لا تكاد تُصدّق فى لبنان
رئيس الوزراء القطري يتوجه إلى طهران لبحث خفض التصعيد مقتل 95 شخصا وفقدان مئات آخرين جراء فيضانات على حدود نيبال والتبت رحيم سترلينغ يواجه السجن عامين بعد اتهامات بالقيادة الخطرة وحيازة مواد محظورة في حادث مروري بريطاني أتلتيكو مدريد يحسم موقفه من انتقال جوليان ألفاريز إلى برشلونة ويؤكد صفر بالمئة لرحيل اللاعب ويحذر من حملة تضليل تسوية تاريخية بقيمة 16.7 مليار دولار تلزم ميتا بتقييد استخدام فيسبوك وإنستغرام لحماية الأطفال والمراهقين من الإدمان الرقمي واشنطن تحمل حماس مسؤولية معاناة غزة وتربط إعادة الإعمار بنزع سلاح الحركة إسرائيل تقصف بني حيان جنوب لبنان وتنفذ عمليات تجريف وسط تصاعد التوتر على الحدود وفاة موظفين بمطار فرانكفورت بالملاريا المدارية وسط تحقيقات حول بعوضة مصابة على متن طائرة الولايات المتحدة تحبط حملة قرصنة صينية استهدفت ناسا والاحتياطي الفيدرالي ومؤسسات حكومية حساسة إيران توقف ناقلة نفط هندية في مضيق هرمز وسط تراجع حركة الملاحة وتصاعد التوترات البحرية
أخر الأخبار

لا تكاد تُصدّق فى لبنان

المغرب اليوم -

لا تكاد تُصدّق فى لبنان

سليمان جودة
بقلم - سليمان جودة

لا يكاد المرء يصدق أن الدنيا بالنسبة لحزب الله فى لبنان دارت دورةً كاملة، وأن ما كان خيالاً فى علاقة الحزب بالدولة اللبنانية بالأمس، قد صار اليوم حقيقة أو أقرب إلى الحقيقة.

ففى زمن وجود حسن نصر الله على رأس الحزب، كانت جماعة نصر الله ترى نفسها فوق لبنان، وكانت تتصرف على هذا الأساس، وجاء عليها وقت استقوت فدخلت العاصمة بيروت وراحت تهدد كل مَنْ يعترض على وجودها فوق الدولة، وكان من تداعيات ذلك أن قصر بعبدا الرئاسى بقى خالياً بعد أن غادره الرئيس ميشيل عون، وطال فراغ القصر حتى بلغ ما يزيد على العامين!.

ولم يكن فراغه راجعاً إلى أنه لا يوجد فى البلد شخص يصلح رئيساً، ولكن السبب أن الحزب كان يريد اسماً محدداً، وكان البرلمان كلما اجتمع لاختيار أحد المرشحين أفسدت جماعة نصر الله عملية الاختيار، لا لشىء إلا لأن الاسم المرشح لم يكن هو الذى تريده، وقد اجتمع البرلمان لهذا الغرض ١٢ مرة على مدى أكثر من سنتين، وفى كل مرة كان نواب الحزب يحضرون ويعرقلون الاختيار!.

فلما اختفى نصر الله فى سبتمبر، تخلى الحزب عما كان يتبعه من قبل مُضطراً أمام حقائق الأمر الواقع، واجتمع البرلمان فى ١١ يناير فكانت المرة رقم ١٣ هى المرة الحاسمة، لأنها هى التى جاءت بالمرشح جوزيف عون رئيساً فى القصر.

ومن بعد اختفاء نصر الله، ومن بعد ما جرى مما نعلمه فى مرحلة ما بعد ٧ أكتوبر ٢٠٢٣، لم يعد حزب الله هو حزب الله.. وإذا كان السير كير ستارمر، رئيس الحكومة البريطانية، قد قال مؤخراً إن «العالم كما عرفناه انتهى» فلا تنطبق هذه العبارة على كيان فى المنطقة أمامنا، بقدر ما تنطبق على حزب الله فى مرحلته الحالية.

والدليل الأقوى على هذا أن الحزب يدرس هذه الأيام تسليم أسلحته الثقيلة للدولة، وهى أسلحة تشمل طائرات مُسيرة وصواريخ مضادة للدبابات، وأهم ما فى الموضوع أن الرئيس عون ومعه رئيس الوزراء نواف سلام أعلنا أن تسليم الحزب سلاحه لابد أن يقترن بخروج إسرائيل من جنوب لبنان كاملاً. وفى أيام نصر الله كان الحديث عن سلاح الحزب من المحرمات، فما بالك إذا كان الحديث هو عن تسليمه للدولة؟!.

قصة حزب الله فى لبنان مليئة بالدروس والعِبر، ولا عنوان يمكن أن تندرج تحته إلا أنه «لا يصح فى النهاية إلا الصحيح».. ولكن المشكلة تظل أن هذا الصحيح يستغرق وقتاً حتى يُثبت أنه هو الذى يصح فى آخر المطاف.. وليست قصة الحزب فى مرحلتها الأخيرة سوى واحدة من التحولات الحاصلة فى أنحاء الإقليم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا تكاد تُصدّق فى لبنان لا تكاد تُصدّق فى لبنان



GMT 19:43 2026 الأربعاء ,26 آب / أغسطس

إيران تفرض سلاح الميليشيات على العراق

GMT 19:41 2026 الأربعاء ,26 آب / أغسطس

حرب الديار

GMT 19:40 2026 الثلاثاء ,25 آب / أغسطس

إميل حبيبي

GMT 19:39 2026 الأربعاء ,26 آب / أغسطس

ذاكرة فرنسا الغنيّة عن السعودية

GMT 19:38 2026 الثلاثاء ,25 آب / أغسطس

شطرنجيات بقائي

GMT 19:36 2026 الأربعاء ,26 آب / أغسطس

احتمالات بزشكيان القصوى!

GMT 19:34 2026 الأربعاء ,26 آب / أغسطس

تحوُّل «حماس» عودةٌ إلى الأصل

GMT 19:32 2026 الأربعاء ,26 آب / أغسطس

دعا إليه النبي الأكرم

ليلى زاهر تستقبل طفلتها الأولى وتلهم الحوامل بإطلالات راقية

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 20:34 2026 الأحد ,16 آب / أغسطس

يوفنتوس يطلب خدمات حارس أستون فيلا

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:38 2026 الإثنين ,03 آب / أغسطس

رئيس طرابزون ينفي الاتفاق مع محمد صلاح
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib