عمرو خالد والتعليم الخواجاتي
نتنياهو يتجاهل نصيحة ترامب وقائد القيادة المركزية واستهدف مستودعات النفط الإيراني هجوم بمسيّرات وصواريخ يستهدف قاعدة عسكرية في مطار بغداد الدولي تضم فريق دعم تابع للسفارة الأميركية إطلاق نار يستهدف دوريات يونيفيل في جنوب لبنان وتحذير من انتهاك القرار 1701 وتهديد سلامة قوات حفظ السلام الرئيس الأوكراني يؤكد وجود نقص في الصواريخ الاعتراضية والمسيرات لدى الجيش الأميركي بالحرب مع إيران السلطات الإيرانية تعتقل 500 شخص بتهمة تقديم معلومات لجهات معادية الحرس الثوري الإيراني يتحدى ترامب ويدعوه لإدخال السفن الحربية الأمريكية إلى الخليج ويؤكد امتلاك ترسانة صاروخية لم تُستخدم بعد إسقاط مسيرات وصواريخ حاولت استهداف مركز الدعم اللوجستي في مطار بغداد الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير مسيرة في المنطقة الشرقية شظايا صاروخ إيراني تصيب سكن القنصل الأميركي في إسرائيل اليابان تعتزم البدء في السحب من مخزوناتها النفطية غدًا الإثنين لمواجهة اضطرابات السوق
أخر الأخبار

عمرو خالد والتعليم الخواجاتي

المغرب اليوم -

عمرو خالد والتعليم الخواجاتي

بقلم - مشاري الذايدي

أثارت صورةٌ لمن يُوصف بالداعية، عمرو خالد، وهو يحتفلُ مع أسرتِه بتخرّج نجلِه من جامعة بريطانية، الجدلَ والاختلافَ. خالد هذا اشتهر قبل عقدين تقريباً بوصفه نجمَ ظاهرةِ الدعاةِ الجدد حينها.

وهو ومعه أسماء أخرى مصرية وكويتية ثم سعودية، وغير ذلك من الجنسيات، صنعوا صورةً ولغةً وأسلوباً جديداً في الترويج للثقافة الإخوانية، تقوم على صورة الشاب «المودرن» حليقِ اللحية أو شبهِ حليقها، يرتدي ملابسَ أنيقةً «أفرنجية»، يرتادُ جلساتِه المصورةَ وغيرَ المصورة، الشبابُ والشابات، وكثيرٌ منهم يتحدَّرون من عائلاتِ النخبة الاقتصادية، ويتحدَّثون الإنجليزية وربما أكثرَ من لغة أجنبية، وقد تخرَّج كثيرٌ منهم من المدارس والجامعات الدولية.

كانَ غرضُ خطابِ هذا الرَّهطِ الجديد من الدعاة، إعادةَ تغليفِ البضاعة الإخوانية العتيقة، حول وظيفةِ الدين وشموليةِ السيطرة على مناحي الحياة، وأسلمة كل تفاصيل العالم والمعاش، وحين نقول «أسلمة»، فنعني بذلك إخضاعَ كلّ شيءٍ في الحياة العامة والخاصة لمنظور و«فائدة» جماعة الإخوان ومن يواليها، ويسير في قافلتها رغباً أو رهباً أو جهلاً وخضوعاً لهدير الكثرة.

الأسلمة بصيغتها الإخوانية هنا توازي «المركسة» بطريقتها السوفياتية ونظيرتها الصينية الماوية الحمراء، أي تقديم وفرض نموذج «شامل» لتفسير وتصنيع أسلوب حياة ينطبق على كلّ شيءٍ... من المنزلِ للعمل أو الجامعة للشارع، كل شيء يندرج ضمنَ الرؤيةِ الوحيدةِ للمصنع الماركسي.

الأمرُ نفسه فعلَه قادة المصنع الإخواني باسم الإسلام، فصارَ لدينا اقتصاد إسلامي، وعلم نفس إسلامي، وعلم اجتماع إسلامي، ومدرسة تاريخية إسلامية... إلخ.

الذي فعلَه عمرو خالد وجيلُه هو تطوير أدوات المصنع وتحديث مظهره الخارجي، لكنَّه كانَ تطويراً هشّاً طارت قشورُه مع هبوب رياح الخماسين في موسم الفوضى المعروف باسم الربيع العربي، فظهرَ خالد ومثلُه سلمان العودة وغيرهما على مسرح الحقيقة، بوصفهم أنصاراً لا غبار على حماسهم لنصرة مشروع «الإخوان» في السيطرة على الدولةِ والمجتمع.

لكنَّ ثمة سؤالاً وردَ في تضاعيف النقد لعمرو خالد الذي بعث ابنه لجامعةٍ بريطانيةٍ أجنبية ولم يبعثه لجامعة الأزهر مثلاً، أو جامعة «الإخوان» في ماليزيا، السؤال هو: من أين للرجل هذه الثروة؟

الله أعلم، لكن كلنا نتذكر أنَّ الدعاة الجدد، كانوا نجومَ المجتمع، تتمُّ دعوتُهم لافتتاح مواسمِ العمل، وتقديمِ دوراتهم التدريبية في الغرف التجارية والشركات والجهات الخاصة والعامة، فضلاً عن إصدار مؤسسات تجارية لمواعظهم (المودرن) وغير ذلك كثير... كل هذا كان «حقو مصاري»، كما يقول اللبنانيون.

من كان يدفع هذه «المصاري» بغبطة وجذل؟ عمومُ الناسِ وخاصتُهم في السابق، وهم من يدفع اليومَ لخلفاء خالد... فلا تلومُوا الداعيةَ «العصريَّ المودرن» ولوموا أنفسَكم... بالأمس واليوم.

أمر أخير. كيف تمَّت صناعة مصطلح داعية ودعاة ودعوة بالفهم الإخواني؟ هذا حديث آخر.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمرو خالد والتعليم الخواجاتي عمرو خالد والتعليم الخواجاتي



GMT 14:15 2024 الأربعاء ,15 أيار / مايو

في ذكرى النكبة..”إسرائيل تلفظ أنفاسها”!

GMT 12:08 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

مشعل الكويت وأملها

GMT 12:02 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

بقاء السوريين في لبنان... ومشروع الفتنة

GMT 11:53 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

“النطنطة” بين الموالاة والمعارضة !

GMT 11:48 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

نتنياهو و«حماس»... إدامة الصراع وتعميقه؟

إطلالات النجمات بالأسود في رمضان أناقة كلاسيكية تخطف الأنظار

أبوظبي - المغرب اليوم

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 16:57 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

حذار النزاعات والمواجهات وانتبه للتفاصيل

GMT 14:27 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الثور" في كانون الأول 2019

GMT 11:38 2023 الإثنين ,30 كانون الثاني / يناير

أفضل الأماكن لقضاء شهر العسل في آذار لأجواء رومانسية ساحرة

GMT 03:44 2021 الإثنين ,03 أيار / مايو

نصائح للتسوق في خان الخليلي

GMT 10:55 2020 السبت ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

سعد موفق وسارة بيرلس يُشاركان في فيلم حب يصدُر قريبًا

GMT 10:18 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

تعيين خافيير تيباس رئيسًا رسميًا لرابطة "الليغا" حتى 2023
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib