لأنه محمود سعد
إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا صحة غزة تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 74 ألفًا و377 شهيدًا وأكثر من 175 ألف مصاب منذ 7 أكتوبر 2023 وفاة علي مبارك الهاجري نجل زوج الفنانة أحلام الشامسي عن عمر 33 عامًا هجوم بقذيفة يشعل حريقًا في ناقلة بمضيق هرمز وسط تحذيرات بحرية وتصاعد التوتر بشأن الملاحة في المنطقة القوات الأميركية تعطل سفينة شحن ترفع علم بنما في خليج عُمان بعد اتهامها بمحاولة خرق الحصار البحري المفروض على إيران الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية
أخر الأخبار

لأنه محمود سعد!

المغرب اليوم -

لأنه محمود سعد

سليمان جودة
بقلم: سليمان جودة

يملك الأستاذ محمود سعد قبولًا على الشاشة، وإذا ظهر عليها فإن كثيرين يضبطون الريموت كونترول ويستمعون إليه.. وبالتأكيد يتأثرون بما يقول!.

وكنت قد ظهرت معه مرات وقت أن كان يقدم برنامج «البيت بيتك» على القناة الأولى فى ماسبيرو.. والذين عاشوا تلك الأيام وتابعوا البرنامج فى وقته يعرفون أن مصر كلها كانت تشاهده!.

ولهذه الأسباب كلها لم يكن محمود موفقًا أبدًا فيما أطلقه، قبل أيام، عن علاقته بوالده، فكثيرون قد استهولوا ما قاله وما تحدث به، وأظن أنه أحس بذلك من خلال صدى ما تكلم به عن الوالد، وأظن أيضًا أنه ربما يفكر فى طريقة يصحح بها كلامه، أو يضعه فى سياق آخر، أو حتى يعتذر عنه بشجاعة عرفناها فيه!.

أعرف بالطبع أن الموضوع هو علاقة بين ابن وأبيه، وأعرف أنها بالتالى علاقة تخصهما وحدهما ولا شأن لأحد سواهما بها، ولكنها تظل كذلك إذا بقيت بينهما فى إطارها ولم تخرج إلى العلن، وإذا لم يكن الابن نجمًا من نجوم الشاشة الصغيرة فى أيام عزها!.

والقرآن الكريم يضع ضوابط واضحة جدًّا للعلاقة بين الأولاد والآباء عمومًا، ويقول إن الابن لا يخرج عن طاعة الأب إلا فى حالة واحدة، هى أن يدعو الأب ابنه إلى الشرك بالله.. هذه هى الحالة الوحيدة.. وما عداها لا يقبل القرآن من ابن أن يرفع صوته فوق صوت أبيه، ولا يُقر ذلك تحت أى ظرف، وإذا كان هذا هو الحال بالنسبة لمجرد رفع الصوت فإن الباقى مفهوم!.

إننا نعرف أن مَن رأى ليس كمَن سمع، ونحن قد سمعنا بما كان بين محمود سعد وأبيه، ولكنه هو وحده الذى رأى وعانى كما يبدو من حديثه.. ومع ذلك فهذا ليس مبررًا.. وقد كان فى إمكانه أن يحتفظ بالموضوع فى نفسه فلا يخرج به على الملأ هكذا لأنه ليس من آحاد الناس، ولأنه يعرف أن هناك مَن ينصت إلى ما يقوله، ومَن سوف يتصرف فى حياته بناء على ما يسمع منه بالذات!.

ليت محمود سعد يفكر فى طريقة يصحح بها ما جرى لأن ما صدر عنه إذا كان قد صدم الذين يحبونه ويتابعونه، فما بال الذين لا يحبون ولا يتابعون؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لأنه محمود سعد لأنه محمود سعد



GMT 14:15 2024 الأربعاء ,15 أيار / مايو

في ذكرى النكبة..”إسرائيل تلفظ أنفاسها”!

GMT 12:08 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

مشعل الكويت وأملها

GMT 12:02 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

بقاء السوريين في لبنان... ومشروع الفتنة

GMT 11:53 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

“النطنطة” بين الموالاة والمعارضة !

GMT 11:48 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

نتنياهو و«حماس»... إدامة الصراع وتعميقه؟

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib