خطوط السودان الحمراء
إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا صحة غزة تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 74 ألفًا و377 شهيدًا وأكثر من 175 ألف مصاب منذ 7 أكتوبر 2023 وفاة علي مبارك الهاجري نجل زوج الفنانة أحلام الشامسي عن عمر 33 عامًا هجوم بقذيفة يشعل حريقًا في ناقلة بمضيق هرمز وسط تحذيرات بحرية وتصاعد التوتر بشأن الملاحة في المنطقة القوات الأميركية تعطل سفينة شحن ترفع علم بنما في خليج عُمان بعد اتهامها بمحاولة خرق الحصار البحري المفروض على إيران الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية
أخر الأخبار

خطوط السودان الحمراء

المغرب اليوم -

خطوط السودان الحمراء

سليمان جودة
بقلم : سليمان جودة

ما صدر عن القاهرة منذ بدء الحرب فى السودان كوم، وما صدر عقب لقاء الرئيس السيسى والفريق أول عبدالفتاح البرهان، قبل يومين، كوم آخر.

فهذه هى المرة الأولى التى تتكلم فيها مصر صراحةً عن «خطوط حمراء» لن تسمح بتجاوزها فى السودان، وعن اتفاق دفاع مشترك بين البلدين سوف يجد ترجمته على الأرض عند الضرورة، وليست الضرورة سوى تجاوز الخطوط الحمراء التى وضعها صانع القرار، والتى سبق أن وضعها فى ليبيا وتعامل مع الأوضاع الليبية على أساسها.

ورغم أن الحرب دخلت عامها الثالث فى ١٥ أبريل من هذه السنة، فإن ما طرأ فيها خلال الأيام القليلة المنقضية نقلها من مربع إلى مربع آخر تماماً. والسبب أن ميليشيا الدعم السريع التى تقاتل الجيش السودانى سيطرت على إقليم دارفور بولاياته الخمس، فلما حدث ذلك انفتحت شهيتها وراحت تزحف نحو إقليم كردفان بولاياته الثلاث!.

وحين نعرف أن مجمل عدد الولايات فى السودان ١٨ ولاية، فلا يمكن لميليشيا أن تسيطر على ما يقرب من ثلثها، ثم تطمح فى السيطرة على ولايات أخرى، إلا إذا كان وراءها أطراف تمول وأطراف أخرى تفكر وتخطط وتوجه. وهذا ما جعل القاهرة تقول فى البيان الرئاسى إنها لن تقبل بما يمس أمنها القومى بشكل مباشر، وستتخذ ما تراه فى اللحظة المناسبة. وفى هذا الاتجاه أطلق البيان لاءات ثلاثا: (لا قبول بما يمس وحدة السودان وسلامة أراضيه. لا قبول بما يعبث بمقدرات السودانيين. لا قبول بوجود كيانات موازية للحكومة فى الخرطوم).

وإذا كانت مصر قد قررت الحديث بهذه اللهجة الجديدة والمختلفة، فلأن الولايات المتحدة التى قالت إنها ستتحرك لحل الأزمة لا تبدو جادة فيما تقول، بل ربما فى ظنى يسعدها أن تتطور الأمور على نحو ما تطورت فى دارفور، وعلى نحو ما يمكن أن تتطور فى كردفان. فلقد قرأنا لماركو روبيو، وزير خارجية ترامب، أن بلاده تعرف الأطراف التى تمد القوات الميليشياوية بالسلاح، وأنها ستوقفها، ولم يحدث شىء من هذا ولن يحدث فى الغالب. ومن قبل روبيو كان أنتونى جوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، قد قال إن المشكلة ليست فى أن ميليشيا تقاتل الجيش فى السودان، ولكن المشكلة فيمَن يمدون الميليشيا بما تحتاجه.

الرهان فى السودان يجب ألا يكون على روبيو، ولا على جوتيريش، وإنما على السودانيين أنفسهم الذين خرجوا قبل أيام فى عدد من المدن السودانية يهتفون: لن تهزمنا ميليشيا.

السودانيون مدعوون إلى الاستمرار فيما بدأوا فيه على هذا المستوى الشعبى وفى كل المدن، ومصر لا يمكنها أن تقف متفرجة، ولذلك تكلمت فى بيانها الرئاسى بلغة مختلفة ولهجة تفهمها كل الأطراف.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خطوط السودان الحمراء خطوط السودان الحمراء



GMT 18:05 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

بلد المثنى

GMT 18:03 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

نخب عربية على غرار فوكو المهووس

GMT 18:02 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

استعادة صنعاءَ مثل تحرير دمشق

GMT 18:01 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ألمانيا... إلى أين؟

GMT 17:59 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

مدارس فرنسا... التاريخ يعيد نفسه

GMT 17:57 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

من يقدم طوق النجاة؟

GMT 17:54 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

حسني مبارك العسكري

GMT 17:53 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

سمير سيف أحال رغيف الخبز إلى «جاتوه»!!

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين

GMT 13:05 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

عُدْ إلى خمسينات القرن العشرين بفندق "TWA" الجديد في نيويورك

GMT 21:37 2018 الإثنين ,16 تموز / يوليو

حقنة واحدة تخلصك من البدانة والسكري

GMT 08:53 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

موظفو وزارة العدل ينظمون وقفة احتجاجية في الرباط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib