ماذا يريد القارئ

ماذا يريد القارئ؟

المغرب اليوم -

ماذا يريد القارئ

بقلم - عبد المنعم سعيد

سؤال العنوان ليس هروبا من مسئولية الكاتب عن تقديم «المعرفة» للقراء والتى تأتى مع المساحة التى توفرها له الصحيفة لكى يقوم بهذه المهمة بعد تحديد القارئ الذى يتوجه إليه. هكذا يفعل الكُتاب عادة إزاء قارئ يتخيله، أو أنه عادة ما يلح عليه عندما يلقاه فى الشوارع والطرقات، أو من خلال سؤال يأتى فى برنامج حواري. فيما يخصنى فإن السؤال دائم عن «الأحوال»، سواء كان غلاء الأسعار، أو أيا من الحروب التى نعرفها مع التركيز على آخرها.

فى هذه الأيام فإن سوق السؤال تذخر بالطلب على «حرب إيران» وليس لماذا كانت، وهل كان ممكنا تفاديها وإنما «متى تنتهي»؟ ولما كان السؤال يتكرر منذ بداية الحرب فإن الذهول يكون هو الفائز عندما تكون الإجابة أن الحرب لا تزال فى أولها، ولم يمض منها سوى أسابيع قليلة.

الحالة تنقلب إلى الدهشة عندما تأتى الحقيقة أن ما نشاهده الآن هو «حرب الخليج الرابعة» فى العصر الحديث، وأن سابقيها تراوح ما بين سنة و سنوات وشهور.

هذا ما جرى خلال أربعة عقود ونصف، أما إذا فحصنا قرونا سبقتها فإن الخليج ومضيق هرمز كان موضوع الإمبراطوريات والعرب والعجم وكذلك البرتغاليون والعثمانيون. كان ذلك فى التاريخ عندما كان المسار إلى الهند داخلا فى السياسة العالمية.

القصة ليست فقط فى التاريخ، وإنما فى الجغرافيا وعلاقة كليهما بالتكنولوجيا. القرن العشرون لم يبدأ إلا وكان النفط فى الطريق إلى الصدارة الاقتصادية لكسب المنتجين والمستهلكين، أو باختصار السوق التى تعنى العرض والطلب؛ فى سوق الدول هو الحرب على الموارد والسلام القائم على التعاون والبيع والشراء.

لم تعد ثروة الموارد الطبيعية من ذهب وفضة، وإنما من نفط يحرك السيارات والطائرات والقطارات، ويولد الكهرباء التى باتت تنافس الشمس فى الدفء والبرودة. العمق المعرفى هنا يبدو فى نظر القارئ مسألة تهم الكاتب، بينما القارئ يريد للمسلسل أن تصل فيه «نرجس» إلى قرار!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماذا يريد القارئ ماذا يريد القارئ



GMT 20:37 2026 الأحد ,19 تموز / يوليو

لا يريدون

GMT 20:36 2026 الأحد ,19 تموز / يوليو

يجروننا إلى الخلف !

GMT 20:33 2026 الأحد ,19 تموز / يوليو

ميسي ويامال مؤامرات وأهوال

GMT 20:31 2026 الأحد ,19 تموز / يوليو

أين نحن الآن؟!

GMT 20:29 2026 الأحد ,19 تموز / يوليو

البُعد العدمي في السياسة الإيرانيّة

GMT 20:27 2026 الأحد ,19 تموز / يوليو

فتّش عن المرأتين

GMT 07:28 2026 السبت ,18 تموز / يوليو

الفوز

GMT 07:27 2026 السبت ,18 تموز / يوليو

النظر من عَلٍ للمعضلة الإيرانية

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت - المغرب اليوم
المغرب اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح

GMT 07:52 2026 الخميس ,09 تموز / يوليو

"أبل" تختبر شرائح ذاكرة صينية لهواتف آيفون

GMT 13:53 2026 الإثنين ,13 تموز / يوليو

تحركات دبلوماسية لمستقبل الأمن في جنوب لبنان

GMT 18:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib