الأستاذ صلاح منتصر

الأستاذ صلاح منتصر

المغرب اليوم -

الأستاذ صلاح منتصر

عبد المنعم سعيد
بقلم : عبد المنعم سعيد

للأسف إننى لم أقرأ كتاب الدكتورة منى سعيد الطويل «صلاح منتصر الإنسان الزوج الصحفى المستقل». وأعتذر عن عدم حضور مناسبة توقيع الكتاب لظروف ومشاعر خارجة عن الإرادة. ما أسعدنى أن الكتاب تلقى الحفاوة التى يستحقها وفيها عاد كاتبنا الكبير إلى الحياة الفكرية المصرية شاهرا مساره الإنسانى والصحفى بإحساس عميق. عرفت صاحبى منذ منتصف الثمانينيات، وتوثقت خلال العقد الأول من القرن الحالى مع عضويتنا فى مجلس الشورى التى أتاحت فرصة لمناقشة قضايا بالغة الأهمية خلال الرحلة من المجلس إلى الأهرام. ودون الدخول فى التفاصيل فإن الكاتب الكبير مثقف من الطراز العميق الذى يجمع ما بين قراءات كثيرة شرقية وغربية، زاد عليها ترحال منتظم إلى أركان الدنيا، وتجربة عملية جاءت له من العمل رئيسا لمجلس إدارة دار المعارف، والأهرام فى مناصب مختلفة، وجعله ذلك قريبا من عملية صنع القرار دون أن يكون ضالعا فيها. ومن هذه الخلطة الجميلة أحيانا، والحريفة أحيانا أخرى، صنع عموده اليومى فى صحيفة الأهرام حتى بات من علاماتها التى يذهب لها القارئ كل صباح.

وبالنسبة لى شخصيا فقد نهلت كثيرا من خبرته وعلمه وثقافته، ولذا فإن الحوار معه كان دائما عميقا فى التعبير عن أجيال شهدت مراحل مختلفة من التاريخ الوطنى. سجلت واحدا منها فى مقال نشرته فى الأول من أكتوبر 2009 تحت عنوان «حوار مع الأستاذ صلاح منتصر» حول ما جرى للطبقة الوسطى المصرية وعما إذا كانت الطبقة الوسطى المصرية تنمو أو تضمحل، والثانى عما إذا كانت هذه الطبقة حاليا أفضل حالا من الناحية الفكرية من حالها فى أزمنة سابقة. وبالنسبة للسؤال الأول فإنه لم يوجد خلاف بينى وبين الأستاذ صلاح منتصر، فكلانا يعتقد أنه وفق كل المؤشرات الاقتصادية المعروفة فإن حجم الطبقة الوسطى المصرية يتسع ولا ينكمش، ولكن الخلاف دار حول طبيعة هذه الطبقة الوسطى ومقارنتها بما كانت عليه فى الماضى. يتبع.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأستاذ صلاح منتصر الأستاذ صلاح منتصر



GMT 04:43 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 04:41 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

متى يمكن إخراج القواعدِ الأميركية؟

GMT 04:40 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

تقدّم التأخر

GMT 04:39 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 04:38 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 04:37 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 04:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 04:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 14:31 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
المغرب اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 10:45 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ليلي علوي تلتقي الفنان وليد توفيق في الكويت

GMT 12:48 2016 الخميس ,21 إبريل / نيسان

هل ينتهي الحب بعد الـ 3 سنوات الأولى !

GMT 01:03 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

أحمد خليل يُعرب عن سعادته بنجاح "رسايل" و"كإنه إمبارح"

GMT 09:47 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

أسبتب تدشبن مباراة المغرب والكامرون بدون جمهور

GMT 22:35 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

الزلزال السياسي بين الرباط وباريس قد يستمر طويلاً

GMT 17:28 2022 الجمعة ,07 كانون الثاني / يناير

لودريان يُرحّب بعودة السفير الجزائري إلى باريس

GMT 16:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الحوت" في كانون الأول 2019
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib