لندن التى لا تجيب
إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا صحة غزة تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 74 ألفًا و377 شهيدًا وأكثر من 175 ألف مصاب منذ 7 أكتوبر 2023 وفاة علي مبارك الهاجري نجل زوج الفنانة أحلام الشامسي عن عمر 33 عامًا هجوم بقذيفة يشعل حريقًا في ناقلة بمضيق هرمز وسط تحذيرات بحرية وتصاعد التوتر بشأن الملاحة في المنطقة القوات الأميركية تعطل سفينة شحن ترفع علم بنما في خليج عُمان بعد اتهامها بمحاولة خرق الحصار البحري المفروض على إيران الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية
أخر الأخبار

لندن التى لا تجيب

المغرب اليوم -

لندن التى لا تجيب

سليمان جودة
بقلم - سليمان جودة

رحل إبراهيم منير، رئيس تيار جماعة الإخوان فى لندن، فأثار رحيله سؤالًا حائرًا عن مستقبل الجماعة، بعد أن انقسمت مؤخرًا إلى ثلاث جماعات متصارعة: جماعة منير فى العاصمة البريطانية، وجماعة أخرى يترأسها محمود حسين فى تركيا، وجماعة ثالثة تسمى نفسها تيار التغيير!.. ولكن السؤال يجب أن يكون عن مستقبل علاقة الجماعة مع بريطانيا، أكثر منه عن مستقبل الجماعة الإخوانية فى حد ذاتها!.

علينا أن نشغل أنفسنا بالسؤال على هذا المستوى بالذات لأن ماضى الجماعة مع لندن نعرفه، وليس من الحكمة السياسية فى شىء أن يكون مستقبل العلاقة بينهما امتدادًا لذلك الماضى البعيد، وإلا، فإن موقف بريطانيا ضد التطرف يصبح محل شك!.

يصبح محل شك لأن القنوات الفضائية الإخوانية، التى طلبت منها تركيا مغادرة الأراضى التركية، وجدت ملاذًا آمنًا على الأراضى البريطانية.. والسلطات فى بريطانيا تعرف تمامًا أن هذه قنوات لم ترحب حكومة أردوغان بوجودها على أرضها، وأنها قنوات محرضة ضد الحكومة المصرية، وضد أمن مصر واستقرارها، وليست قنوات عادية تذيع مادة طبيعية!.

وليس من المتخيل أن تكون قنوات كهذه قد انتقلت إلى هناك، ثم بدأت فى بث برامجها، من وراء ظهر الأجهزة المعنية فى عاصمة الضباب!.

ولا من المقبول أن ترد حكومة ريشى سوناك فى لندن وتقول إن التصريح لهذه القنوات بالعمل هو من قبيل حرية الرأى والتعبير.. فلم يكن التحريض ضد بلد بكامله حرية رأى فى أى وقت، ولا كانت استثارة الناس حرية تعبير فى أى وقت أيضًا!.

وإذا شئنا الوضوح أكثر ألقينا السؤال على النحو التالى: هل تقبل حكومة سوناك بوجود قنوات فضائية إنجليزية فى القاهرة تحرض ضد بريطانيا؟!.. وهل فى مقدورها أن ترى فى وجود قنوات كهذه فى قاهرة المعز نوعًا من حرية الرأى والتعبير؟!.

هذا هو السؤال الأساس فى الموضوع، وهذا هو السؤال الذى لن تجيب عنه العاصمة البريطانية، ولذلك، فالسؤال الذى علينا أن ننشغل به هو عن مستقبل علاقة الجماعة مع بريطانيا فى مرحلة ما بعد رحيل منير، لا عن مستقبل الجماعة المنقسمة فى حد ذاتها!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لندن التى لا تجيب لندن التى لا تجيب



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين

GMT 13:05 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

عُدْ إلى خمسينات القرن العشرين بفندق "TWA" الجديد في نيويورك

GMT 21:37 2018 الإثنين ,16 تموز / يوليو

حقنة واحدة تخلصك من البدانة والسكري

GMT 08:53 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

موظفو وزارة العدل ينظمون وقفة احتجاجية في الرباط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib