تلك الزيارة إلى أسمرة
هيئة الطيران المدني السعودية تعلن وفاة مقيم وإصابة 11 شخصًا جراء الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي بالرياض الحرس الثوري الإيراني يعلن احتراق ناقلة نفط عملاقة إثر اصطدامها بلغم بحري جنوب مضيق هرمز زلزال بقوة 5.2 درجات يضرب جنوب بيرو دون خسائر بشرية أو أضرار مادية زلزال بقوة 6.1 درجات يضرب جزر سليمان دون ورود معلومات عن خسائر حتى الآن تحذيرات أميركية من إعصار سيمون المدمر مع اقترابه من ساحل المكسيك وسط مخاوف من رياح كارثية وفيضانات وانهيارات أرضية السعودية تعلن تعرض مطار الملك فهد الدولي بالدمام لاعتداء وتقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق وزارة الصحة اللبنانية تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 4387 شهيدًا و12424 جريحًا منذ 2 مارس إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا
أخر الأخبار

تلك الزيارة إلى أسمرة

المغرب اليوم -

تلك الزيارة إلى أسمرة

سليمان جودة
بقلم - سليمان جودة

إذا أنت تطلعت إلى الخريطة فسوف تجد أن إثيوبيا تقع بين ست دول هى: السودان، إريتريا، جيبوتى، الصومال، كينيا، جنوب السودان.. وجميع الدول الست لها منفذ على البحر إلا دولة جنوب السودان، التى كلما أرادت الحكومة فيها استخدام البحر فى التصدير أو الاستيراد مثلًا، فإنها تلجأ إلى السودان فتستخدم موانئها على البحر الأحمر.

ولا يختلف حال إثيوبيا عن حال جنوب السودان، وإذا اختلف فلأنها كان لها منفذ على البحر من قبل عندما كانت إريتريا جزءًا منها، فلما جرى استفتاء للإريتريين أعلنوا رغبتهم فى الإستقلال عنها.. كان ذلك فى ١٩٩٣، ومن بعدها صارت إريتريا دولة مستقلة ذات سيادة، ولم يعد لإثيوبيا طريق تصل به إلى شاطئ البحر.

ومثل هذه الدول.. أى إثيوبيا أو جنوب السودان.. تسميها الجغرافيا الدول الحبيسة، وهى الدول التى لا شاطئ لها على أى بحر، ويوجد منها الكثير حول العالم، وبنظرة سريعة على خريطة الُكرة الأرضية تستطيع أن تجد أن إثيوبيا ليست حالة فريدة فى هذا الأمر ولا بالطبع جنوب السودان.

ومع ذلك لا توجد دولة من هذه الدول حاولت الوصول للبحر بالطريق غير القانونى، إلا إثيوبيا التى راحت تعقد اتفاقًا مع إقليم أرض الصومال لتصل من خلاله إلى شاطئ خليج عدن، الذى هو امتداد طبيعى للشاطئ الغربى للبحر الأحمر.

وقد فعلت ذلك رغم أنها تعلم أن إقليم أرض الصومال جزء من الصومال وليس دولة مستقلة.. وإذا كان الإقليم يعتبر نفسه إقليمًا انفصاليًا فليس معنى هذا أنه دولة ولا أنه مستقل.. وكان من الطبيعى أن تعترض الصومال بشدة، وأن تطلب من السفير الإثيوبى مغادرة أراضيها، لأن ما تفعله بلاده يصطدم بمبادئ القانون الدولى ولا يحترمها.

وعندما جاء رئيس وزراء الصومال إلى القاهرة، ثم عندما انعقدت اتفاقيات متنوعة ومختلفة بين الصومال ومصر قبل زيارته وبعدها، فإن ذلك كله كان بهدف الحفاظ على الأمن والاستقرار فى الأراضى الصومالية، التى يظل استقرارها امتدادًا لأمن واستقرار الدول المُطلة على البحر الأحمر بشاطئيه من الشمال إلى الجنوب.

وحين زار الرئيس السيسى العاصمة الإريترية أسمرة والتقى الرئيسين الصومالى والإريترى، فإنه كان يزور ويلتقى بينما لسان حاله ينطق بما كان محمد على باشا يقوله فى زمانه.. كان يسأل مستشاريه من أين ينبع النيل؟ وكانوا يردون: من الحبشة. فكان يقول: إذنْ فحدودنا هناك.

وليس فى ذلك طبعًا أى نوايا اعتداء على أحد، ولكنها نوايا الحفاظ على أمن إقليم شرق القارة السمراء بكامله، ثم إنها نوايا فى اتجاه أن تظل تتدفق حصة المحروسة من ماء النهر الخالد، لأن الماء هو الحياه بكل معانيها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تلك الزيارة إلى أسمرة تلك الزيارة إلى أسمرة



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 20:14 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

القبض على رجل خطط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي
المغرب اليوم - القبض على رجل خطط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين

GMT 13:05 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

عُدْ إلى خمسينات القرن العشرين بفندق "TWA" الجديد في نيويورك

GMT 21:37 2018 الإثنين ,16 تموز / يوليو

حقنة واحدة تخلصك من البدانة والسكري

GMT 08:53 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

موظفو وزارة العدل ينظمون وقفة احتجاجية في الرباط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib