الأرجح أنه صحيح
وزارة الصحة اللبنانية تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 4387 شهيدًا و12424 جريحًا منذ 2 مارس إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا صحة غزة تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 74 ألفًا و377 شهيدًا وأكثر من 175 ألف مصاب منذ 7 أكتوبر 2023 وفاة علي مبارك الهاجري نجل زوج الفنانة أحلام الشامسي عن عمر 33 عامًا هجوم بقذيفة يشعل حريقًا في ناقلة بمضيق هرمز وسط تحذيرات بحرية وتصاعد التوتر بشأن الملاحة في المنطقة القوات الأميركية تعطل سفينة شحن ترفع علم بنما في خليج عُمان بعد اتهامها بمحاولة خرق الحصار البحري المفروض على إيران الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة
أخر الأخبار

الأرجح أنه صحيح

المغرب اليوم -

الأرجح أنه صحيح

سليمان جودة
بقلم - سليمان جودة

فى ١٥ نوفمبر من هذه السنة وصل عدد سكان العالم إلى ٨ مليارات إنسان، وفى عام ٢٠١١ كان العدد سبعة مليارات.ولا يزال العدد الجديد فى حاجة إلى شرح يتعرض لتفاصيله، لأننا عندما نتكلم عن ٨ مليارات، ثم نسكت، فإن الرقم يظل غامضًا مرة، ومغلقًا على نفسه مرةً ثانية، ومغريًا بتناوله من شتى جوانبه مرةً ثالثة.

ولا يمكن إغفال رقم آخر كان قد جرى الإعلان عنه فى ٢٠١٥، وكان يقول إن الذين يعتنقون المسيحية فى العالم ملياران ونصف المليار، وإن الذين يعتنقون الإسلام مليار و٨٠٠ مليون.. فإذا جمعت الرقمين معًا تكتشف أن حاصل جمعهما يساوى نصف عدد سكان العالم تقريبًا فى ذلك الوقت.. ولن يختلف حاصل الجمع كثيرًا لو أضفت عدد الذين يعتنقون اليهودية فى العالم، لأنهم لا يتجاوزون فى أغلب التقديرات ١٥ مليونًا.

ورغم هذا الرقم الصغير، مقارنة بالرقمين الآخرين، إلا أن أصحاب الرقم الصغير لا يزالون يسيطرون على الكثير من مكامن القوة فى العالم، وهذا موضوع آخر يمكن الحديث عنه فى سياق مختلف، كما أن له علاقة بنظرة اليهود إلى أنفسهم باعتبارهم أقلية فى العالم.

ولكن القضية التى نجد أنفسنا أمامها مع هذه الإحصائيات والأرقام، أن الذين يعتنقون الأديان السماوية الثلاثة يزيدون على نصف عدد سكان العالم.. ومع ذلك، فالعالم ليس فى أسعد أحواله، ويبدو فيما نطالعه من أخباره فى كل صباح، أقرب إلى الشقاء منه إلى السعادة.. وكأن الذين يعتنقون أديان السماء فيه أقلية، أو كأن اعتناقهم الأديان الثلاثة لم يفلح فى أن يجعل حال العالم أفضل فى مجمله، ولا نجح هذا الاعتناق فى أن يجلب الراحة فى حياة المليارات من البشر.

وهذا يشير إلى وجود خلل فى مكان ما.. فأين بالضبط هذا الخلل؟!. هل هو فى أن اعتناق الأديان الثلاثة مسألة شكلية فى حياة الغالبية؟!. إن هذا على الأرجح هو السبب الأهم، لأن الدين فى النهاية مقاصد عليا، قبل أن يكون نصوصًا مقدسة.

والمقاصد العليا واحدة بين الأديان الثلاثة، ولو سادت روح هذه المقاصد بين الناس، ما كان هذا هو حال العالم الذى لا يكاد يتجاوز مشكلة حتى يتعثر فى معضلة.

 

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأرجح أنه صحيح الأرجح أنه صحيح



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 20:14 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

القبض على رجل خطط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي
المغرب اليوم - القبض على رجل خطط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين

GMT 13:05 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

عُدْ إلى خمسينات القرن العشرين بفندق "TWA" الجديد في نيويورك

GMT 21:37 2018 الإثنين ,16 تموز / يوليو

حقنة واحدة تخلصك من البدانة والسكري

GMT 08:53 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

موظفو وزارة العدل ينظمون وقفة احتجاجية في الرباط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib