ما بين الجريمتين
إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا صحة غزة تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 74 ألفًا و377 شهيدًا وأكثر من 175 ألف مصاب منذ 7 أكتوبر 2023 وفاة علي مبارك الهاجري نجل زوج الفنانة أحلام الشامسي عن عمر 33 عامًا هجوم بقذيفة يشعل حريقًا في ناقلة بمضيق هرمز وسط تحذيرات بحرية وتصاعد التوتر بشأن الملاحة في المنطقة القوات الأميركية تعطل سفينة شحن ترفع علم بنما في خليج عُمان بعد اتهامها بمحاولة خرق الحصار البحري المفروض على إيران الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية
أخر الأخبار

ما بين الجريمتين!

المغرب اليوم -

ما بين الجريمتين

سليمان جودة
بقلم - سليمان جودة

 

رد فعل المجتمع فى عمومه تجاه جريمة قتل طالبة فى الزقازيق على يد زميلها يختلف بشكل واضح عن رد فعل المجتمع نفسه تجاه جريمة قتل طالبة المنصورة على يد زميلها!.. فما السبب، وما الفرق، وأين الخلل على وجه التحديد؟!.

إن رد الفعل مختلف بين الحالتين بطريقة مزعجة، وهو مختلف إلى حد أنك تكاد تراهن على أن فى البلد كثيرين لا يعرفون أصلًا ماذا جرى فى الزقازيق.. هذا شىء حاصل بكل أسف أمامنا، ويمكنك رؤيته بالعين المجردة، وملاحظته بأدوات الملاحظة المباشرة!.

وما يزيد من الأسى فى الأمر أن جريمة المنصورة وقعت فى واحدة من مدن الدقهلية البعيدة عن القاهرة، ولم تقع فى العاصمة ليقال مثلًا إن وقوعها فى قاهرة المعز هو الذى جعلها تملأ الدنيا وتشغل الناس.. فالمنصورة مدينة كبيرة بين مدن الأقاليم، شأنها بالضبط شأن الزقازيق فى محافظة الشرقية.. ومع ذلك.. فالاختلاف بين صدى الجريمتين على مستوى الرأى العام نفسه لافت ومؤلم!.

ويؤلم أكثر أن الجانى فى الحالة الأولى طالب والمجنى عليها طالبة، وفى الحالة الثانية تكررت المسألة نفسها بالضبط، وهذا ما يدعو إلى الحيرة حقًّا!.

ولا أحد يعرف إلى الآن ما إذا كان طالب الزقازيق قد ارتكب جريمته على سبيل تقليد طالب المنصورة!.. ولا أحد أيضًا يعرف ما إذا كانت حالات التعاطف على مواقع التواصل مع طالب المنصورة قد شجعت الطالب الثانى على ارتكاب جريمته!.. لا أحد يعرف بعد.. فهذا ما سوف يكشف عنه التحقيق فى الجريمة!.

أخشى ما يخشاه كل عاقل فى مجتمعنا أن يكون اختلاف رد الفعل من المنصورة إلى الزقازيق راجعًا إلى حالة من حالات الاعتياد على الأشياء لدى الناس!.. تمامًا كما تعتاد العين على القبح فلا تنكره إذا وقع البصر عليه، ولا ترى فيه ما هو غريب، ولا ما هو شاذ عن الطبيعى، ولا ما هو خارج عن العادة، ولا يسعى أحد بالتالى إلى تغييره، ولو من باب الغيرة على قيمة الجمال كقيمة فى حد ذاتها!.

الاعتياد على الشىء السيئ يؤشر إلى شىء أسوأ فى خريطة الشعور العام، وهذا ما لا بد من الاستنفار فى مواجهته لأنه مؤشر على شىء خطر فى مناعة المجتمع!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما بين الجريمتين ما بين الجريمتين



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين

GMT 13:05 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

عُدْ إلى خمسينات القرن العشرين بفندق "TWA" الجديد في نيويورك

GMT 21:37 2018 الإثنين ,16 تموز / يوليو

حقنة واحدة تخلصك من البدانة والسكري

GMT 08:53 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

موظفو وزارة العدل ينظمون وقفة احتجاجية في الرباط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib