القلق 2026

القلق 2026!

المغرب اليوم -

القلق 2026

عبد المنعم سعيد
بقلم : عبد المنعم سعيد

فتح الستار على العام الجديد بالتفاؤل الذي تأتي به احتفالات عيد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية، حيث تحتفي معظم بلاد العالم، لعل الزمن القادم يكون أكثر رحمة من سابقه.

الأيام الأولي من العام الجديد حملت من الأنباء ما يدفع إلى القلق سواء على المستوى العالمي أو الإقليمي. عالميا فإن إدارة الرئيس ترامب متحمسة لتسوية أمور دقيقة عسكريا منها توجيه المزيد من الضربات الجوية للسفن الحاملة للمخدرات وبعض من قواعدها داخل فنزويلا. لم تفلح مبادرة الرئيس الفنزويلي «مادورو» التي أكد فيها استعداده للتفاوض مع الولايات المتحدة في مجالات المخدرات والجريمة المنظمة والنفط أيضا.

رد الفعل الأمريكي كان قيام المخابرات المركزية الأمريكية بخطف الرئيس الفنزويلي وزوجته والمرجح بعد ذلك تنصيب رئيس جديد لفنزويلا ترضي عنه واشنطن. تداعيات ذلك لا تزال جارية بعد أن أعلنت وزارة الدفاع الفنزويلية التعبئة العامة؛ والأرجح أن أمريكا الجنوبية سوف تشهد أزمة متعددة الأطراف نتيجة أن التحرك الأمريكي جاء في إطار «مبدأ مونرو» الذي يشمل قارة بكاملها.

شىء من ذلك تكرر عندما قامت واشنطن بقصف قواعد إرهابية في نيجيريا لأنها قامت بالاعتداء على المسيحيين؛ ولم تفلح السلطات النيجيرية في جذب السلطات الأمريكية للتعاون في مكافحة الإرهاب.

إقليميا اشتعل الموقف في جنوب الجزيرة العربية عندما تقدمت قوات «المجلس الانتقالي» اليمني للاستيلاء على محافظات تحت سيطرة الحكومة الشرعية؛ والصدام الذي تلا ذلك وضع معسكر «الاستقرار العربي» في امتحان كبير.

إسرائيل بالإضافة إلي اعتداءاتها على غزة وجنوب لبنان وسوريا قامت بالاعتراف بـ «أرض الصومال» التي لم يعترف بها أحد؛ وأصبح الباب مفتوحا لاضطرابات كبرى في القرن الإفريقي.

غني عن الذكر أن أزمة غزة عبرت الطريق من العام الماضي إلى العام الآتي دونما انتقال إلي الملف الثاني من مبادرة السلام الأمريكية، حيث لا تريد إسرائيل الانسحاب من غزة، ولا تريد حماس نزع سلاحها. الحرب هكذا مستمرة!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القلق 2026 القلق 2026



GMT 20:10 2026 الأحد ,06 أيلول / سبتمبر

بعد التلال الجبال

GMT 20:08 2026 الأحد ,06 أيلول / سبتمبر

ابن بخيت وموت السوشيال ميديا!

GMT 20:06 2026 الأحد ,06 أيلول / سبتمبر

قليل من الصراحة مفيد في لبنان هذه الأيام

GMT 20:04 2026 الأحد ,06 أيلول / سبتمبر

البيئة وزارة سيادية

GMT 20:03 2026 الأحد ,06 أيلول / سبتمبر

حرج القوى العظمى!

GMT 20:01 2026 الأحد ,06 أيلول / سبتمبر

نزع سلاح الميليشيات أكثر من إجراء أمني

GMT 20:00 2026 الأحد ,06 أيلول / سبتمبر

لماذا نصدق الأكاذيب؟!

GMT 19:58 2026 الأحد ,06 أيلول / سبتمبر

لولا مجلس التعاون الخليجي

هند صبري تتألق بأسلوب عفوي وألوان جريئة في خياراتها لأزياء الصيف

تونس - المغرب اليوم

GMT 23:57 2026 الخميس ,30 تموز / يوليو

كيف تصمد مباني اليابان أمام أعنف الزلازل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib