لا كارتر ولا كلينتون
ميتا تختبر بوت ذكاء اصطناعي داخل ثريدز للرد على المنشورات وتحليل المحتوى المتداول الصحة اللبنانية تعلن 108 قتلى من الطواقم الطبية جراء الضربات الإسرائيلية رابطة العالم الإسلامي تدين تسلل عناصر إيرانية لجزيرة بوبيان الكويتية الفنانة إلهام الفضالة تحصل على حكم نهائي بالبراءة في قضية إذاعة أخبار كاذبة بعد أشهر من الجدل القانوني صدمة للمنتخب العراقي قبل مونديال 2026 بعد تقارير عن رفض أميركا منح التأشيرات لخمسة لاعبين إيران تنفذ حكم الإعدام بحق مواطن أدين بالتجسس لصالح الموساد الإسرائيلي بعد تأييد الحكم من المحكمة العليا زلزال بقوة 4.6 درجة يضرب الحدود بين محافظتي طهران ومازندران تراجع أعداد المسافرين عبر مطار هيثرو بسبب الحرب في إيران ومخاوف من ارتفاع أسعار تذاكر الطيران عالميًا الخطوط الجوية الهندية تلغي رحلاتها إلى إسرائيل وسط تصاعد التوترات وارتفاع تكاليف الوقود والسفر وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 380 شخصاً منذ بدء وقف إطلاق النار وسط استمرار الغارات الإسرائيلية
أخر الأخبار

لا كارتر.. ولا كلينتون

المغرب اليوم -

لا كارتر ولا كلينتون

سليمان جودة
بقلم - سليمان جودة

تتعاطف أنت مع عملية «طوفان الأقصى» التي أطلقتها كتائب القسام الفلسطينية على إسرائيل، ولكنك تكتشف مع قليل من التعقل أن حال الفلسطينيين بعد انتهاء العملية سيكون أصعب مما كان عليه قبلها.

ولا تستطيع أن تلوم «القسام» وهى تطلق عمليتها المكثفة، ولا أن تلوم أي فلسطينى يشارك فيها أو يدعمها، ولا تستطيع أيضًا أن تصادر على المتعاطفين مع العملية حقهم، وربما واجبهم، في نصرة القضية وجدانيًا وإنسانيًا على الأقل.

ولكنك تتطلع إلى الجانب الآخر في إسرائيل، فيتبين لك أنها هي التي ألجأت كتائب القسام إلى إطلاق عملية بهذا الحجم غير المسبوق.. وربما ننتبه إلى أن القسام أطلقت على العملية اسم «طوفان الأقصى»، رغم أن إطلاقها جاء من غزة، وليس من الضفة الغربية حيث يقع المسجد الأقصى، الذي لم تترك تل أبيب وسيلة من أول هذه السنة للإساءة إليه، إلا وأقدمت عليها، وبادرت بها، واستخدمتها بكل ما لديها من غطرسة.

أما أسباب هذه العملية فإسرائيلية بنسبة مائة في المائة، لأن نتنياهو لم يكن يفوّت مناسبة منذ أن صار على رأس الحكومة في ديسمبر ٢٠٢٢، إلا وينفى فيها أي استعداد لديه لقيام دولة فلسطينية إلى جانب الدولة العبرية، بل إنه جاء عليه وقت في الصيف دعا فيه إلى اقتلاع الفكرة من جذورها.. فكرة قيام دولة للفلسطينيين على أرضهم.. ولهذا فإنه قد جاء بوزيرين في حكومته أشد منه تطرفًا في كل شىء!

جاء بوزير للأمن القومى لا يواظب على شىء بقدر ما يواظب على اقتحام الأقصى، ويدعو آخرين من المستوطنين إلى اقتحامه إذا لم يجد الوقت ليقتحمه هو، فإذا شاركهم الاقتحام راح يستفز الفلسطينيين والعرب والمسلمين بما لم يفعله وزير في مكانه من قبل.

وجاء نتنياهو بوزير آخر يتولى حقيبة المالية، ويمارس التطرف تجاه الفلسطينيين بكل ما يجده من قوة، وقد بلغ في تشدده إلى حد أنه لما ذهب ذات يوم في زيارة إلى فرنسا، فإن الفرنسيين غيروا مكان تواجده أكثر من مرة خوفًا على حياته!

ضاعت القضية وتضيع كل يوم بين فرص أهدرها أهلها مرات ومرات، ومحتل يستنزف أصحاب القضية بكل الوسائل، ولا يوجد طرف دولى يستطيع أن يحمل تل أبيب على الجلوس على مائدة الحل.. لقد مضى الزمن الذي كان فيه ساكن البيت الأبيض يتحمس للقضية ويتبناها، وليس في واشنطن اليوم رجل مثل كارتر ولا مثل كلينتون، ولكن فيها ترامب ثم إن فيها بايدن.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا كارتر ولا كلينتون لا كارتر ولا كلينتون



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش ـ المغرب اليوم

GMT 15:29 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

"أوراوا" الياباني يخطف هدفًا ويفوز بلقب دوري أبطال آسيا

GMT 05:12 2015 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

علماء يكشفون كيفية تدفئة البطاريق نفسها

GMT 23:46 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

الفنانة شيرين عبد الوهاب تسترجع ذكريات مسلسل "طريقي"

GMT 21:44 2021 الأحد ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الوجهات السياحية المشمسة في الشتاء

GMT 15:08 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

فرنسا تزف بشري سارة عن دوائين للفيروس القاتل

GMT 03:43 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"رينو" تكشف عن سيارتها الأجمل في العالم "تريزور"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib