جهاد النفس فى ليبيا
وزارة الصحة اللبنانية تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 4387 شهيدًا و12424 جريحًا منذ 2 مارس إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا صحة غزة تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 74 ألفًا و377 شهيدًا وأكثر من 175 ألف مصاب منذ 7 أكتوبر 2023 وفاة علي مبارك الهاجري نجل زوج الفنانة أحلام الشامسي عن عمر 33 عامًا هجوم بقذيفة يشعل حريقًا في ناقلة بمضيق هرمز وسط تحذيرات بحرية وتصاعد التوتر بشأن الملاحة في المنطقة القوات الأميركية تعطل سفينة شحن ترفع علم بنما في خليج عُمان بعد اتهامها بمحاولة خرق الحصار البحري المفروض على إيران الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة
أخر الأخبار

جهاد النفس فى ليبيا!

المغرب اليوم -

جهاد النفس فى ليبيا

سليمان جودة
بقلم - سليمان جودة

نقل خالد المشرى، رئيس مجلس الدولة الأعلى فى ليبيا، رسالة من عبدالحميد الدبيبة، رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، إلى فتحى باشاغا، رئيس حكومة الاستقرار الليبية أيضًا!.. الرسالة كانت تقول: أنا جاهز للحرب تمامًا ومستعد لها!!.. كان هذا قبل ساعات قليلة، والغالب أن «المشرى» لم يتمكن من نقل رسالة «الدبيبة» لأن القتال بين الطرفين اشتعل فى لحظات!.

ولا بد أنك منذ اللحظة الأولى قد ظننت أن «الدبيبة» ينذر حكومة فى دولة معادية، وأنه يتوعدها بالويل والثبور وعظائم الأمور!.

ولكنك سرعان ما سوف يتبين لك أن الدبيبة ليبى وأن باشاغا ليبى مثله، وأن حكومة الأول تتخذ من طرابلس العاصمة فى الغرب حصنًا لها، وأن حكومة الثانى تتخذ من مدن الشرق مقرًّا لها، وأن الأعضاء فى الحكومة الأولى ليبيون، وأن أعضاء الحكومة الثانية نفس الشىء، وأن القوات التى سيقاتل بها الدبيبة هى قوات ليبية، وكذلك القوات التى ستقاتل بها حكومة باشاغا!.

والمعنى أننا أمام حالة تتقاتل فيها ليبيا مع ليبيا، ويتصارع فيها ليبيون مع ليبيين، وتهجم فيها قوات ليبية على قوات ليبية!.

وإذا قال لى أحد من الطرفين إنه يفعل ذلك من أجل ليبيا فلن أصدقه لأن البلد الذى يتقاتلون عليه كان ينتج مليونًا و٢٠٠ ألف برميل بترول يوميًّا، قبل أن يتصارع على جثته الطرفان، ولكن إنتاجه بسبب الصراع هبط إلى النصف، وفى بعض الأحيان كانت حقول النفط تبقى مغلقة!.

ونحن نذكر أن الرسول، عليه الصلاة والسلام، لما عاد من إحدى الغزوات ذات يوم وقف بين أصحابه يقول: عدنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر، فقام واحد من الصحابة يسأله: وما الجهاد الأكبر يا رسول الله؟!. قال: جهاد النفس.

وليست ليبيا فى حاجة إلى شىء من الدبيبة ولا من باشاغا ولا من سواهما هناك، إلا إلى جهاد النفس، الذى دعا إليه الرسول الكريم، وسماه الجهاد الأكبر ربما لأنه الأشق والأصعب.. أما الجهاد الأصغر فى ميادين الحرب والقتال، فلقد جربته ليبيا لأكثر من عشر سنين منذ أن سقط القذافى، ولم تكن العواقب على أرضها إلا ما تراه الحكومتان المتصارعتان المتقاتلتان وإلا ما نراه مع الحكومتين

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جهاد النفس فى ليبيا جهاد النفس فى ليبيا



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 20:14 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

القبض على رجل خطط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي
المغرب اليوم - القبض على رجل خطط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين

GMT 13:05 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

عُدْ إلى خمسينات القرن العشرين بفندق "TWA" الجديد في نيويورك

GMT 21:37 2018 الإثنين ,16 تموز / يوليو

حقنة واحدة تخلصك من البدانة والسكري

GMT 08:53 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

موظفو وزارة العدل ينظمون وقفة احتجاجية في الرباط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib