زيارة أحيت معادلة
الاتحاد الأوروبي يعتزم فرض عقوبات على نحو 1600 شخص وكيان بسبب الحرب الروسية على أوكرانيا الاحتلال الإسرائيلي يطلق حملة لهدم نصب تذكارية في الضفة الغربية ضمن عملية واسعة واتساب يفرض إجراءً أمنياً جديداً يمنع الأجهزة القديمة من الوصول إلى الحسابات ويجبر المستخدمين على تحديث أنظمة التشغيل كينيا تسجل أول وفاة بفيروس إيبولا وتطلق حملة عاجلة لتتبع المخالطين واحتواء تفشي المرض تراجع الأسهم الآسيوية وسط تزايد مخاوف المستثمرين وارتفاع أسعار النفط بفعل تهديد العاصفة وتوترات الشرق الأوسط حريق وانفجارات توقف مصفاة كاردون الفنزويلية وإجلاء العاملين دون وقوع إصابات أو أضرار جسيمة غوغل تقلص الوصول المجاني إلى نماذج جيميني وتفرض قيوداً جديدة على المستخدمين والمشتركين بدءاً من 9 أكتوبر إخلاء مطار عدن ونقل طائرتين إلى مناطق آمنة عقب هجوم حوثي بالصواريخ والطائرات المسيرة وتعليق الرحلات الجوية وفاة نجمة هوليوود إيفا ماري سانت عن 102 عام تعليق حركة الطيران في مطار بيرم الروسي مؤقتًا
أخر الأخبار

زيارة أحيت معادلة

المغرب اليوم -

زيارة أحيت معادلة

سليمان جودة
بقلم - سليمان جودة

جاء وقت قيل فيه إن خير المنطقة يتحقق بالتقاء القاهرة والرياض ودمشق. كان ذلك فى مرحلة ما قبل «الربيع العربى» فلما أصاب دمشق فيه ما أصابها، خرجت من المعادلة إلى أن يكتب الله لها أن تعود.

شىء من هذا المعنى تجده فى زيارة الرئيس إردوغان إلى القاهرة، خصوصًا وأنه مرّ بالرياض، وجرى الاتفاق هناك على تعاون سعودى تركى طويل المدى فى السياسة والطاقة والدفاع. فإذا عرفنا أن بلاده لا تفاصل فى وحدة الأراضى السورية، وأنها تساعد دمشق بما تستطيع، وأن الهدف أن تتداوى سوريا من جراح الربيع، بَدَت معادلة التقاء العواصم الثلاث القديمة وكأنها قائمة.

وقد ذكر الرئيس التركى فى مؤتمره الصحفى مع الرئيس السيسى، أن مصر هى الشريك التجارى الأكبر لبلاده فى القارة السمراء، وهذا ما أعطى الزيارة بُعدها الاقتصادى الواجب، وفتح أمام البلدين من الأبواب ما يرشح العلاقة على المستوى الإقتصادى لأن تقوم على ما يجعلها تنتعش.

ولكن البُعد السياسى يظل الأهم، لأن فترة الحرب الإسرائيلية الوحشية على الفلسطينيين فى غزة، وما بعدها إلى اللحظة، أعطت انطباعًا للمراقب من خارج المنطقة وداخلها، بأن اسرائيل هى المتصرف فى أركان الإقليم.. لقد وقع الظن بهذا لفترة، ولم يكن ذلك راجعًا إلى قوة اسرائيل فى حد ذاتها، بقدر ما كان عائدًا إلى عجز العرب عن الجلوس على مائدة واحدة فى مواجهة خطر لا يفرق بينهم.

وسوف يستبد القلق بحكومة التطرف فى تل أبيب، وهى ترى أن التقاء القاهرة والرياض وأنقرة، يعيد إحياء المعادلة الثلاثية القديمة، وأن توافق مصر والسعودية وتركيا يأتى فى لحظته ليقول، إن خروج دمشق من المعادلة القديمة لا يمنع حضور صياغة أخرى لها.

وليس سرًا أن الدول الثلاث تملك توجهًا سياسيًا مشتركًا فى فلسطين، وفى السودان، وفى الصومال، وفى القرن الافريقى بالإجمال.

فالعواصم الثلاث تتمسك بألا تتعطل خطة الرئيس ترامب فى غزة، وأن تنتقل من مرحلتها الأولى إلى الثانية إلى غايتها الأخيرة. والدول الثلاث تشدد على وحدة السودان وعدم السماح بوجود كيانات موازية فيه. والدول الثلاث تصمم على وحدة أراضى الصومال ولا ترى إقليم أرض الصومال إلا باعتباره جزءًا لا ينفصل عن الأراضى الصومالية.

والمعنى أن العربدة الإسرائيلية تظل فى حاجة إلى حائط صد أمام عبث اسرائيلى لا يتوقف منذ إعلان الحرب على غزة، وحين تتجلى العلاقة بين الدول الثلاث على المستوى المشار إليه، فهذا مما يضيف إلى حائط الصد ويعززه، لعل إسرائيل تنتبه إلى أن فى المنطقة دولًا ثلاثًا ذات وزن لا تُقر بما تمارسه حكومتها ولا تقبله.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زيارة أحيت معادلة زيارة أحيت معادلة



GMT 23:28 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

التصويت على الحرب!

GMT 08:24 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 20:27 2026 الأحد ,19 تموز / يوليو

فتّش عن المرأتين

GMT 12:13 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

إيران واعتقال الجغرافيا

نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
المغرب اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 05:18 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان
المغرب اليوم - لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان

GMT 07:39 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026
المغرب اليوم - ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 22:55 2016 الأربعاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عرض مسلسل "الحقيقة والسراب" على شاشة "نايل دراما"

GMT 07:10 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 30 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 15:13 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib