قمة التوقيت الخطأ
إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا صحة غزة تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 74 ألفًا و377 شهيدًا وأكثر من 175 ألف مصاب منذ 7 أكتوبر 2023 وفاة علي مبارك الهاجري نجل زوج الفنانة أحلام الشامسي عن عمر 33 عامًا هجوم بقذيفة يشعل حريقًا في ناقلة بمضيق هرمز وسط تحذيرات بحرية وتصاعد التوتر بشأن الملاحة في المنطقة القوات الأميركية تعطل سفينة شحن ترفع علم بنما في خليج عُمان بعد اتهامها بمحاولة خرق الحصار البحري المفروض على إيران الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية
أخر الأخبار

قمة التوقيت الخطأ

المغرب اليوم -

قمة التوقيت الخطأ

بقلم: سليمان جودة

لا حس ولا خبر عن القمة العربية السنوية التى كان من المفترض أن تنعقد فى موعدها الثابت آخر مارس، ثم تأجلت إلى مايو، ثم اختفت أخبارها ولم يعد لها أثر!.

كان التأجيل من مارس إلى مايو حتى لا تنعقد فى رمضان، فلما جاء مايو ثم انقضى، بدا أن الإرادة العربية لعقدها غير متوفرة، والغريب أن أحداً لم يسأل فى الإعلام لماذا لم تنعقد. وكأن الانعقاد وعدم الانعقاد سواء!.

أنا نفسى لم أنتبه إلى أن أوان انعقادها المؤجل قد مرّ، إلا بعد أن قرأت أن السفير نبيل فهمى، الأمين العام الجديد لجامعة الدول العربية، سوف يكون فى مكتبه آخر الشهر، وأنه يتهيأ لتسلم مهام منصبه من الأمين العام السفير أحمد أبوالغيط.

وربما نذكر أن الرئيس مبارك كان قد دعا فى ١٩٩٠ إلى قمة عربية طارئة، وأنه مرر التوافق على انعقادها بأعجوبة، وأنها كانت الفيصل فى تحرير الكويت من الغزو العراقى. كانت قمة ممتلئة بالتفاصيل، ولكن ما يخصنا فيها اليوم أن انعقاد القمة العربية، التى تأجلت ثم لم تنعقد، لم يكن يقل ضرورة عن قمة تحرير الكويت التى مررها مبارك بصعوبة.

هل يمكن أن نتصور تمرير اتفاق الولايات المتحدة مع إيران، دون أن يكون للعرب وجود فى الطريق إليه، ثم على مائدته، ثم عند تحرير بنوده بنداً بنداً؟.. إذا كان هناك طرف يعنيه مثل هذا الاتفاق شأنه شأن إيران بالضبط، فهذا الطرف هو العرب، الذين لمّا غابوا عن اتفاق أوباما مع طهران فى السابق، فشل الاتفاق وعادت الأمور إلى مربعها الأول!.

القضية فى المنطقة هى فى الأصل صراع سياسى وغير سياسى بين الإيرانيين والعرب، وهذان هما الطرفان الأساسيان فى الصراع بكل أشكاله، وإذا جاء طرف ثالث يتداخل فى الصراع، فهذا الطرف فرع لا أصل، وسواء كان هو الولايات المتحدة أو إسرائيل أو سويهما.

القمة التى كان من المفترض أن تنعقد فى مايو غابت دون تفسير، ودون شرح، ودون تبرير، ولا تعرف وأنت تأسى على غيابها ما هو بالضبط السبب الذى أدى إلى غيابها؟.. ولكن ما تعرفه، وأنت ترصد ما يجرى حولك، أنها تنافس قمة تحرير الكويت فى ضرورتها، وأن الدعوة لعقدها فى موعدها كانت فرض عين على كل عاصمة عربية، لكنها غابت أو جرى تغييبها، ولو انعقدت لكانت قمة التوقيت الحرج بامتياز، لأنها هى التى كان عليها أن تعلن موقفاً عربياً جامعاً وموحداً تجاه أى اتفاق مع إيران، ولو جاءت لتنعقد فى الغد أو بعد الغد، فسوف تكون القمة الصح فى التوقيت الخطأ!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قمة التوقيت الخطأ قمة التوقيت الخطأ



GMT 18:05 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

بلد المثنى

GMT 18:03 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

نخب عربية على غرار فوكو المهووس

GMT 18:02 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

استعادة صنعاءَ مثل تحرير دمشق

GMT 18:01 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ألمانيا... إلى أين؟

GMT 17:59 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

مدارس فرنسا... التاريخ يعيد نفسه

GMT 17:57 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

من يقدم طوق النجاة؟

GMT 17:54 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

حسني مبارك العسكري

GMT 17:53 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

سمير سيف أحال رغيف الخبز إلى «جاتوه»!!

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين

GMT 13:05 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

عُدْ إلى خمسينات القرن العشرين بفندق "TWA" الجديد في نيويورك

GMT 21:37 2018 الإثنين ,16 تموز / يوليو

حقنة واحدة تخلصك من البدانة والسكري

GMT 08:53 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

موظفو وزارة العدل ينظمون وقفة احتجاجية في الرباط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib