إشارة أمريكية يمين
هيئة الطيران المدني السعودية تعلن وفاة مقيم وإصابة 11 شخصًا جراء الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي بالرياض الحرس الثوري الإيراني يعلن احتراق ناقلة نفط عملاقة إثر اصطدامها بلغم بحري جنوب مضيق هرمز زلزال بقوة 5.2 درجات يضرب جنوب بيرو دون خسائر بشرية أو أضرار مادية زلزال بقوة 6.1 درجات يضرب جزر سليمان دون ورود معلومات عن خسائر حتى الآن تحذيرات أميركية من إعصار سيمون المدمر مع اقترابه من ساحل المكسيك وسط مخاوف من رياح كارثية وفيضانات وانهيارات أرضية السعودية تعلن تعرض مطار الملك فهد الدولي بالدمام لاعتداء وتقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق وزارة الصحة اللبنانية تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 4387 شهيدًا و12424 جريحًا منذ 2 مارس إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا
أخر الأخبار

إشارة أمريكية يمين

المغرب اليوم -

إشارة أمريكية يمين

سليمان جودة
بقلم - سليمان جودة

تتصرف الولايات المتحدة الأمريكية مع السودان كَمَنْ أعطى إشارة يمين ثم انحرف بسيارته إلى الشمال دون مقدمات.. وربما تكون هذه هى الطريقة الأمريكية المفضلة مع كل الدول، ولكن حالة السودان تظل أقرب حالة إلينا.

فمنذ أن نشبت الحرب العبثية الدائرة فى السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع، ونحن لا نسمع من إدارة الرئيس السابق بايدن، ولا من إدارة الرئيس ترامب، إلا أن واشنطن تقف ضد قوات الدعم السريع باعتبارها ميليشيا تعلن الحرب على السودان والسودانيين. عشنا نسمع هذا من الإدارتين، وعشنا نحاول تصديقه من الإدارة الحالية على الأقل، لكننا بالطبع كنا نريد أن نرى ما يدل على صحة ذلك.. فإذا بنا نرى العكس على طول الخط.

ولم يكن هذا العكس سوى أن إدارة ترامب أعلنت، قبل ساعات، فرض عقوبات على الجيش السودانى، وقالت إن هذه العقوبات سوف يتم تطبيقها أول الشهر المقبل!.. أما لماذا قررت هى ذلك فلأن الجيش السودانى كما تقول قد استخدم أسلحة كيماوية!.

إن استخدام أسلحة من هذا النوع عندما يتم فإنه لا يبقى سرا أبدا، وسرعان ما يصبح حديث الدنيا، فكيف إذنْ يمكن للجيش السودانى أن يستخدمها ثم تبقى سرا إلى أن نعرف من الإدارة الأمريكية؟.. هذه قضية لا تدخل العقل، وإذا دخلته فإنه لا يهضمها. ثم إن توقيت الإعلان عن استخدام أسلحة كهذه، وفرض عقوبات بالتالى، توقيت مريب للغاية.

فالجيش أحرز انتصارات على قوات الدعم السريع وأخرجها من العاصمة التى سيطر عليها تماما، وكان استرداد العاصمة من ميليشيا الدعم السريع بمثابة الفأل الحسن الذى جعل السودانيين يأملون فى نهاية قريبة للحرب، فإذا بحكاية العقوبات تأتى وكأنها تقول للسودان والسودانيين: للخلف دُر!.

إذا صب قرار فرض العقوبات فى صالح أى جهة سودانية، فلن تكون هذه الجهة إلا قوات الدعم السريع.. هذا إذا افترضنا أنها جهة سودانية، أو أن لها صلة بأى شىء سودانى.. فلا يمكن لجماعة سودانية أن تدمر السودان ثم تواصل تدميره هكذا.. لا يمكن أن نصدق أن الدماء السودانية تجرى فى عروق أى عنصر من عناصرها.

مع مَنْ بالضبط تقف الولايات المتحدة فى السودان؟ هل تقف مع الدولة الوطنية ومع جيش هذه الدولة، أم تقف مع الميليشيا التى تخوض حرب تدمير البلاد للسنة الثالثة؟.. مع مَنْ تقف بلاد العم سام؟.. هذا هو السؤال الذى يجيب عنه قرار فرض العقوبات.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إشارة أمريكية يمين إشارة أمريكية يمين



GMT 20:01 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

رجل الدقيقتين

GMT 20:00 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يرفض الابتزاز… ويقبل التحديات

GMT 19:58 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تحية سعودية للعالم عمرها ثلاثة قرون

GMT 19:56 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

في أنّ مشكلة لبنان أعقد ممّا قد تبدو

GMT 19:54 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

ليبيا... البرلمان آخر الأجسام المنتخبة وخلاف الشرعية

GMT 19:52 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تسييس نوبل

GMT 19:50 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تمثيلية دموع النجمة والمذيع!!

GMT 19:49 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

النضال من أجل الدولة الوطنية

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 20:14 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

القبض على رجل خطط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي
المغرب اليوم - القبض على رجل خطط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين

GMT 13:05 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

عُدْ إلى خمسينات القرن العشرين بفندق "TWA" الجديد في نيويورك

GMT 21:37 2018 الإثنين ,16 تموز / يوليو

حقنة واحدة تخلصك من البدانة والسكري

GMT 08:53 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

موظفو وزارة العدل ينظمون وقفة احتجاجية في الرباط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib