لا يكاد المرء يُصدق
مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الأسبوع المقبل لبحث تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا واشنطن تعلن نقل اليورانيوم عالي التخصيب من فنزويلا إلى منشأة سافانا ريفر للتخلص منه نتنياهو يؤكد أن القدس ستبقى عاصمة إسرائيل الأبدية ويتحدث عن تراجع قوة إيران واحتمال تجدد المواجهة عراقجي يؤكد أن الحوار بين دول المنطقة هو الطريق الوحيد لأمن الخليج ويتهم أطرافا ثالثة بتعطيل المفاوضات مع واشنطن إستقالة وزير الصحة البريطاني ويس ستريتينج وسط أزمة سياسية تهز حكومة ستارمر حمزة عبد الكريم يسجل في تأهل فريق برشلونة للشباب إلى نصف نهائي كأس الأبطال أزمة التأشيرات تلقي بظلالها على استعدادات منتخب إيران قبل كأس العالم 2026 تحذيرات مناخية تهدد بطولة كأس العالم 2026 بدرجات حرارة خطيرة على اللاعبين والجماهير وزير الدفاع الإسرائيلي يهاجم لامين جمال بعد رفعه علم فلسطين في احتفالات برشلونة الهلال السوداني أول ناد في العالم يحرز لقب الدوري الممتاز في ثلاث دول مختلفة بعدما توج بلقب الدوري الرواندي
أخر الأخبار

لا يكاد المرء يُصدق

المغرب اليوم -

لا يكاد المرء يُصدق

سليمان جودة
بقلم - سليمان جودة

سمعنا عن أوروبا التى تقف ضد الهجرة غير الشرعية إليها وتقاومها بكل طريقة، لكنها المرة الأولى التى نسمع فيها عن أوروبا التى تقف ضد السياحة.. وإذا شئنا الدقة قلنا ضد «السياحة المُفرطة» أى الزائدة عن الحد!.

فإذا شئنا الدقة أكثر قلنا إن هذا لا يحدث فى أوروبا فى العموم، لكنه يحدث فى إسبانيا الواقعة فى جنوب القارة على البحر المتوسط على وجه الخصوص، ويحدث فى دول أوروبية أخرى قليلة.. لقد خرج أبناء مدينة برشلونة الإسبانية فى مظاهرات، وكان احتجاجهم ضد أن تستقبل مدينتهم سياحاً أكثر من طاقتها على الاستيعاب!.. وما كادت أيام تمضى حتى كان أهل جزيرة مايوركا الإسبانية أيضا يخرجون فى مظاهرات للسبب نفسه، وكانوا يرفعون لافتات يشرحون فيها لماذا خرجوا ولماذا يحتجون؟.. إحدى اللافتات كانت تقول إن سكان الجزيرة مليون و٢٣٢ ألفاً و١٤ مواطناً، وإن عدد الذين زاروها من السياح فى سنة واحدة بلغ ١٨ مليونا!.

إن المرء لا يكاد يصدق هذا الرقم، لولا أنه منشور فى كل التقارير الصحفية التى تناولت الموضوع، فكأن نصيب جزيرة إسبانية واحدة من السياح، يكاد يفوق نصيب عدد من الدول العربية مجتمعة.. ولا عذر طبعا لهذه الدول لأنها تقع على البحر المتوسط نفسه الذى تقع عليه إسبانيا!.

وجهة نظر أبناء برشلونة ومن بعدهم أهل مايوركا تبدو منطقية، لأنهم يقولون إن هذا العدد من السياح يأتى على حساب الخدمات العامة فى المدينة والجزيرة معا، وعلى حساب المساكن المتاحة لأبنائهما، وعلى حساب الموارد الطبيعية.

لكن السائح على الجانب الآخر معذور فى المقابل، لأن أى سائح هو إنسان باحث عن خدمة عامة، وهو يتجه إلى حيث يجد هذه الخدمة العامة متوفرة وجيدة، وليس ذنبه أنه وجدها فى برشلونة مرة، وفى مايوركا مرة ثانية.. ثم لم يجدها فى سواهما!.

وقد كانت إسبانيا ولاتزال واحدة من دول قليلة جداً على مستوى العالم، يزورها فى كل سنة عدد من السياح يزيد على عدد سكانها.. والمؤكد أن القصة ليست قصة طبيعة جميلة أو شواطئ أجمل هناك، فما أكثر الطبيعة الجميلة والشواطئ الأجمل فى دول كثيرة، لكن القصة هى فى الطريقة التى تستطيع بها الحكومة توظيف الطبيعة والشواطئ وتسويقها.

السياحة قد تكون طبيعة وشواطئ، لكنها صناعة قبل الطبيعة والشواطئ، وقد أثبت الإسبان أنهم أساتذة فى هذه الصناعة، وتفوقوا فى درجة الأستاذية إلى حد أن آحاد المواطنين عندهم قد ضجوا من ذلك فى المدينة وفى الجزيرة معا!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا يكاد المرء يُصدق لا يكاد المرء يُصدق



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

النجمات العربيات يخطفن الأنظار في افتتاح مهرجان كان 2026

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 18:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 01:21 2021 الثلاثاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تعليق الرحلات الجوية يربك أندية رياضية مغربية

GMT 14:26 2021 السبت ,31 تموز / يوليو

ملابس تناسب القصيرات البدينات المحجبات

GMT 20:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 23:14 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

الدرك المغربي يضبط مقترف جريمة قتل في مدينة مكناس

GMT 05:09 2021 الخميس ,16 كانون الأول / ديسمبر

الوداد يبحث عن الاستفادة ماديا من إصابة العملود

GMT 08:41 2021 الخميس ,11 شباط / فبراير

تطورات جديدة في حادث مدينة سلا المغربية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib