الحب من أول طلة

الحب من أول طلة

المغرب اليوم -

الحب من أول طلة

طارق الشناوي
بقلم : طارق الشناوي

بذكاء التقط عمرو دياب الوجه الجديد لجين خليفة، التي شاركته فيديو كليب «لولا البنات» وقدمها في آخر حفل له بالساحل الشمالي، وتكرر النجاح. حرص عمرو على أن ترتدي هذه المرة زيّاً يليق بالساحل، وليس جلباباً ريفيّاً كما شاهدناها في الفيديو.

صارت لجين هدفاً للعديد من البرامج التليفزيونية، رغم أنها في «الكليب» لم تنطق بكلمة واحدة، فإن حضورها على الكاميرا تولَّى الكلام عنها.

«الميديا» كالعادة بدأت تنقب... طالبة في السنوات النهائية بكلية الطب، بطلة مصر في الجمباز، حققت في الثانوية العامة بسبب تفوقها الرياضي مجموعاً بلغ 101 في المائة، حظيت أيضاً بلقب ملكة جمال السياحة، بالإضافة إلى لقب وصيفة ملكة جمال مصر.

في رمضان الماضي شاركت في مسلسل «نرجس» بطولة ريهام عبد الغفور، الذي حقق نجاحاً جماهيرياً، لم يشعر بها أحد إلا مع فيديو «لولا البنات».

تذكرت ما حدث قبل نحو 80 عاماً في فيلم «غزل البنات»، عندما غنت ليلى مراد «اتمخطري واتمايلي يا خيل»، وكانت بجوارها فتاة حسناء تركب الحصان اسمها هند رستم، هذا المشهد كان كافياً تماماً لكي يسأل الناس وقتها عن صاحبة الوجه الجديد، التي أصبحت بعدها إحدى أهم نجمات السينما.

في الماضي لم نكن نملك كل هذا الزخم في «الميديا»، ورغم ذلك ومن خلال المتاح كان من الممكن أن ينفذ النجم ولو من ثقب إبرة.

السؤال الذي تردد وفي عمقه يحمل ازدراءً للفن، لماذا لم يُحتَفَ بها عندما حققت تفوقاً علمياً وآخر رياضياً وبأرقام قياسية؟

أسلحة الفن لديها قدرة على اختراق المشاعر، بعض الأشخاص - وهم بالمناسبة يشكلون الندرة - يمنحهم الله فيضاً من القبول والحضور الشخصي، وعندما تأتي اللحظة المواتية تفتح لهم قلوب الناس.

عندما يحدث كل ذلك يصبح على الفنان، أن يفكر في كل خطواته، نعم تلك هي فقط الطلة الأولى، التي أحدثت وميضاً، وبعدها تصبح الكرة في ملعب الفنان.

ليس الجمال فقط هو الذي يمنح الإنسان تلك «الكاريزما»، هناك عوامل متعددة أهمها أن تصدق نفسك، عمرو دياب قبل أربعين عاماً صدق نفسه وأيقن أنه قادم، وهو ما حدث مع عادل إمام في مطلع الستينيات، عندما نال أول فرصة احترافية في مسرحية «أنا وهو وهي»، في دور «دسوقي أفندي» مساعد المحامي، الذي يشعر أن بينه وبين لقب المحامي شهادة «ليسانس حقوق» لم يحصل عليها، وتكررت تلك اللزمة الساخرة «بلد شهادات صحيح»، لتكتب اسم عادل إمام في سجل الفنانين، بعدها يصعد على القمة متربعاً، على مدى أربعة عقود من الزمان، وعندما سألوا عادل عن السر، أجابهم أنها كلمة «لا»، وامتلك بعدها القدرة على أن يقول لا لمن أرادوا أن يحيلوه إلى فنان الدور الواحد، وجد عشرات من الشخصيات الدرامية تنهال عليه، كلها مجرد تنويعات على «دسوقي افندي».

بداخل عادل نداء يقول له: لا تجعلهم يحرقونك، وتحقق لعادل ما كان يتردد داخله، وبرغم حاجته في بداية المشوار إلى أموال، فإنه وجد أنهم يريدون إحالته إلى «إيفيه»، وهي حيلة معروفة يلجأ إليها عدد من المنتجين والمخرجين ليصبح الممثل مجرد «كاركتر» يلعبون به في بضعة أعمال، وينتهي مفعوله ليلقوا به بعدها في عرض الطريق.

من حق لجين أن تستمتع قليلاً بـ«لولا البنات»، وبعدها تغلق هذه الصفحة، ونقطة، ومن أول السطر.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحب من أول طلة الحب من أول طلة



GMT 23:28 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

دعوة جميلة من الأزهر... لكن العقبة إيران

GMT 23:26 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

نكتة الموسم… وساطة إيرانية في اليمن

GMT 23:24 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

هوبز وفيبر أم نوّاف الموسوي؟

GMT 23:22 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

هل من ضوء فى نهاية النفق؟

GMT 23:20 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مباراة فى المغرب

GMT 23:18 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الكونغ فو والخلايا الجذعية

GMT 23:15 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أمريكا التى عرفتها !

GMT 23:13 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

عادل إمام يطل على (الجونة)!!

الفستان الأبيض بديل الاختيارات الداكنة في سهرات الخريف

القاهرة - المغرب اليوم
المغرب اليوم - صيحة الأزياء القصيرة تخطف انتباه النجمات في مهرجان الجونة

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 16:09 2020 الجمعة ,08 أيار / مايو

بركان وأكادير يجدان فرصة في التوقف

GMT 06:52 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

مارك زاكربرغ يؤكد أن فيسبوك لا يغلب الربح المالي على السلامة

GMT 05:15 2019 السبت ,08 حزيران / يونيو

بداية واعدة لسيدات فرنسا في مونديال 2019

GMT 13:08 2018 الجمعة ,13 إبريل / نيسان

المنتخب الوطني ينسحب من طواف المغرب للدراجات

GMT 22:03 2013 الخميس ,04 تموز / يوليو

نمر يفترس صاحبه في مدينة تورينو شمال إيطاليا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib