أين نحن الآن

أين نحن الآن؟!

المغرب اليوم -

أين نحن الآن

عبد المنعم سعيد
بقلم : عبد المنعم سعيد

 نحن - ناس الشرق الأوسط - نعيش فى حالة من حالات الطبيعة الثائرة مثل الزلازل التى تهدم والفيضانات التى تغرق والبراكين التى تحرق، وجميعها ينطلق بلا جامح.

البشر كانوا يعرفون كل ذلك وعبر الزمن أقاموا جهات تحذير من الزلازل، ونصحوا كيف تبنى البيوت فى مساراتها، و احتاطوا بتخزين الغذاء؛ وعندما يأتى ذلك من صناعة البشر فإن نظما مثل الأمم المتحدة وتوابعها، وقوانين دولية تنظم أمورا تبدأ بحركة البنوك والطائرات ولا تنتهى بتنظيم مياه الأنهار والمحيطات.

نحن الآن فى عاصفة انهيار النظام العالمى بعد نهاية الحرب العالمية الثانية؛ ورغم أن كل أطراف الحربين فى الشرق الأوسط - حرب غزة الخامسة وحرب الخليج الرابعة - يقطعون بأن الطرف الآخر يخرق القانون ولا يحترم القواعد.

«المفاوضات» باتت مخزنا للى النصوص، وبعد ليها تكون صالحة لمنع المرور فى «مضيق هرمز»؛ وتمنع على المصريين مياه النيل ساعة الجفاف.

وثيقة السلام التى وقعها الرئيس ترامب فيما يخص حرب غزة، جعلت إسرائيل تحتل 70% من أرضها، ولا يتواضع أعداد القتلى والجرحى والجوعى من شعبها.

وإذا كانت إسرائيل والولايات المتحدة قد هاجمتا إيران؛ فإن هذه الأخيرة وجدت دفاعها فى الهجوم على دول الخليج العربية!

«وثيقة الهدنة» المعروفة باسم «وثيقة إسلام آباد» لم تمنع الحرب، ولا كانت طهران صبورة عند الاستيلاء على مضيق - هرمز - لم يكن تحت سيادتها لا حقا ولا غصبا.

الطبيعة دفعتها دفعا للضغط والافتراء على الشقيقة «عمان»، وفى كل الأحوال باتت تصوب ذخيرتها وتأخذ ضحاياها من دول لم تطلق عليها طلقة واحدة. الطبيعة تأخذ مجراها بوحشية غريبة بحيث إن 60 يوما من الهدنة لم تعرف صمتا للمدافع منذ الأيام الأولي؛ ووقت كتابة هذا العمود كانت الأطراف تشمر السواعد من أجل استمرار الحرب.

النار الحارة للحرب لا تكف عن الاستعانة بكل ما فى سلسال العنف الذى يعود إلى تاريخ من المهانة والذل والاحتلال والخوف من تكرار النكبة والمحرقة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أين نحن الآن أين نحن الآن



GMT 20:10 2026 الأحد ,06 أيلول / سبتمبر

بعد التلال الجبال

GMT 20:08 2026 الأحد ,06 أيلول / سبتمبر

ابن بخيت وموت السوشيال ميديا!

GMT 20:06 2026 الأحد ,06 أيلول / سبتمبر

قليل من الصراحة مفيد في لبنان هذه الأيام

GMT 20:04 2026 الأحد ,06 أيلول / سبتمبر

البيئة وزارة سيادية

GMT 20:03 2026 الأحد ,06 أيلول / سبتمبر

حرج القوى العظمى!

GMT 20:01 2026 الأحد ,06 أيلول / سبتمبر

نزع سلاح الميليشيات أكثر من إجراء أمني

GMT 20:00 2026 الأحد ,06 أيلول / سبتمبر

لماذا نصدق الأكاذيب؟!

GMT 19:58 2026 الأحد ,06 أيلول / سبتمبر

لولا مجلس التعاون الخليجي

هند صبري تتألق بأسلوب عفوي وألوان جريئة في خياراتها لأزياء الصيف

تونس - المغرب اليوم

GMT 23:57 2026 الخميس ,30 تموز / يوليو

كيف تصمد مباني اليابان أمام أعنف الزلازل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib