إثيوبيا مرة أخرى
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

إثيوبيا مرة أخرى؟!

المغرب اليوم -

إثيوبيا مرة أخرى

عبد المنعم سعيد
بقلم : عبد المنعم سعيد

 فى رسالته إلى الرئيس عبدالفتاح السيسى ذكر الرئيس الأمريكى دونالد ترامب أنه على استعداد لفتح باب الوساطة بين مصر وإثيوبيا فيما يتعلق بمياه النيل. رعاية الوساطة ليست جديدة على الرئيس ترامب فقد قام بذات المهمة قبل ست سنوات، ووقتها كانت الرعاية مشتركة مع البنك الدولى؛ وشهد كلاهما أن الأطراف - مصر وإثيوبيا والسودان- عقدت اتفاقا لتنظيم العلاقة المائية بينها بما فيها أوقات الجفاف. فى موعد التوقيع على الاتفاقية تخلفت إثيوبيا عن الحضور بينما حضرت الأطراف الأخرى مصر والسودان والشهود:الولايات المتحدة والبنك الدولى. بعث القضية من زاوية التفاوض والوساطة مرة أخرى فى حضور ترامب يشكل انفراج] فى الطريق المسدود الذى قامت أديس أبابا بسده؛ وقامت مصر بإعلان خطها الأحمر: لن يكتب على المصريين الموت عطشا لا الآن ولا فى المستقبل. الموقف الإثيوبى كانت له تداعياته المتوترة على منطقة القرن الإفريقي؛ وبينما كانت مصر تدعم إدارتها للثروة المائية، فإن إثيوبيا راحت تنتقل من حرب أهلية إلى أخرى، ومن ميناء على المحيط الهندى إلى آخر. والآن توجد نافذة للجميع لتحقيق تسوية تفيد جميع الأطراف كما كانت رسالة مصر دائما.

جوهر الخلاف بين مصر وإثيوبيا هو اعتقاد الأولى الراسخ كما كان دوما فى تاريخ النهر الخالد البالغ آلاف السنين أن النيل ما هو إلا نهر دولى يصدق عليه ما يصدق على الأنهار الدولية الأخرى مثل الميكونج فى آسيا، والأمازون فى أمريكا الجنوبية، والدانوب فى أوروبا، حيث تتوافق الدول المشاطئة للنهر على سياسات الاستخدام سواء كانت للزراعة أو إقامة المدن والصناعة والحفاظ على البيئة واستخدام النهر كأداة للنقل والمواصلات. واعتقاد الثانية أن النهر ما هو إلا أمر سيادى يخص دولة المنبع باعتبارها مالكة لمياه الأمطار التى تصير ثروة خاصة, تماما مثل ثروات النفط والذهب؟ قانون الأنهار الدولى وضع النقاط على الحروف فيما يخص هذا الموقف، وهو ما جرت معالجته فى مفاوضات واشنطن السابقة.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إثيوبيا مرة أخرى إثيوبيا مرة أخرى



GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

GMT 23:49 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بديل الإدمان الرقمي!

GMT 23:47 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

واحد من القلائل

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 03:10 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات
المغرب اليوم - أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات

GMT 04:20 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

زينة تثير الجدل بتصريحات جديدة بين متابعيها
المغرب اليوم - زينة تثير الجدل بتصريحات جديدة بين متابعيها

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:21 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

حكيم زياش يتحمس لمغادرة "أياكس" صوب إنجلترا

GMT 23:51 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق مبادرة "مريم أمجون" للتشجيع على القراءة في المغرب

GMT 09:43 2019 الثلاثاء ,28 أيار / مايو

طريقة عمل أم علي اللذيذة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib