الأسئلة السبعة
مقتل 95 شخصا وفقدان مئات آخرين جراء فيضانات على حدود نيبال والتبت رحيم سترلينغ يواجه السجن عامين بعد اتهامات بالقيادة الخطرة وحيازة مواد محظورة في حادث مروري بريطاني أتلتيكو مدريد يحسم موقفه من انتقال جوليان ألفاريز إلى برشلونة ويؤكد صفر بالمئة لرحيل اللاعب ويحذر من حملة تضليل تسوية تاريخية بقيمة 16.7 مليار دولار تلزم ميتا بتقييد استخدام فيسبوك وإنستغرام لحماية الأطفال والمراهقين من الإدمان الرقمي واشنطن تحمل حماس مسؤولية معاناة غزة وتربط إعادة الإعمار بنزع سلاح الحركة إسرائيل تقصف بني حيان جنوب لبنان وتنفذ عمليات تجريف وسط تصاعد التوتر على الحدود وفاة موظفين بمطار فرانكفورت بالملاريا المدارية وسط تحقيقات حول بعوضة مصابة على متن طائرة الولايات المتحدة تحبط حملة قرصنة صينية استهدفت ناسا والاحتياطي الفيدرالي ومؤسسات حكومية حساسة إيران توقف ناقلة نفط هندية في مضيق هرمز وسط تراجع حركة الملاحة وتصاعد التوترات البحرية ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 73438 شهيداً و174447 مصاباً منذ 7 أكتوبر 2023
أخر الأخبار

الأسئلة السبعة

المغرب اليوم -

الأسئلة السبعة

سليمان جودة
بقلم - سليمان جودة

الأسئلة الحائرة حول ضربات الولايات المتحدة لجماعة الحوثى فى اليمن تزداد يوما بعد يوم، ولا يكاد يمر يوم إلا ويضيف سؤالا حائرا جديدا.

مثلا.. عندما تضرب الولايات المتحدة ميناء رأس عيسى اليمنى على البحر الأحمر وتقوم بتدميره، هل التدمير هنا لميناء يمنى أم حوثى؟.. هل الذى تضرر اليمن أم الجماعة؟ وهل القصد عند توجيه ضربات إلى صنعاء هو ضرب الحوثى أم تدمير العاصمة اليمنية بكل ما لها من تاريخ عريق؟.. سؤال آخر: هل حقا تنفذ الولايات المتحدة ضرباتها لتأمين الملاحة فى البحر الأحمر؟ كيف نفهم هذا إذا كان نصيب التجارة الأمريكية فى هذا البحر لا يكاد يُذكر، أم أن أهدافا أخرى تتخفى وراء اللافتة المرفوعة عن تأمين الملاحة؟.

سؤال ثالث: إذا كانت التجارة التى تمر فى البحر الأحمر غالبيتها أوروبية، فكيف تحاصر إدارة ترامب أوروبا بالرسوم الجمركية، ثم تتحدث عن تأمين الملاحة لأوروبا نفسها فى البحر؟.. هناك تناقض فى الأمر غير مفهوم!.

سؤال رابع: فى أيام إدارة بايدن شكلت الولايات المتحدة تحالفا لضرب الحوثى، ولم تفلح فى الوصول إلى شىء، فكيف تتصور إدارة ترامب تحقيق الشىء نفسه، إذا كانت قد اختارت أن تضرب وحدها وأن تتخلص من شراكة الأوروبيين معها؟.

سؤال خامس: ما الهدف من وراء الإعلان عن أن الضربات تكلفت مليار دولار؟ هل هو مجرد إشارة إلى حجم الجهد الأمريكى، أم أن الإعلان يمثل دعوة غير مباشرة إلى أطراف بعينها لتتحمل هذه التكلفة أو جزءا منها على الأقل؟

سؤال سادس: إذا كانت الولايات المتحدة تعرف قبل غيرها أن الضربات الجوية لن تُجدى شيئا مع جماعة تتحصن فى الجبال فلماذا تواصل الضربات؟ وإذا كانت تدرك تماما أن الحل هو دعم الحكومة الشرعية اليمنية بجد، فلماذا لا تدعمها وتوفر ما تنفقه على ضربات لن تؤدى إلى شىء حقيقى فى النهاية؟ لماذا لا تفعل وهى تعرف أن هذا هو الحل ولا حل آخر؟.

سؤال أخير: متى تُقلع الولايات المتحدة عن أسلوبها المفضل فى طَرق كل الأبواب الخطأ قبل أن تَطرُق الباب الصحيح؟.. هذا ما قاله عنها الزعيم البريطانى ونستون تشرشل منتصف القرن العشرين، ولاتزال مقولته فى محلها لم تتغير.. إن الذين تابعوا ويتابعون ما يتخذه ترامب من قرارات، وما يرجع عنه من قرارات بالتوازى، يشعرون وكأن تشرشل كان يقصد هذه الإدارة الأمريكية بالذات من دون بقية الإدارات.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأسئلة السبعة الأسئلة السبعة



GMT 19:43 2026 الأربعاء ,26 آب / أغسطس

إيران تفرض سلاح الميليشيات على العراق

GMT 19:41 2026 الأربعاء ,26 آب / أغسطس

حرب الديار

GMT 19:40 2026 الثلاثاء ,25 آب / أغسطس

إميل حبيبي

GMT 19:39 2026 الأربعاء ,26 آب / أغسطس

ذاكرة فرنسا الغنيّة عن السعودية

GMT 19:38 2026 الثلاثاء ,25 آب / أغسطس

شطرنجيات بقائي

GMT 19:36 2026 الأربعاء ,26 آب / أغسطس

احتمالات بزشكيان القصوى!

GMT 19:34 2026 الأربعاء ,26 آب / أغسطس

تحوُّل «حماس» عودةٌ إلى الأصل

GMT 19:32 2026 الأربعاء ,26 آب / أغسطس

دعا إليه النبي الأكرم

ليلى زاهر تستقبل طفلتها الأولى وتلهم الحوامل بإطلالات راقية

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 20:34 2026 الأحد ,16 آب / أغسطس

يوفنتوس يطلب خدمات حارس أستون فيلا

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:38 2026 الإثنين ,03 آب / أغسطس

رئيس طرابزون ينفي الاتفاق مع محمد صلاح
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib