السلطان والسلطنة
إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا صحة غزة تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 74 ألفًا و377 شهيدًا وأكثر من 175 ألف مصاب منذ 7 أكتوبر 2023 وفاة علي مبارك الهاجري نجل زوج الفنانة أحلام الشامسي عن عمر 33 عامًا هجوم بقذيفة يشعل حريقًا في ناقلة بمضيق هرمز وسط تحذيرات بحرية وتصاعد التوتر بشأن الملاحة في المنطقة القوات الأميركية تعطل سفينة شحن ترفع علم بنما في خليج عُمان بعد اتهامها بمحاولة خرق الحصار البحري المفروض على إيران الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية
أخر الأخبار

السلطان.. والسلطنة

المغرب اليوم -

السلطان والسلطنة

سليمان جودة
بقلم - سليمان جودة

سلطنة عُمان التي زارها الرئيس، ليست ككل السلطنات في العالم، لا لشىء، إلا لأنها تضع لنفسها خطوطًا سياسية مختلفة عن السائد، ثم تظل تحافظ على ما تراه وتظل تمارسه!.ففى زمن السادات كانت قد حافظت على علاقتها مع الرجل، وكانت قد رفضت تخوينه أو مقاطعته، وكانت تتصرف معه ولسان حالها ما كان عاهل المغرب الحسن الثانى يقوله لوزراء العدل العرب الذين اجتمعوا عنده في الرباط.. قال لهم الحسن: أعطوا السادات فرصة، ولا تنسوا أن نجاحه سيكون للعرب، وأن فشله سيكون عليه.. ولم يفشل بطل الحرب والسلام، ولكنه أعاد كل ذرة من تراب سيناء، وتمنى لو فعل ذلك مع كل أرض عربية محتلة، وقال ذلك في الكنيست صراحة وبأعلى صوت، لولا أن أصحاب الأرض خذلوه!.. وهذه على كل حال قضية أخرى تنام على الكثير من التفاصيل!.

وفى مايو الماضى كان بدر البوسعيدى، وزير الخارجية العمانى، قد قال في حديث مع صحيفة «لو فيجارو» الفرنسية، إن بلاده لن تنضم إلى اتفاقيات السلام الإبراهيمى.

وكما نعرف.. فهذه الاتفاقيات هي التي أطلقت علاقات دبلوماسية في السنة قبل الماضية، بين إسرائيل من جانب، وبين الإمارات، والبحرين، والمغرب، والسودان، على الجانب الآخر!.. وكان من الوارد أن يصل قطار السلام الإبراهيمى إلى عواصم عربية أخرى لو بقى ترامب في البيت الأبيض!.

وقد استدرك الوزير البوسعيدى ليقول إن عدم انضمام السلطنة إلى هذه الاتفاقيات، لا يعنى أنها ضد السلام كطريق بين الدول.. بل العكس هو الصحيح.. لأن عُمان أيدت السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين منذ اللحظة الأولى التي انطلقت فيها مفاوضات كامب ديڤيد ١٩٧٨!.

ليس هذا وفقط، ولكن وزير خارجية السلطنة واصل حديثه مع الصحيفة الفرنسية ليقول إن نجاح اتفاقيات السلام الإبراهيمى مرهون بالتوصل إلى حل لقضية فلسطين.. حل يكون دائمًا، وعادلًا، ونهائيًّا، ثم يكون مستندًا إلى مبدأ حل الدولتين.

كان هذا هو خط السلطان قابوس بن سعيد ، وباكستان ، وباكستان ، وباكستان ، وتتبدل.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السلطان والسلطنة السلطان والسلطنة



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين

GMT 13:05 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

عُدْ إلى خمسينات القرن العشرين بفندق "TWA" الجديد في نيويورك

GMT 21:37 2018 الإثنين ,16 تموز / يوليو

حقنة واحدة تخلصك من البدانة والسكري

GMT 08:53 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

موظفو وزارة العدل ينظمون وقفة احتجاجية في الرباط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib