ما تمنَّاه حسن مصطفى
إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا صحة غزة تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 74 ألفًا و377 شهيدًا وأكثر من 175 ألف مصاب منذ 7 أكتوبر 2023 وفاة علي مبارك الهاجري نجل زوج الفنانة أحلام الشامسي عن عمر 33 عامًا هجوم بقذيفة يشعل حريقًا في ناقلة بمضيق هرمز وسط تحذيرات بحرية وتصاعد التوتر بشأن الملاحة في المنطقة القوات الأميركية تعطل سفينة شحن ترفع علم بنما في خليج عُمان بعد اتهامها بمحاولة خرق الحصار البحري المفروض على إيران الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية
أخر الأخبار

ما تمنَّاه حسن مصطفى

المغرب اليوم -

ما تمنَّاه حسن مصطفى

سليمان جودة
بقلم - سليمان جودة

حضرت مرة بطولة العالم لكرة اليد فى الدوحة، وقارنت يومها بين بطولة اليد وكأس العالم لكرة القدم، وكانت المقارنة فى صالح الثانية دون سبب مفهوم!

فالبطولة فى الحالتين عالمية، والكرة فى البطولة التى انعقدت فى العاصمة القطرية، هى ذاتها الكرة فى أى بطولة لكأس العالم، لولا أن كرة اليد يدفعها اللاعب بيده، بينما يدفعها لاعب كرة القدم بقدمه، ومع ذلك، فاهتمام الناس فى كل مكان يختلف تماماً من هذه إلى تلك!

ولا أعرف ما إذا كان الدكتور حسن مصطفى، رئيس الاتحاد الدولى لكرة اليد، عنده تفسير مقنع لهذا الفارق أو هذه المفارقة؟.. لا أعرف.. ولكنى أتوقع أن يكون قد فرح كثيراً عندما فاز منتخبنا لكرة اليد بكأس أفريقيا. وأظن أن الدكتور مصطفى تمنى لو أخذ الفوز مساحة أكبر فى إعلامنا، لعل ذلك يعوض خسارة الكأس نفسها فى كرة القدم قبل أسابيع.

ولا يزال الرجل يمثل ظاهرة غير مسبوقة على رأس الإتحاد فى مقره السويسرى. فلقد فاز آخر السنة الماضية برئاسة الاتحاد للمرة السابعة، وكان فوزه على مرشحين كبار من دول كبيرة، وكان قد خاض السباق أمام ثلاثة مرشحين عتاولة من المانيا، وهولندا، وسلوڤينيا، ولكن وجود اسمه كان كافياً لحصد الأصوات كما حصدها ست مرات من قبل.

نمسك الخشب حتى لا تصيب عين الحسود الدكتور حسن، ونتمنى له فترة ثامنة، وتاسعة، وعاشرة، فهو واجهة ممتازة للمحروسة فى كل مكان يحل فيه.

وكما أصبح اسمه مثل الجوكر فى كل انتخابات، فإن كرة القدم هى أيضاً جوكر بالمقارنة مع أى لعبة رياضية أخرى!.. فالبطولات فى اليد، وفى التنس، وفى الأسكواش، وفى سباق السيارات، وفى الملاكمة، وفى غيرها لا تكاد تتوقف، ولكن الأبطال فيها ليسوا هُم الأبطال فى كرة القدم. وحتى مايكل شوماخر الألمانى الذى عاش بطلاً لسباق السيارات عالمياً، وحصد فيها سبع بطولات عالمية، لم يعرفه العالم جيداً، ولم يتابع الإعلام أخباره، إلا بعد أن أقعده حادث وهو يتزلج فى سويسراً!

وكلما جاءت له سيرة هذه الأيام، فليس لأنه بطل العالم فى سباق السيارات فى سنة كذا وكذا، ولكن لأنه ويا للأسف، بدأ يحرك يده، أو قدمه، أو يسمع مَنْ يخاطبه، بعد أن كان لا يفلح فى هذا كله فى أعقاب الحادث الذى أقعده تماماً!

والشاعر قد لخص القصة فى هذه المفارقات كلها، وفى كل هذا التفاوت الطبقى فى حظوظ اللعبات والرياضات المختلفة فقال:

سبحان من أعطى فلا عتاب ولا ملامة

أعمى وأعشى ثم ذو بصر وزرقاء اليمامة!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما تمنَّاه حسن مصطفى ما تمنَّاه حسن مصطفى



GMT 23:28 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

التصويت على الحرب!

GMT 08:24 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 20:27 2026 الأحد ,19 تموز / يوليو

فتّش عن المرأتين

GMT 12:13 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

إيران واعتقال الجغرافيا

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين

GMT 13:05 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

عُدْ إلى خمسينات القرن العشرين بفندق "TWA" الجديد في نيويورك

GMT 21:37 2018 الإثنين ,16 تموز / يوليو

حقنة واحدة تخلصك من البدانة والسكري

GMT 08:53 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

موظفو وزارة العدل ينظمون وقفة احتجاجية في الرباط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib