السلام الأمميإرهاصات نهاية حقبة
الاتحاد الأوروبي يعتزم فرض عقوبات على نحو 1600 شخص وكيان بسبب الحرب الروسية على أوكرانيا الاحتلال الإسرائيلي يطلق حملة لهدم نصب تذكارية في الضفة الغربية ضمن عملية واسعة واتساب يفرض إجراءً أمنياً جديداً يمنع الأجهزة القديمة من الوصول إلى الحسابات ويجبر المستخدمين على تحديث أنظمة التشغيل كينيا تسجل أول وفاة بفيروس إيبولا وتطلق حملة عاجلة لتتبع المخالطين واحتواء تفشي المرض تراجع الأسهم الآسيوية وسط تزايد مخاوف المستثمرين وارتفاع أسعار النفط بفعل تهديد العاصفة وتوترات الشرق الأوسط حريق وانفجارات توقف مصفاة كاردون الفنزويلية وإجلاء العاملين دون وقوع إصابات أو أضرار جسيمة غوغل تقلص الوصول المجاني إلى نماذج جيميني وتفرض قيوداً جديدة على المستخدمين والمشتركين بدءاً من 9 أكتوبر إخلاء مطار عدن ونقل طائرتين إلى مناطق آمنة عقب هجوم حوثي بالصواريخ والطائرات المسيرة وتعليق الرحلات الجوية وفاة نجمة هوليوود إيفا ماري سانت عن 102 عام تعليق حركة الطيران في مطار بيرم الروسي مؤقتًا
أخر الأخبار

السلام الأممي...إرهاصات نهاية حقبة

المغرب اليوم -

السلام الأمميإرهاصات نهاية حقبة

إميل أمين
بقلم : إميل أمين

مع نهاية العام، يبدو أن أحد الأسئلة المثيرة للتفكير، سواء على الصعيد الفردي أم الجمعي، هو ذاك المتعلق بمستقبل حالة السلام العالمي، وهل نحن على مشارف من فترة هدوء واستقرار، أو على مشارف حقبة من القلاقل، يفقد العالم فيها واحدة من أطول فترات السلم التي سادت منذ نهاية الحرب العالمية الثانية وحتى الساعة؟

منطلقات التساؤل عديدة، وتتراوح ما بين حروب قائمة لا تبدو لها نهاية واضحة في الأفق، كما الحال مع الحرب الروسية - الأوكرانية، وشقوق في جدار السلم العالمي كما الوضع الساخن والملتبس في أميركا اللاتينية، لا سيما إذا انفلش العنف المسلح بدءاً من فنزويلا، وصولاً إلى جوارها في كولومبيا وغيرها من دول القارة الجنوبية.

في قراءة معمقة، نُشرت أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي عبر مجلة «الفورين آفيرز» الأميركية الذائعة الصيت، تناول اثنان من كبار العقليات الأميركية، التنظيرية والعملياتية، قضية السلم العالمي، وما إذا كانت أعظم إنجازات التاريخ مهددة بالخطر.

الأول هو البروفسور غراهام إليسون، رجل فخ ثيوسيديديس العتيد، الذي عدّ أن الصراع بين الولايات المتحدة والصين، لا بد حادث قطعاً، بالضبط كما جرت المقادير قبل ألفي عام بين أثينا وإسبرطة.

والثاني، جيمس أ. وينفيلد، نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة سابقاً، ورئيس المجلس الاستشاري الرئاسي للاستخبارات من عام 2022 إلى عام 2025.

في تقدير القامتين الكبيرتين المتقدمتين، أن العقود الثمانية الماضية، كانت أطول فترة بلا حرب بين القوى العظمى منذ الإمبراطورية الرومانية. وجاءت هذه الحقبة الاستثنائية من السلام الممتد بعد حربين كارثيتين.

لكن اليوم، يبدو العالم على عتبات نظام دولي جديد، وأوضاع كفيلة بأن تجعل إرث ذلك السلام، هشاً ومعرضاً للكسر في أي وقت، لا سيما في ظل متغيرين خطيرين... ماذا عن ذلك؟

المتغير الأول، موصول باستعلان عصر جديد من التسلح النووي، والعودة إلى سباق التجارب النووية، وفي الوقت عينه دخول أطراف دولية جديدة إلى النادي النووي.

فيما الأمر الثاني، موصول بالحروب المحتملة في ظل أجواء الذكاء الاصطناعي، حيث المخاوف رابضة خلف الباب، من أن تتسيد الآلة على البشر عند لحظة زمنية بعينها.

أظهرت الحرب الروسية - الأوكرانية، أن هناك احتمالات لحدوث حرب نووية، لا تبقي ولا تذر. وفقاً لصحيفة «النيويورك تايمز»، قدرت وكالة المخابرات المركزية الأميركية احتمالات ضربة نووية روسية بنسبة 50 - 50 إذا كان الهجوم المضاد لأوكرانيا على وشك اجتياح القوات الروسية المنسحبة، ورداً على ذلك، تم إرسال مدير وكالة المخابرات المركزية بيل بيرنز إلى موسكو لنقل المخاوف الأميركية.

لحسن الحظ، والحديث للجنرال وينفيلد، ثبط التعاون المبتكر بين الولايات المتحدة والصين وروسيا، لكنه ذكّر بهشاشة المحرمات النووية، وهي القاعدة العالمية غير المعلنة التي تنص على أن استخدام الأسلحة النووية يجب أن يكون خارج نطاق البحث.

هل آفة كوكبنا البشري هي النسيان، ما يمكن أن يقود إلى مغامرات عسكرية جديدة، تنهي ما أطلق عليه المؤرخ جون لويس جاديس عام 1987 لفظة «السلام الطويل»؟.

قبل وفاته عام 2023، ذكّر هنري كيسنجر زملاءه مراراً بأنه يعتقد أن هذه العقود الثمانية من السلام بين القوى العظمى من غير المرجح أن تصل إلى قرن كامل.

ولعله من مصادفات القدر أن تواكب هذه الحقبة، مرور 250 سنة على نشوء وارتقاء الولايات المتحدة، بوصفها قوة فاعلة، اعتبرت ذات مرة، المكافئ الموضوعي لفكرة «الباكسا رومانا»، أي أن واشنطن قادرة على أن تنشر السلم العالمي وتحافظ عليه، كما فعلت الإمبراطورية الرومانية قبل نحو ألفي عام.

لكن ليت الأمر يمضي على هذا النحو، فقد فاجأنا المؤرخ الأميركي الجنسية الاسكوتلندي الأصل، نيل فيرغسون مؤخراً بما يشبه النبوءة، التي قال فيها: «إن الجمهوريات لا تدوم أكثر من مائتين وخمسين عاماً».

لم يكن فيرغسون وحده من رسم ملامح للولايات المتحدة الأميركية على هذا النحو، ذلك أن المؤرخ النرويجي ورجل سلام وحرب الخوارزميات يوهان غالتونغ، بدوره جعل من عام 2025 عاماً مفصلياً في الدورة الجيوسياسية لأميركا.

هل تناسى الأميركيون والأوروبيون والروس، عطفاً على الصينيين، الأكلاف العالية والغالية لحربين كونيتين، قضتا على الأخضر واليابس في النصف الأول من القرن العشرين؟

لا تبدو مهددات السلم العالمي قائمة وقادمة في سياق الحروب العسكرية فحسب، ذلك أن التفاوت الاقتصادي العالمي، وإشكالية الديون المتراكمة، يفتحان باباً واسعاً لمخاطر غير محسوبة تزج بالبشرية في أتون النيران.

الخلاصة «نتعلم من التاريخ أننا في كثير من الأحيان لا نتعلم منه»، وفقاً للفيلسوف الألماني جورج هيغل.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السلام الأمميإرهاصات نهاية حقبة السلام الأمميإرهاصات نهاية حقبة



GMT 11:50 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الانقياد نحو النقيض

GMT 11:49 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

لسان «القاعدة»: لدينا أكثر من «همام»

GMT 11:47 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الاحتجاجات المتكررة

GMT 11:45 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

( يا غلام أعطه 100 ألف درهم..)!

GMT 11:44 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

حتى في السياحة نفشل وينجحون

GMT 11:41 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

رفع راية الدين فوق الصواريخ

GMT 11:40 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الإعلام بين مطرقة السبق وسندان الحقائق

GMT 11:38 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

هل الإنسان عمره ٦٠٠٠ سنة؟

نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
المغرب اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 05:18 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان
المغرب اليوم - لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان

GMT 07:39 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026
المغرب اليوم - ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026

GMT 19:56 2026 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

مصدر مصري ينفي صفقة غاز جديدة مع إسرائيل

GMT 20:49 2022 الأربعاء ,13 تموز / يوليو

سُّلطان عمان يصل إلى ألمانيا في زيارة رسمية

GMT 18:37 2024 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

شكاية فنية موضوعها الإقصاء والتهميش

GMT 14:15 2021 الثلاثاء ,01 حزيران / يونيو

ديوان شعري أمازيغي يدعم مرضى السرطان الفقراء

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:02 2026 الإثنين ,27 تموز / يوليو

طريقة الحصول على أفضل سرعة شحن لهواتف أندرويد

GMT 03:53 2021 الأحد ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولاية كيرالا الهندية وجهة مناسبة لقضاء شهر العسل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib