ما بعد الأيام
إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا صحة غزة تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 74 ألفًا و377 شهيدًا وأكثر من 175 ألف مصاب منذ 7 أكتوبر 2023 وفاة علي مبارك الهاجري نجل زوج الفنانة أحلام الشامسي عن عمر 33 عامًا هجوم بقذيفة يشعل حريقًا في ناقلة بمضيق هرمز وسط تحذيرات بحرية وتصاعد التوتر بشأن الملاحة في المنطقة القوات الأميركية تعطل سفينة شحن ترفع علم بنما في خليج عُمان بعد اتهامها بمحاولة خرق الحصار البحري المفروض على إيران الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية
أخر الأخبار

ما بعد الأيام

المغرب اليوم -

ما بعد الأيام

بقلم: سليمان جودة

كان من رأى العقاد أن أهم مؤلفات طه حسين كتابان، أولهما «الأيام» وثانيهما «فى الصيف»، وكلاهما سيرة ذاتية لعميد الأدب العربى.. ولكن كثيرين لم يتوقفوا عند كتاب ثالث أصدره الدكتور محمد حسن الزيات بعد رحيل طه حسين: وكان عنوانه: ما بعد الأيام.

كان الدكتور الزيات زوجاً لأمينة طه حسين، وكان وزيراً للخارجية فى أثناء حرب أكتوبر، وكان فى كتابه يستكمل ما لم يجده القارئ فى الكتابين السابقين.

يذكر فى مقدمته لكتابه أنه كتاب له قصة، وأن القصة بدأت عندما جرى تحويل «الأيام» إلى مسلسل تليفزيونى حظى بمشاهدة مصرية وعربية عالية. كان المسلسل من إنتاج التليفزيون فى ماسبيرو، وبمجرد عرضه على الجماهير العربية جاءت مطالبات كثيرة إلى التليفزيون تدعو إلى استكمال سيرة طه حسين فى حلقات أخرى، فطلب التليفزيون من الدكتور الزيات أن يكتب ما لم يكتبه عميد الأدب عن حياته، وجلس الرجل وكتب «ما بعد الأيام» وفيه يتحدث عن طه حسين عميداً لكلية الآداب، ووزيراً للمعارف، ثم يتحدث عنه بين الكلية والوزارة إلى سائر ما انشغل به فى الحياه العامة حتى رحيله فى ٢٨ أكتوبر عام ١٩٧٣.

يذكر الدكتور الزيات أنه رأى طه حسين لآخر مرة فى خريف ١٩٧٣، وأن ذلك كان فى غرفة نومه فى بيته فى الهرم، وأن المرض كان قد أقعده ونال من صحته، وأن ذهنه رغم ذلك كان فى كامل لياقته، وأن اللقاء كان قبل حرب أكتوبر بقليل، وأن طه حسين كان يسأله دائماً عن عدد خريجى الجامعات الذين انضموا إلى زملائهم المجندين فى الجيش.

وهذا سؤال يشير إلى مدى انشغال عميد الأدب بالتعليم، وأنه كان يراه أساساً للنصر فى الحرب وفى غير الحرب، وأن وجود الجندى المتعلم فى الجيش سوف يؤدى إلى أداء مختلف فى ميدان القتال.. وقد كان هذا بالضبط هو الذى تحقق وقاد إلى النصر العظيم.

لا نحتاج شيئاً هذه الأيام قدر حاجتنا إلى إيمان بضرورة التعليم يشبه إيمان طه حسين به، وقد وصل إيمانه بقضيته إلى حد أنه فكر فى التأسيس لمدارس مصرية فى دول عربية وأفريقية، وبالذات فى البلاد التى كانت واقعة تحت الاحتلال الفرنسى، وكان يفكر فى أن المحتل الفرنسى إذا وقف فى طريق هذه الرغبة، فإنه سيدعو إلى إغلاق مدارس الليسيه الفرنسية فى مصر.. وهذه قصة من بين قصص مهمة كثيرة تجدها فى كتاب: ما بعد الأيام.

إيمان طه حسين بالتعليم لم يكن ينافسه إيمان آخر عنده، وهذا ما نحتاجه لدى كل مسؤول فى كل موقع مسؤولية فى المحروسة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما بعد الأيام ما بعد الأيام



GMT 18:05 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

بلد المثنى

GMT 18:03 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

نخب عربية على غرار فوكو المهووس

GMT 18:02 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

استعادة صنعاءَ مثل تحرير دمشق

GMT 18:01 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ألمانيا... إلى أين؟

GMT 17:59 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

مدارس فرنسا... التاريخ يعيد نفسه

GMT 17:57 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

من يقدم طوق النجاة؟

GMT 17:54 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

حسني مبارك العسكري

GMT 17:53 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

سمير سيف أحال رغيف الخبز إلى «جاتوه»!!

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين

GMT 13:05 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

عُدْ إلى خمسينات القرن العشرين بفندق "TWA" الجديد في نيويورك

GMT 21:37 2018 الإثنين ,16 تموز / يوليو

حقنة واحدة تخلصك من البدانة والسكري

GMT 08:53 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

موظفو وزارة العدل ينظمون وقفة احتجاجية في الرباط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib