فكرة يحملها الوزير بدر
واشنطن وبكين تبحثان بروتوكولاً لمنع وصول نماذج الذكاء الاصطناعي المتطورة إلى جهات غير حكومية توتر داخل ريال مدريد بسبب تصريحات مبابي وانتقادات محتملة للجهاز الفني وإمكانية فرض عقوبات تأديبية عليه زلزال بقوة 3.4 درجة يضرب منطقة تسوجارو شمال اليابان دون أضرار أو تحذيرات تسونامي إيران تؤكد أن وقف إطلاق النار مع واشنطن هش وتلوّح بملف اليورانيوم ومضيق هرمز ضمن التفاوض الدبلوماسي استهداف موقع للمعارضة الكردية الإيرانية بطائرة مسيرة في أربيل شمال العراق تصعيد عسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وانفجارات مسيّرات واستهداف مواقع لحزب الله في جنوب لبنان الإمارات تنجح في وساطة جديدة لتبادل 410 أسرى بين روسيا وأوكرانيا وترفع العدد الإجمالي إلى 7101 أسرى تل أبيب تعلن مقتل أحد جنودها في لبنان مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الأسبوع المقبل لبحث تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا واشنطن تعلن نقل اليورانيوم عالي التخصيب من فنزويلا إلى منشأة سافانا ريفر للتخلص منه
أخر الأخبار

فكرة يحملها الوزير بدر

المغرب اليوم -

فكرة يحملها الوزير بدر

سليمان جودة
بقلم : سليمان جودة

لا يترك الدكتور بدر عبد العاطى، وزير الخارجية، باباً عربياً هذه الأيام إلا ويطرقه، فإذا انفتح الباب وقف الرجل يعرض فكرة تنشغل بها مصر وتشتغل عليها.

الفكرة هى تشكيل قوة عربية مشتركة، والهدف من ورائها دفاعى خالص، وهو كذلك لأن ما يحيط بأرض العرب من أخطار يقتضى أن تخرج فكرة كهذه إلى النور، وألا تتلكأ كما تلكأت من قبل. فالأخطار لا تستثنى دولة عربية دون دولة، وعواصم العرب مدعوة كلها إلى الانخراط فى الفكرة، والمسارعة إلى الأخذ بها، وإدراك مساحة الضرورة فيها.

وإذا كان الدكتور بدر قد بدأ طرحها خلال اجتماع أخير لوزراء خارجية مجلس التعاون الخليجى، فلأن دول المجلس أشد احساساً بضرورة الفكرة، ولأن الحرب الأمريكية- الإسرائيلية على إيران تجرى فى جانب منها على أرض دول المجلس الست.

مصر من موقعها على الخريطة ترى حجم الأخطار، وترى أنه لا سبيل إلى حماية الأمن القومى العربى إلا من خلال العمل الجاد على الفكرة المطروحة، وتحذر من أن التأخر فى الخروج بها النور يُغرى أطرافاً من حولنا بالمزيد من العبث فى كل أرض عربية.

كان الرئيس السيسى قد سبق ودعا إلى الفكرة قبل سنين، ولم يكن الهدف رغبة فى الاعتداء على أى طرف، ولكن الهدف كان أن أخطاراً تتزايد فى محيطنا العربى، وأن قوة كهذه إذا كتب الله لها أن توجد، ستكون حائطاً يصد الأخطار على أنواعها، وستكون من عوامل الاستقرار لا الفوضى فى المنطقة.


مصر رأت منذ وقت مبكر أن الطامعين فى أرض العرب لا سقف لأطماعهم، وأن ثروات العرب يتعين أن تظل لهم، وأن طرفاً إذا طمع فيها فلابد أن يجد ما يوقفه، وإلا فالتناوش لن يتوقف، والأطماع ستتمادى ويتسع نطاقها.

إننا نقول «رُب ضارة نافعة» ولا ينطبق معنى هذه العبارة بالنسبة لنا كعرب على شىء، قدر ما ينطبق على الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، فهذه الحرب تبدو فى ظاهرها حرباً على الإيرانيين.. وهى كذلك فى جانب منها.. ولكن الجانب الآخر وربما الأكبر، يظل على أرضنا نحن كعرب، وعلى مقدراتنا، وليس ما أصاب ويصيب دول الخليج الست ومعها الأردن والعراق سوى مجرد دليل.

نعرف أن معاهدة للدفاع العربى المشترك والتعاون الاقتصادى جرى توقيعها فى 18 يونيو 1950، ونعرف أن ما نراه ونتابعه حولنا يوجب أن تغادر نصوصها الورق إلى واقع الحياة، وهذه بالطبع ليست مسألة سهلة، ولكن الحاصل أمامنا أدعى إلى أن تغادر المعاهدة مرقدها الذى طال نومها فيه.

الفكرة التى يحملها وزير الخارجية إلى كل باب عربى يطرقه هى إحياء للمعاهدة القديمة وإعادة بعث لها.. وإذا لم يكن هذا الوقت العصيب هو وقت بعثها بالعمل الجاد عليها.. فمتى يكون؟!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فكرة يحملها الوزير بدر فكرة يحملها الوزير بدر



GMT 05:09 2026 السبت ,16 أيار / مايو

في مفترق الطرق ؟!

GMT 05:08 2026 السبت ,16 أيار / مايو

يروغ خلاصاً

GMT 05:07 2026 السبت ,16 أيار / مايو

مالي... لسان اللهب الأفريقي

GMT 05:05 2026 السبت ,16 أيار / مايو

أسد التاريخ

GMT 05:05 2026 السبت ,16 أيار / مايو

مثلث برمودا في هرمز

GMT 14:53 2026 الجمعة ,15 أيار / مايو

كما في الرسم

GMT 14:51 2026 الجمعة ,15 أيار / مايو

أغنى رجل بمصر... وتجارة تزوير الوثائق

حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ المغرب اليوم

GMT 20:33 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 21:19 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:55 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

أبرز ما قدمته "فيسبوك" للحصول على رضا مستخدميها في 2019

GMT 12:32 2012 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

"غوغل" تطلق نظامًا لترجمة النصوص الإلكترونية

GMT 08:43 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

إعادة محاكمة شقيق بوتفليقة وقادة في المخابرات

GMT 06:52 2019 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

أنغام تتألق بـ"الخليجي" في حفل "ياسر بو علي" بالسعودية

GMT 19:37 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الفأر.. كريم وطموح ويسعى لتحقيق هدفه منذ الولادة

GMT 01:55 2017 الجمعة ,13 كانون الثاني / يناير

أوليفيي باري بانتر مدربا جديدا للمنتخب المغربي للدراجات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib