الحرب والمفاوضات

الحرب والمفاوضات؟!

المغرب اليوم -

الحرب والمفاوضات

عبد المنعم سعيد
بقلم : عبد المنعم سعيد

فى الشرق الأوسط تجرى الحروب؛ ولا تزال حرب غزة الخامسة جارية حتى لو كان الحديث عن «مجلس السلام» الذى يقوده الرئيس الأمريكى ترامب قائما؛ ورغم أن طريقا آخر للتفاوض مسيطر حول التزام «حماس» بتسليم سلاحها الذى يقضى بانسحاب إسرائيل من مناطق احتلتها فى غزة. الواقع هو أن وقف إطلاق النار لم يتحقق، وهبوط عدد الضحايا يعنى استجابة للالتقاط الأنفاس. فى كل الأحوال فإن نيتانياهو لم يتشبث فقط برفض الانسحاب، وإنما أضاف أنه لن يوقع على وثيقة السلام فى مدينة شرم الشيخ المصرية، ولن يقبلها. القصة ذائعة فى جميع تلابيب الحرب الجارية، حيث لا يزال تسليم السلاح من قبل حزب الله فى لبنان مقابل الانسحاب الإسرائيلى من جنوب لبنان ماثلا للعيان رغم مفاوضات السلام بين لبنان وإسرائيل. وهى ماثلة فى العراق التى دفعت السلطة القائمة «على فالح الزيدي» إلى التدخل والضغط فى سبيل تسليم السلاح، فى مقابل بقاء السلم الأهلى المهدد من ميليشيات مسلحة ومعها الدعم الإيراني. الجبهة فى اليمن اتسعت وأصبحت على مرأى من مضيق «باب المندب» بينما النار مشتعلة من ميليشيات الحوثى فى حرب أهلية أخرى فى اليمن مع جنود الحكومة الشرعية. تابعالقرارات الحكومية

«حرب الخليج الرابعة» باتت ممزقة بين ضربات عسكرية من قبل الولايات المتحدة مغلفة بتهديد مستمر بأسبوعين من الضرب المروع؛ بينما إيران تواجه ذلك بالضربات المباشرة لدول الخليج العربية؛ أو عن طريق الأذرع الملتصقة بها تلك التى توجهت صواريخها من العراق إلى السعودية ويستجاب لها بضربة مضادة إلى قوات الحشد الشعبى فى العراق. خلال ذلك لم تنقطع لقاءات الوسطاء، ولا الزوار من باكستان إلى طهران؛ ونقلت المفاوضات حول مضيق «هرمز» إلى الساحة الإيرانية العُمانية، حيث طرحت «عُمان» اتخاذ تجربة مضيق «ملقا» مثالا لوضع قواعد لحركة السفن من الممرات الإيرانية والعمانية. وحتى موعد كتابة هذا المقال قبل أسبوع لم يظهر فى الأفق لا ضوء سلام ولا دخان حرب!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحرب والمفاوضات الحرب والمفاوضات



GMT 23:28 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

دعوة جميلة من الأزهر... لكن العقبة إيران

GMT 23:26 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

نكتة الموسم… وساطة إيرانية في اليمن

GMT 23:24 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

هوبز وفيبر أم نوّاف الموسوي؟

GMT 23:22 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

هل من ضوء فى نهاية النفق؟

GMT 23:20 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مباراة فى المغرب

GMT 23:18 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الكونغ فو والخلايا الجذعية

GMT 23:15 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أمريكا التى عرفتها !

GMT 23:13 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

عادل إمام يطل على (الجونة)!!

الفستان الأبيض بديل الاختيارات الداكنة في سهرات الخريف

القاهرة - المغرب اليوم
المغرب اليوم - صيحة الأزياء القصيرة تخطف انتباه النجمات في مهرجان الجونة

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 16:09 2020 الجمعة ,08 أيار / مايو

بركان وأكادير يجدان فرصة في التوقف

GMT 06:52 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

مارك زاكربرغ يؤكد أن فيسبوك لا يغلب الربح المالي على السلامة

GMT 05:15 2019 السبت ,08 حزيران / يونيو

بداية واعدة لسيدات فرنسا في مونديال 2019

GMT 13:08 2018 الجمعة ,13 إبريل / نيسان

المنتخب الوطني ينسحب من طواف المغرب للدراجات

GMT 22:03 2013 الخميس ,04 تموز / يوليو

نمر يفترس صاحبه في مدينة تورينو شمال إيطاليا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib