حرب فلسطين العربية

حرب فلسطين العربية

المغرب اليوم -

حرب فلسطين العربية

عبد المنعم سعيد
بقلم : عبد المنعم سعيد

منذ صدر قرار التقسيم فى عام 1947 ولدت «القضية الفلسطينية» ودخلت فى سلسلة من الحروب، وأكثر منها محاولات السلام. القمم الدولية، والمؤتمرات العالمية التى جرت فى عواصم شتى لم تغير من الأمر كثيرا. وباتت الحياة تعرف نوعين من الحروب وليس نوعا واحدا: الانتفاضة الشعبية التى كانت سلمية فى ثمانينيات القرن الماضي؛ والانتفاضة العسكرية مع العقد الأول من القرن الجديد. أخذت حروب غزة أرقاما حتى وصلت إلى الحرب الخامسة فى 7 أكتوبر 2023؛ ولم تصل بعد إلى نهاية، وحتى الهدنة فيها باتت مستعصية وعصية على التحقق حتى بعد التوقيع على مبادرة السلام فى شرم الشيخ. ما لم يستعصِ كانت إمكانية تحول الحرب الجزئية فى قطاع غزة إلى حرب إقليمية تشمل المشرق العربى والخليج العربى والبحر الأحمر وشرق المتوسط.

الحرب الأخيرة لا تبدو لها نهاية ثنائية كانت بين الفلسطينيين واليهود؛ أو إقليمية تشمل معهما العرب والفرس والأتراك، ومن الطبيعى فى هذه الحالة أن الولايات المتحدة سوف تكون حاضرة؛ وطالما كان ذلك كذلك فسوف توجد المملكة المتحدة وحلف الأطلنطى. أسباب ذلك عجزت عنها عقول كثيرة، ولكن أولها ما ذكره إسحاق رابين ذات يوم بعد توقيع اتفاق أوسلو مخاطبا الإسرائيليين أنهم عندما جاءوا إلى هذه البلاد كان فيها آخرون، ناس وشعب. العقدة ظلت مستحكمة، وبات لها ترجمة يهودية عن «أرض الميعاد»؛ وترجمة إسلامية أن أرض فلسطين وقف إسلامى. وثانيها أن حركة التحرر الوطنى الفلسطينية لم تعرف أبدا أن وظيفة الحركة هى إنشاء الدولة الفلسطينية، وأن الدول تعنى مؤسسات وبناء وهوية. وأحد قوانين الدولة أن يكون لها قيادة واحدة وليس 14 فصيلا مسلحا، وقيادة قضت الحركة نصف وقتها فى تحقيق الوحدة بينهم سواء فى القاهرة أو الجزائر أو مكة أو أنقرة، وفى موسكو وبكين. الفصائل جميعها تحمل السلاح وتتخذ قرارات الحرب والسلام ومعها انقسمت غزة بعيدا عن الضفة الغربية وبعدها قامت الحرب الإقليمية.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حرب فلسطين العربية حرب فلسطين العربية



GMT 20:37 2026 الأحد ,19 تموز / يوليو

لا يريدون

GMT 20:36 2026 الأحد ,19 تموز / يوليو

يجروننا إلى الخلف !

GMT 20:33 2026 الأحد ,19 تموز / يوليو

ميسي ويامال مؤامرات وأهوال

GMT 20:31 2026 الأحد ,19 تموز / يوليو

أين نحن الآن؟!

GMT 20:29 2026 الأحد ,19 تموز / يوليو

البُعد العدمي في السياسة الإيرانيّة

GMT 20:27 2026 الأحد ,19 تموز / يوليو

فتّش عن المرأتين

GMT 07:28 2026 السبت ,18 تموز / يوليو

الفوز

GMT 07:27 2026 السبت ,18 تموز / يوليو

النظر من عَلٍ للمعضلة الإيرانية

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 22:40 2025 الثلاثاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

ترامب يوسع حظر السفر إلى أميركا ويشمل سوريا والفلسطينيين

GMT 07:34 2026 الخميس ,09 تموز / يوليو

الذكاء الاصطناعي قد يتعرف عليك من طريقة مشيك
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib