عودة لأشرف مروان
هيئة الطيران المدني السعودية تعلن وفاة مقيم وإصابة 11 شخصًا جراء الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي بالرياض الحرس الثوري الإيراني يعلن احتراق ناقلة نفط عملاقة إثر اصطدامها بلغم بحري جنوب مضيق هرمز زلزال بقوة 5.2 درجات يضرب جنوب بيرو دون خسائر بشرية أو أضرار مادية زلزال بقوة 6.1 درجات يضرب جزر سليمان دون ورود معلومات عن خسائر حتى الآن تحذيرات أميركية من إعصار سيمون المدمر مع اقترابه من ساحل المكسيك وسط مخاوف من رياح كارثية وفيضانات وانهيارات أرضية السعودية تعلن تعرض مطار الملك فهد الدولي بالدمام لاعتداء وتقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق وزارة الصحة اللبنانية تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 4387 شهيدًا و12424 جريحًا منذ 2 مارس إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا
أخر الأخبار

عودة لأشرف مروان

المغرب اليوم -

عودة لأشرف مروان

سليمان جودة
بقلم : سليمان جودة

عادت إسرائيل إلى الأسطوانة المشروخة، التي يحلو لها أن تديرها كلما وجدت نفسها على أبواب أكتوبر من كل سنة.

ولا بد أن العودة هذه السنة مختلفة، ولا بد أن وجه الاختلاف هذه المرة هو مرور نصف قرن على نصر أكتوبر العظيم، الذي لا يؤرق تل أبيب شىء قدر ما يؤرقها أن تسمع عنه، فإذا سمعت عنه في العيد الذهبى له كان الأرق لديها أكبر بالضرورة.

الأسطوانة المشروخة هي أن أشرف مروان لم يكن عميلًا مزدوجًا، وأنه كان عميلًا لها وفقط، وأنه أمدها بمعلومات عن الحرب قبل أن تقع.. هذا ما ظلت تقوله وتردده منذ رحيل الرجل في ٢٠٠٧، ولكنها انتهزت العيد الذهبى للنصر لتقول الجديد، ولم تجد جديدًا عندها تقوله إلا أن مروان، الذي كان يعمل وقتها مستشارًا للرئيس السادات، قد أبلغها بالموعد الدقيق للحرب.

حسنًا.. سوف نفترض صحة الجديد الذي تقوله.. وسوف يبقى بالتالى سؤال نسأله عن السبب الذي جعلها تتلقى الهزيمة الكبرى في تاريخها، مادامت قد عرفت مسبقًا بالموعد الدقيق للحرب؟.. فالمنطق يقول إن علمها بالموعد الدقيق كان سيجعلها تستعد وتبادر فلا تنهزم.. ولكن.. بما أنها انهزمت شر هزيمة، فالحديث عن موعد دقيق أبلغها به مروان كلام بلا معنى، ولا يستقيم في سياقه العام، ولا يصمد أمام أي اختبار.

والحقيقة أن إصرارها على الترويج لهذه المعانى مع كل ذكرى للنصر لا يقصد إلى الطعن في أشرف مروان في الأساس، ولكنه يهدف في الأصل إلى الإقلال من حجم النصر، وإلى التهوين من قدر خطة الخداع الاستراتيجى التي وضعها السادات ثم راح ينفذها باحترافية عالية، وبأدوات في الخداع غير مسبوقة.

السادات خدع الإسرائيليين كما لم يخدعهم رجل في تاريخهم، واستطاع أن يرفع عار الهزيمة التي حلت بالأمة كلها في ٥ يونيو ١٩٦٧، وعاش منتصرًا ومات كذلك، ولا يزال بطلًا للحرب وللسلام معًا وسوف يبقى ويظل، وهذا ما لا يعجب الدولة العبرية بالتأكيد، وهذا أيضًا ما يجعلها تبحث عن أي وسيلة تتصور أنها تستطيع بها التشويش على النصر الكبير.

لو عادت إسرائيل إلى التحقيق الذي قامت به «لجنة أجرانات»، بعد أن لحقت بها الهزيمة، فسوف تكتشف أن ما تردده عن أشرف مروان لا يتسق مع ما انتهت إليه التحقيقات، وأن عليها أن تتوقف عما تحاول إلصاقه به بأى طريقة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عودة لأشرف مروان عودة لأشرف مروان



GMT 14:15 2024 الأربعاء ,15 أيار / مايو

في ذكرى النكبة..”إسرائيل تلفظ أنفاسها”!

GMT 12:08 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

مشعل الكويت وأملها

GMT 12:02 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

بقاء السوريين في لبنان... ومشروع الفتنة

GMT 11:53 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

“النطنطة” بين الموالاة والمعارضة !

GMT 11:48 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

نتنياهو و«حماس»... إدامة الصراع وتعميقه؟

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib