لا يفوتك حديث الإمام
وزارة الصحة اللبنانية تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 4387 شهيدًا و12424 جريحًا منذ 2 مارس إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا صحة غزة تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 74 ألفًا و377 شهيدًا وأكثر من 175 ألف مصاب منذ 7 أكتوبر 2023 وفاة علي مبارك الهاجري نجل زوج الفنانة أحلام الشامسي عن عمر 33 عامًا هجوم بقذيفة يشعل حريقًا في ناقلة بمضيق هرمز وسط تحذيرات بحرية وتصاعد التوتر بشأن الملاحة في المنطقة القوات الأميركية تعطل سفينة شحن ترفع علم بنما في خليج عُمان بعد اتهامها بمحاولة خرق الحصار البحري المفروض على إيران الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة
أخر الأخبار

لا يفوتك حديث الإمام

المغرب اليوم -

لا يفوتك حديث الإمام

سليمان جودة
بقلم - سليمان جودة

إذا كان قد فاتك أن تتابع حديث الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب من أول رمضان، فأنت مدعو إلى أن تتابعه على القناة الأولى فى الأيام المتبقية من الشهر.. وإذا لم تدركه على القناة الأولى التى تذيعه قبل الإفطار بساعة، ففى إمكانك أن تجده على إذاعة القرآن الكريم، أو قناة الحياة، أو الفضائية المصرية، أو قناة أبوظبى، أو تليفزيون البحرين.

ولا شك فى أن الدكتور الطيب يحظى بدرجة عالية من القبول لدى الناس، وهو يحظى بذلك هنا وفى خارج البلد، وربما كان هذا هو الذى خلق علاقة من نوع فريد بينه وبين البابا فرنسيس الأول، بابا الڤاتيكان، ولولا علاقتهما الممتدة من سنين، ما كان من الممكن توقيع «وثيقة الأخوة الإنسانية» فى أبوظبى، فى الرابع من فبراير ٢٠١٩، وما كان من الممكن خروج الوثيقة إلى النور.

وفى حديثه الذى انطلق مع بداية الشهر الكريم، راح الإمام الأكبر يقدم ما يراه فى صالح الفرد والجماعة، وما ينفع الناس فى العموم، بصرف النظر عن ديانة هؤلاء الناس.. فمن هذه الأرضية انطلقت الوثيقة، وعليها تعمل إلى الآن وسوف تظل تعمل.

ومع بدء حلقات العشر الأواخر من رمضان أخذ الدكتور الطيب موضوعًا محددًا وقرر أن يضعه فى إطار، لعلنا ننتبه إلى أهميته فى حياتنا، ثم ضرورته فى ذهابنا إلى مستقبل يليق بنا ونستحقه.. هذا الموضوع هو «الأسرة» باعتبارها الأساس الأول الذى ينهض عليه المجتمع المتماسك.

وليس خافيًا على أحد أن مفهوم الأسرة يتعرض فى مجتمعنا لهدم كثير منذ فترة.. ولذلك.. فحديث الرجل عنها يأتى فى وقته، كما أن متابعة هذا الحديث فرض عين على كل واحد فينا، لأن فيه صورة مكتملة للكثير من الموضوعات الحياتية التى تشغلك.

وقد أعجبنى أن يؤصل الإمام الأكبر للأسرة من حيث النشأة الأولى، وأعجبنى أن يشير إلى أن آدم الزوج كان قد وضع أساس أول أسرة مع حواء الزوجة.. فهكذا أراد الله تعالى فى بداية البدايات.. وفى مرحلة تالية كان نوح عليه السلام فى مقام الأب الثانى للبشر، وكان ذلك عندما أرسلت السماء طوفانها على الأرض، وأمرت النبى نوح أن يركب سفينته وأن يأخذ معه «من كلٍ زوجين اثنين» كما جاء فى سورة هود عليه السلام.. والمعنى أن الأسرة تقوم على الرجل الزوج والمرأة الزوجة وما قد يكون بينهما من أولاد.. ولا تقوم على أساس آخر.. ولأن الأسرة هى أساس المجتمع، ولأنه لا مجتمع بغير أسرة قوية، فالشرع قد جعل من عقد الزواج عقدًا مقدسًا، وأحاطه بكل الضمانات التى تكفل نجاحه واستمراره ووصوله إلى غايته.

وإذا كان مجلس حكماء المسلمين هو الذى أنتج حلقات الإمام الأكبر، فإننى أتمنى لو استطاع المستشار محمد عبد السلام، أمين عام المجلس، أن يتيح الحلقات فى كل مكان، وأن يجعلها هواء يتنفسه الناس.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا يفوتك حديث الإمام لا يفوتك حديث الإمام



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib