نوبل يتألم في مرقده
هيئة الطيران المدني السعودية تعلن وفاة مقيم وإصابة 11 شخصًا جراء الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي بالرياض الحرس الثوري الإيراني يعلن احتراق ناقلة نفط عملاقة إثر اصطدامها بلغم بحري جنوب مضيق هرمز زلزال بقوة 5.2 درجات يضرب جنوب بيرو دون خسائر بشرية أو أضرار مادية زلزال بقوة 6.1 درجات يضرب جزر سليمان دون ورود معلومات عن خسائر حتى الآن تحذيرات أميركية من إعصار سيمون المدمر مع اقترابه من ساحل المكسيك وسط مخاوف من رياح كارثية وفيضانات وانهيارات أرضية السعودية تعلن تعرض مطار الملك فهد الدولي بالدمام لاعتداء وتقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق وزارة الصحة اللبنانية تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 4387 شهيدًا و12424 جريحًا منذ 2 مارس إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا
أخر الأخبار

نوبل يتألم في مرقده

المغرب اليوم -

نوبل يتألم في مرقده

سليمان جودة
بقلم - سليمان جودة

أى الرجلين أحق بجائزة نوبل للسلام: الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، أم عبد الله أوجلان، رئيس حزب العمال الكردستانى فى تركيا؟

المفارقة أن ترامب جاءه ترشيح من ثلاث دول حتى اللحظة، مع أنه آخر مَنْ يستحقها بحكم ما نراه من عواقب سياساته حول العالم، بينما أوجلان لا يجد أحدًا يرشحه أو حتى يذكره، رغم أنه الأحق بها بحكم أنه أعلن على الملأ إلقاء السلاح على مستوى الحزب الذى يرأسه!

والذين يتابعون أحوال حزب العمال الكردستانى يعرفون أنه يقاتل الدولة التركية من ٧٤ سنة، وأن قتاله كان فى سبيل أن تقوم دولة للأكراد فى تركيا، ولكن أوجلان حين جلس يتأمل حصيلة السنين فى حياته وفى تاريخ الحزب، رأى أن المضى فى طريق لن يؤدى إلى شىء مسألة لا معنى لها، فلم يجد حرجًا فى أن يعلن إلقاء السلاح، والتخلى عن حكاية إقامة دولة للأكراد.

طبعًا هناك أطراف إقليمية ودولية كانت ولا تزال «توظف» الأكراد لاستنزاف ليس فقط تركيا، ولكن لاستنزاف ثلاث دول أخرى يعيش على أرضها أكراد هى سوريا، والعراق، وإيران.. ولكن هذه قضية أخرى حديثها يطول.

الأهم الآن أن أوجلان ظهر مع بعض رفاق الحزب ليعلن ما أعلنه، وأنه لذلك يستحق نوبل للسلام عن جدارة، ولو كان ألفريد نوبل، صاحب الجائزة، حيًا يرزق بيننا ما كان سيجد أحق من زعيم حزب العمال للحصول عليها.

ولكن المشكلة أن ترامب يتوحم عليها منذ أن دخل البيت الأبيض، ويتصرف طول الوقت على أساس أنه لو لم يحصل عليها، فسوف يموت وفى نفسه شىء منها.. تمامًا مثل الرجل العربى الذى عاش حياته يبحث فى أصل لفظة «حتى» من الناحية اللغوية، ولكنه غادر الدنيا بغير أن يحقق ما يريد، فقيل عنه إنه مات وفى نفسه شىء من حتى، وصرنا نضرب به المثل من بعدها فى كل موقف مشابه أو مماثل.

ولو كان الرئيس الأمريكى قد فعل شيئًا يحقن به هذه الدماء التى تسيل فى كل مكان حول العالم، وفى قطاع غزة بالذات، لكان قد استحق نوبل للسلام بالفعل، ولكانت الدول والهيئات قد تسابقت لترشيحه والوقوف إلى جواره.. ولكن ماذا نفعل إذا كانت الحروب التى قال إنه سيوقفها تزداد اشتعالًا؟.. وماذا نفعل إذا كان قد أزال الحظر بمجرد مجيئه عن قنابل ثقيلة كان بايدن قد حظرها على إسرائيل؟.. ماذا نفعل إذا كان طبيب أمريكى قد زار غزة فعاد منها يقول إن الوضع فيها يشبه هيروشيما وناجازاكى بعد ضربهما بالقنبلة النووية؟.. شهد الطبيب الأمريكى بهذا علنًا قبل شهور، وسمع ترامب بشهادته بالضرورة لأنها منشورة فى أكبر الصحف الأمريكية.. فماذا فعل؟.. لا شىء.. ومع هذا ينافس على نوبل للسلام!.. إن ألفريد نوبل لا بد أنه يتألم فى العالم الآخر حيث ينام!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نوبل يتألم في مرقده نوبل يتألم في مرقده



GMT 20:01 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

رجل الدقيقتين

GMT 20:00 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يرفض الابتزاز… ويقبل التحديات

GMT 19:58 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تحية سعودية للعالم عمرها ثلاثة قرون

GMT 19:56 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

في أنّ مشكلة لبنان أعقد ممّا قد تبدو

GMT 19:54 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

ليبيا... البرلمان آخر الأجسام المنتخبة وخلاف الشرعية

GMT 19:52 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تسييس نوبل

GMT 19:50 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تمثيلية دموع النجمة والمذيع!!

GMT 19:49 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

النضال من أجل الدولة الوطنية

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 20:14 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

القبض على رجل خطط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي
المغرب اليوم - القبض على رجل خطط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين

GMT 13:05 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

عُدْ إلى خمسينات القرن العشرين بفندق "TWA" الجديد في نيويورك

GMT 21:37 2018 الإثنين ,16 تموز / يوليو

حقنة واحدة تخلصك من البدانة والسكري

GMT 08:53 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

موظفو وزارة العدل ينظمون وقفة احتجاجية في الرباط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib