ازدادت أرقامه يوميًا، متفوقًا على كل الأفلام المتنافسة، عندما قرر المنتج تقديم الجزء الثانى مستغلًا قوة الدفع، التى تحققت بدون أى خطة، جاءت أرقام الجزء الثانى أعلى من الأول، لتؤكد أن هؤلاء النجوم قادمون.

كان الرهان على النجوم الجدد الذين لعبوا دور البطولة نور النبوى وأحمد غزى وكزبرة، نور، الأكثر بريقًا، حتى شركات الإعلان راهنت عليه مبكرًا، ويبقى غزى وكزبرة.

غزى التقطته الشاشة الصغيرة ولعب بطولة مسلسل «المحطة»، نجح فى لفت الانتباه إلى موهبته كممثل، كزبرة كانت ذروته فى «الحريفة» الجزء الثانى، حاولوا معه فى مسلسل رمضان الماضى «بيبو»، ولم يكن مهيئًا بما فيه الكفاية على التمثيل أمام كاميرا التليفزيون، كرروا المحاولة مؤخرًا فى فيلم «محمود الثانى» ودفعوا مرة واحدة بالنجمين كزبرة وغزى.

كان هناك قبل عرض الفيلم توقع بأرقام شباك، وربما تحقق شيء منها فى الأسبوع الأول، ولكن لم يستطع الفيلم أن يحقق الرقم الفارق الذى يؤكد أن النجمين قادمان.

ليس مهمًا فى العمل الفنى الذى يتم عن طريقه تدشين النجومية، أن نكتشف أننا بصدد شريط مبهر، الأهم أن تتحقق شرارة النجومية، «إسماعيلية رايح جاى»، الذى بزغت منه نجومية هنيدى مليء بالثغرات الدرامية والفنية، ولكنه أحدث التلامس بين هنيدى والجمهور، وهكذا تم تدشين نجوميته فى ٩٧ وهو ما ينطبق على «اللمبى» محمد سعد فى ٢٠٠٢.

هذه المرة لم تتحقق الشرارة مع بطلى العمل، المخرج عبد العزيز النجار استعان بسيناريو إياد صالح، نقطة الانطلاق القائمة على التشابه فى الاسم لها مئات التنويعات فى العالم، وفى العادة نرى اثنين من عالمين متناقضين، والجمهور يتابع تلك المفارقات، وهكذا بطلى الفيلم وأضيف لهما أيضًا تامر هجرس ولا بأس من أن نصل إلى الذروة ضيف الشرف نور النبوى بطل «الحريفة» الذى يحمل دراميًا أيضًا نفس اسم البطلين، مع إضافة عنصر نسائى كارولين عزمى وجنا الأشقر، كارولين خرجت منتصرة فى هذا الفيلم لأنها الأكثر اجتهادًا،

النجم الجديد أو بالأحرى مشروع النجم ليس لديه الكثير من الأوراق يملكها بين يديه، المنتج يرى عادة فى الرهان على هذا المشروع، فرصة لكى يضمن أن يظل أجره فى المتناول، ومن الممكن أن يضحى النجم الجديد أيضًا، بالأجر لو كان هو العائق للحصول على تلك الفرصة.

المخرج لم يقدم لنجميه أى لمحة لإضافة حالة كوميدية باستخدام زاوية الكاميرا أو الموسيقى أو المونتاج، أو حركة الممثل، المواقف الأرشيفية التى حفظها الجمهور من كثرة استخدامها فى أفلام أخرى لا يمكن أن تسفر عن انتزاع الضحك، قد تعثر على ابتسامة هنا أو هناك ولكن لم تقدم الشاشة ما هو أبعد من شروع فى ابتسامة.

العقد المبدئى بين قاطع التذكرة والفيلم، كان يوحى بأن النتاج أفضل بكثير من كل ما رأيناه.

أعلم أن هناك نظرة مسبقة متعالية، تتوجه ضد قسط كبير من نجوم الكوميديا الجدد وأيضًا مطربى المهرجانات، الصورة الذهنية سلبية، فما بالكم وأن كزبرة يحمل الصفتين مطرب مهرجانات وممثل كوميدى، وأضيف إلى ذلك اسم «كزبرة»، الذى دفعه فى آخر مسلسل «بيبو» إلى كتابة على التترات أحمد البحر، اسمه الحقيقى حتى يخفف من وطأة الرفض.

رغم أننى ضد أن يغير الإنسان اسمه حتى لو كان مجرد اسم شهرة، ولكن للمجتمع فى كثير من الأحيان حسابات أخرى قاسية.

الممثل أحمد غزى الطرف الثانى فى المعادلة، حرص الإنتاج على أن يحدث التوازى بينهما فى كل شيء منذ كتابة التترات.

غزى ممثل موهوب تلك حقيقة شاهدته فى العديد من الأعمال التى تؤكد ذلك، تظل الكوميديا بحاجة إلى قدرات أخرى، تتناقض تمامًا مع أغلب ما شاهدناه فى هذا الفيلم.

ظرف إنتاجى ضعيف وإطار فكرى وتقنى متواضع ليسا هما قطعًا الطريق، ولكن من حق غزى وكزبرة فرصة أخرى بشروط أفضل، ربما تحدث بعدها «الشرارة» المفقودة... ربما!!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كزبرة وغزى ذبح موهبتين بنصل سكين بارد كزبرة وغزى ذبح موهبتين بنصل سكين بارد



GMT 23:28 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

دعوة جميلة من الأزهر... لكن العقبة إيران

GMT 23:26 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

نكتة الموسم… وساطة إيرانية في اليمن

GMT 23:24 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

هوبز وفيبر أم نوّاف الموسوي؟

GMT 23:22 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

هل من ضوء فى نهاية النفق؟

GMT 23:20 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مباراة فى المغرب

GMT 23:18 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الكونغ فو والخلايا الجذعية

GMT 23:15 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أمريكا التى عرفتها !

GMT 23:13 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

عادل إمام يطل على (الجونة)!!

الفستان الأبيض بديل الاختيارات الداكنة في سهرات الخريف

القاهرة - المغرب اليوم
المغرب اليوم - صيحة الأزياء القصيرة تخطف انتباه النجمات في مهرجان الجونة

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 16:09 2020 الجمعة ,08 أيار / مايو

بركان وأكادير يجدان فرصة في التوقف

GMT 06:52 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

مارك زاكربرغ يؤكد أن فيسبوك لا يغلب الربح المالي على السلامة

GMT 05:15 2019 السبت ,08 حزيران / يونيو

بداية واعدة لسيدات فرنسا في مونديال 2019

GMT 13:08 2018 الجمعة ,13 إبريل / نيسان

المنتخب الوطني ينسحب من طواف المغرب للدراجات

GMT 22:03 2013 الخميس ,04 تموز / يوليو

نمر يفترس صاحبه في مدينة تورينو شمال إيطاليا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib