لا كارتر ولا كلينتون
هيئة الطيران المدني السعودية تعلن وفاة مقيم وإصابة 11 شخصًا جراء الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي بالرياض الحرس الثوري الإيراني يعلن احتراق ناقلة نفط عملاقة إثر اصطدامها بلغم بحري جنوب مضيق هرمز زلزال بقوة 5.2 درجات يضرب جنوب بيرو دون خسائر بشرية أو أضرار مادية زلزال بقوة 6.1 درجات يضرب جزر سليمان دون ورود معلومات عن خسائر حتى الآن تحذيرات أميركية من إعصار سيمون المدمر مع اقترابه من ساحل المكسيك وسط مخاوف من رياح كارثية وفيضانات وانهيارات أرضية السعودية تعلن تعرض مطار الملك فهد الدولي بالدمام لاعتداء وتقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق وزارة الصحة اللبنانية تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 4387 شهيدًا و12424 جريحًا منذ 2 مارس إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا
أخر الأخبار

لا كارتر.. ولا كلينتون

المغرب اليوم -

لا كارتر ولا كلينتون

سليمان جودة
بقلم - سليمان جودة

تتعاطف أنت مع عملية «طوفان الأقصى» التي أطلقتها كتائب القسام الفلسطينية على إسرائيل، ولكنك تكتشف مع قليل من التعقل أن حال الفلسطينيين بعد انتهاء العملية سيكون أصعب مما كان عليه قبلها.

ولا تستطيع أن تلوم «القسام» وهى تطلق عمليتها المكثفة، ولا أن تلوم أي فلسطينى يشارك فيها أو يدعمها، ولا تستطيع أيضًا أن تصادر على المتعاطفين مع العملية حقهم، وربما واجبهم، في نصرة القضية وجدانيًا وإنسانيًا على الأقل.

ولكنك تتطلع إلى الجانب الآخر في إسرائيل، فيتبين لك أنها هي التي ألجأت كتائب القسام إلى إطلاق عملية بهذا الحجم غير المسبوق.. وربما ننتبه إلى أن القسام أطلقت على العملية اسم «طوفان الأقصى»، رغم أن إطلاقها جاء من غزة، وليس من الضفة الغربية حيث يقع المسجد الأقصى، الذي لم تترك تل أبيب وسيلة من أول هذه السنة للإساءة إليه، إلا وأقدمت عليها، وبادرت بها، واستخدمتها بكل ما لديها من غطرسة.

أما أسباب هذه العملية فإسرائيلية بنسبة مائة في المائة، لأن نتنياهو لم يكن يفوّت مناسبة منذ أن صار على رأس الحكومة في ديسمبر ٢٠٢٢، إلا وينفى فيها أي استعداد لديه لقيام دولة فلسطينية إلى جانب الدولة العبرية، بل إنه جاء عليه وقت في الصيف دعا فيه إلى اقتلاع الفكرة من جذورها.. فكرة قيام دولة للفلسطينيين على أرضهم.. ولهذا فإنه قد جاء بوزيرين في حكومته أشد منه تطرفًا في كل شىء!

جاء بوزير للأمن القومى لا يواظب على شىء بقدر ما يواظب على اقتحام الأقصى، ويدعو آخرين من المستوطنين إلى اقتحامه إذا لم يجد الوقت ليقتحمه هو، فإذا شاركهم الاقتحام راح يستفز الفلسطينيين والعرب والمسلمين بما لم يفعله وزير في مكانه من قبل.

وجاء نتنياهو بوزير آخر يتولى حقيبة المالية، ويمارس التطرف تجاه الفلسطينيين بكل ما يجده من قوة، وقد بلغ في تشدده إلى حد أنه لما ذهب ذات يوم في زيارة إلى فرنسا، فإن الفرنسيين غيروا مكان تواجده أكثر من مرة خوفًا على حياته!

ضاعت القضية وتضيع كل يوم بين فرص أهدرها أهلها مرات ومرات، ومحتل يستنزف أصحاب القضية بكل الوسائل، ولا يوجد طرف دولى يستطيع أن يحمل تل أبيب على الجلوس على مائدة الحل.. لقد مضى الزمن الذي كان فيه ساكن البيت الأبيض يتحمس للقضية ويتبناها، وليس في واشنطن اليوم رجل مثل كارتر ولا مثل كلينتون، ولكن فيها ترامب ثم إن فيها بايدن.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا كارتر ولا كلينتون لا كارتر ولا كلينتون



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 20:14 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

القبض على رجل خطط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي
المغرب اليوم - القبض على رجل خطط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين

GMT 13:05 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

عُدْ إلى خمسينات القرن العشرين بفندق "TWA" الجديد في نيويورك

GMT 21:37 2018 الإثنين ,16 تموز / يوليو

حقنة واحدة تخلصك من البدانة والسكري

GMT 08:53 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

موظفو وزارة العدل ينظمون وقفة احتجاجية في الرباط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib