مع الاحترام للوثيقة
إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا صحة غزة تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 74 ألفًا و377 شهيدًا وأكثر من 175 ألف مصاب منذ 7 أكتوبر 2023 وفاة علي مبارك الهاجري نجل زوج الفنانة أحلام الشامسي عن عمر 33 عامًا هجوم بقذيفة يشعل حريقًا في ناقلة بمضيق هرمز وسط تحذيرات بحرية وتصاعد التوتر بشأن الملاحة في المنطقة القوات الأميركية تعطل سفينة شحن ترفع علم بنما في خليج عُمان بعد اتهامها بمحاولة خرق الحصار البحري المفروض على إيران الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية
أخر الأخبار

مع الاحترام للوثيقة!

المغرب اليوم -

مع الاحترام للوثيقة

سليمان جودة
بقلم - سليمان جودة

مدهش أن تكون سنغافورة مجرد جزيرة لا تزيد مساحتها على ٧٠٠ كيلومتر مربع، ثم يصل متوسط دخل الفرد فيها إلى رقم لا تكاد تصدقه!.والمدهش أكثر أن نعرف أنها كانت جزءًا من ماليزيا، وأن البرلمان الماليزى جاء عليه وقت صوّت فيه على طردها من الاتحاد الماليزى!.. ولكن جاء وقت آخر فيما بعد أدركت فيه الدولة الماليزية أن عليها أن تعتذر للجزيرة المطرودة منها، ولم يكن الاعتذار من خلال بيان صدر كما جرَت العادة!.

كان الاعتذار أن ماليزيا قررت تقليد سنغافورة، وبمعنى آخر قررت السير في الطريق نفسه الذي مشت فيه الحكومة السنغافورية فحققت متوسطًا من الدخل لا يتحقق في الدول العظمى.. وكانت المفارقة أن الكل لم يجد بديلًا عن الأخذ من تجربة الجزء!.

وعندما جاء دينج هشياو بنج، بانى النهضة الصينية، لم يفعل شيئًا سوى أنه سار على النهج السنغافورى، الذي يتلخص في عبارة من ثلاث كلمات هي: السوق الاقتصادية المفتوحة!.. وكان هذا اعتذارًا آخر لسنغافورة، المطرودة من الجسد الماليزى، ولكنه اعتذار من الصين هذه المرة، التي وضعت الحزب الشيوعى على الرف، وأتاحت الطريق واسعًا أمام اقتصاد السوق بكل ما يتطلبه، وبكل ما يقتضيه، وبكل ما يحتاجه من إجراءات، أو خطوات، أو قرارات!.

والطريق السنغافورى، أو الماليزى، أو الصينى، هو نفسه الذي التزمته كوريا الجنوبية، وابتعدت عنه كوريا الشمالية، فأصبحت الأولى في السماء، وبقيت الثانية على الأرض.. والأمر ذاته تكرر أيام ألمانيا الشرقية وألمانيا الغربية قبل اتحادهما من جديد في ١٩٨٩!.

فما المعنى؟!.. المعنى أن الطريق إلى الإنجاز الاقتصادى على مستوى الدول معروف.. والعكس في المقابل جرّبته دول أخرى.. وليس على كل دولة في العالم سوى أن تختار، وعندئذ لن تكون في حاجة إلى أن تتعب نفسها بحثًا عن حل، سواء من خلال «وثيقة سياسة ملكية الدولة» أو حتى من خلال جلسات للحوار الوطنى، كما يحدث من جانبنا هذه الأيام!.

هذا بالطبع مع كل الاحترام للوثيقة، ومع كل الاحترام للحوار الوطنى.. فلسنا في حاجة إلى أن نُعيد البحث عما وصلوا إليه في كل هذه التجارب واستقروا عليه!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مع الاحترام للوثيقة مع الاحترام للوثيقة



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين

GMT 13:05 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

عُدْ إلى خمسينات القرن العشرين بفندق "TWA" الجديد في نيويورك

GMT 21:37 2018 الإثنين ,16 تموز / يوليو

حقنة واحدة تخلصك من البدانة والسكري

GMT 08:53 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

موظفو وزارة العدل ينظمون وقفة احتجاجية في الرباط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib