ماذا قُلنا للسيد لافروف
كاس تحدد نهاية نوفمبر موعدًا متوقعًا للحكم النهائي في النزاع القانوني بين المغرب والسنغال بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 نهب وتخريب متجري ناديا مرسيليا وليل الرسميين خلال اضطرابات فرنسا وسط اعتقالات واسعة وحظر للتجمعات في مرسيليا الإمارات تدين اعتداء مستوطنين إسرائيليين على وفد دبلوماسي أوروبي بالضفة الغربية وتطالب بتحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين الاحتلال الإسرائيلي يفجر محيط القنطرة ويقصف بلدات جنوب لبنان وسط تحليق مكثف للمسيّرات فوق بيروت إيطاليا تعتزم نشر 500 عسكري في ميلانو لتعزيز الأمن بعد أعمال الشغب والاحتجاجات ضد حكومة جورجيا ميلوني استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف للاحتلال الإسرائيلي على شارع الجلاء بمدينة غزة الحوثيون يعلنون استهداف منشأة لأرامكو ومطاري الملك خالد وأبها وأهداف عسكرية داخل السعودية دون تأكيد رسمي سعودي الكونغو ترصد إيبولا في مقاطعة ثامنة وكينيا تسجل 4 إصابات جديدة الحرس الثوري الإيراني يعلن اندلاع حريق بناقلة في هرمز جراء لغم بحري ارتفاع حصيلة شهداء غزة إلى 74 ألفا و489 والإصابات إلى 175 ألفا و539 منذ بدء العدوان
أخر الأخبار

ماذا قُلنا للسيد لافروف؟

المغرب اليوم -

ماذا قُلنا للسيد لافروف

مشاري الذايدي
بقلم : مشاري الذايدي

لا شك أن روسيا الاتحادية، التي كانت من قبل روسيا الاتحاد السوفياتي، ومن قبلها روسيا الإمبراطورية القيصرية لآل رومانوف، دولة كبيرة مؤثرة على مسار التاريخ والحاضر والمستقبل.

دولة تُشكّل وحدة جغرافية سياسية ثقافية قائمة بذاتها، أو هي قارة جديدة كما يروق للبعض وصفها، تقع بين آسيا وأوروبا، هي أوراسيا، فهي أكبر بلدان العالم مساحة، ولديها من الثروات الطبيعية والمعادن، مثل النفط والغاز، والزراعية مثل القمح، الشيء الغزير الوفير الخطير.

فوق هذا كله هي دولة نووية عُظمى، وذات قدرات عسكرية جبّارة، لكنها منذ أيام القياصرة والسوفيات وصولاً لليوم، تقف كتلة صلبة أمام الكتلة الغربية بقيادة أوروبا من قبل، ثم بقيادة أميركا اليوم - رغم التقارب الأخير بين ترمب وبوتين - وبسبب هذا النِزال التاريخي مع الغرب، فهي تسعى لإضعاف هذا الغرب ومعاكسته وإضعافه وإشغاله عنها، ومن ساحات هذه المشاغلة منطقتنا المُبتلاة بهذه الصراعات الدولية.

اليوم إيران وتوابعها في اليمن والعراق ولبنان، صائلةٌ علينا، مُستنفرة، بل إنها كما قال أمين مجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي رمتنا بأكثر من 7000 صاروخ باليستي استهدفت منشآت خليجية منذ فبراير (شباط) الماضي، من إيران المُباركة وتوابعها طبعاً!

الجديد هو أنّه خلال الجلسة الافتتاحية للاجتماع الوزاري المشترك التاسع للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية وروسيا الاتحادية، أكّد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أهمية دور دول الخليج في صياغة استقرار المنطقة، مشيراً إلى أن تعزيز الاتصالات مع مجلس التعاون يأتي ضمن أولويات الدبلوماسية الروسية. الوزير لافروف قال إن بلاده تؤيد الجهود الرامية إلى منع انزلاق المنطقة إلى حرب واسعة النطاق. جميل، وماذا بعد؟

ما هي مصالح روسيا مع دول الخليج، وهل يمكن أن تلعب موسكو دوراً إيجابياً، لصالح السلام والاستقرار السليمين؟

لافروف قال إن التجارة البينية بين روسيا ودول الخليج ارتفعت بنسبة 44 في المائة العام الماضي، لافتاً إلى ارتباط فاعلية التعاون الاقتصادي بتحقيق الاستقرار في المنطقة. نعلم عن العلاقات القديمة المستمرة التي تربط روسيا بإيران، أعني إيران الخمينية، وقد ذكرت وزارة الخارجية الإيرانية، بالأمس، في بيان، أن وزير الخارجية الروسي لافروف سيزور طهران، اليوم (الاثنين)، لإجراء مشاورات مع مسؤولين إيرانيين، بهدف متابعة تنفيذ الاتفاقيات الثنائية. هل سيقول عراب الدبلوماسية الروسية الخارجية، لقادة طهران، إن الخليج ليس عدوهم الذي يقصف إيران ويفرض عليها حصاراً بحرياً واقتصادياً ومالياً، حتى يحاولوا تخريب أمنه؟!

هل سيضغط - وليس فقط يقول - على قادة طهران ليكفّوا عن أذاهم، ويجبروا توابعهم على ذلك في اليمن والعراق؟!

والأهمّ، هل قدّم الخليجيون رؤية مشتركة وخطاباً موحداً للكلام مع روسيا، بخصوص هذه المسألة الخطيرة، فالاجتماع قوة، و«تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسّراً»...

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماذا قُلنا للسيد لافروف ماذا قُلنا للسيد لافروف



GMT 12:56 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مصر والسعودية وترميم الخطوط الحمر

GMT 12:55 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

دور مصري إقليمي جديد؟

GMT 12:44 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

حين يتحول الراعي إلى وسيط

GMT 12:42 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

تمثيل والله العظيم... تمثيل

GMT 12:42 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

المرأة والشباك والسلفيون

GMT 12:39 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

هل العلماء مؤمنون بالعلم؟

GMT 12:38 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مظلة التحالفات الأمنية

GMT 12:36 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

ابتزاز أمريكى للرياض

الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 17:30 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الذكاء الاصطناعي يطور أساليب عمليات الاحتيال الإلكتروني
المغرب اليوم - الذكاء الاصطناعي يطور أساليب عمليات الاحتيال الإلكتروني

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 21:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 20:48 2015 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

"برشلونة" يصعد إلى نهائي دوري أبطال أوروبا

GMT 07:58 2017 السبت ,30 أيلول / سبتمبر

مفاجآت جديدة في قضية سرقة رضيع من مستشفى مراكش

GMT 19:12 2020 الإثنين ,28 أيلول / سبتمبر

نقدم لك علامات تدل على أعراض نقص فيتامين B12

GMT 11:09 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

"لادا" تبدأ ببيع سيارات "فيستا" المٌعدلة ذات المحركات الحديثة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib