الصين هل تساعد إيران ضد أمريكا
التحالف يعلن تدمير منصة إطلاق الصاروخ الباليستي الذي أطلق على الرياض من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية غارة إسرائيلية تستهدف شقة سكنية قرب مجمع الشفاء في غزة إطلاق نار قرب مسجد في أوهايو بأميركا وسقوط قتيل إيطاليا ترسل 500 جندي إلى ميلانو عقب أعمال شغب بسبب غلاء المعيشة مقتل 48 شخصا في هجوم لتنظيم داعش بمالي إصابة عضلية جديدة تبعد ديفيد ألابا عن أودينيزي وغيابه المؤكد عن مواجهة ميلان دون تحديد موعد عودته للملاعب الاتحاد التركي يوقف رئيس طرابزون سبور ونائبه 45 يومًا بسبب قضية المراهنات ضمن تحقيقات شملت 448 مسؤولًا كرويًا القوات المسلحة اليمنية تعلن مواصلة الضغط العسكري على الفصائل المسلحة في تعز وسط استمرار المواجهات والتطورات الميدانية قوات التحالف تعترض طائرة مسيرة في منطقة الرياض وسط تصاعد التوترات الإقليمية دون الكشف عن مصدرها أو نتائج عملية الاعتراض الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا
أخر الأخبار

الصين.. هل تساعد إيران ضد أمريكا؟

المغرب اليوم -

الصين هل تساعد إيران ضد أمريكا

عماد الدين حسين
بقلم - عماد الدين حسين

لو كنت مكان أى دولة عربية لأصبح شغلى الشاغل فى هذه الأيام وما يليها فهم ومعرفة ومتابعة التطورات المتسارعة عسكريا فى مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعى.

ومن الواضح أن الأسلحة التقليدية سيظل دورها موجودا ومؤثرا، لكن من المؤكد أن التكنولوجيا وتطبيقاتها المتسارعة سيكون لها العامل الحاسم فى المعارك، بل ربما تتمكن من حسم المعركة حتى قبل بدايتها.

يوم الجمعة الماضى، وقبل ساعات قليلة من بدء العدوان الأمريكى الإسرائيلى على إيران صباح أمس السبت، نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية وموقع روسيا اليوم تقريرا خبريا فى منتهى الأهمية، إذا صحت وقائعه، فإننا بصدد تطور جديد فى عالم التجسس والمخابرات والحروب.

حيث نشرت شركة «ميزر فيجن» الصينية صورا فضائية عالية الدقة تظهر تمركز ١١ مقاتلة أمريكية من طراز F-22 وبطارية صواريخ من طراز باتريوت فى قاعدة عوفدا الجوية فى إسرائيل.

وأظهرت الصور طريقة اصطفاف المقاتلات واتجاهات بطارية الصواريخ.

الصور الصينية أظهرت أيضا انتشار القوات الأمريكية فى اليونان و٣ دول عربية وكذلك جزيرة دييجو جارسيا.

نعرف أن الأقمار الاصطناعية تستطيع منذ سنوات رصد وتصوير وبث الكثير من مثل تلك الصور، ولكن وطبقا للعديد من المحللين العسكريين فإن الصور التى تبثها الشركة الصينية شديدة الدقة وتتجاوز مجرد نقل صور وإعلام الرأى العام بخبر صحفى عسكرى إلى لعب دور مهم للغاية فى الاستخبارات العسكرية.

بث هذه الصور قد يراه البعض رسالة ردع قوية إلى إيران بأن الحشد الأمريكى الموجود فى المنطقة ليس مجرد تهويش، بل استعداد كامل للحرب لأنه يضم أحدث أنواع الأسلحة الأمريكية، خصوصا المقاتلة الشبحية F35 التى تمنع أمريكا تصديرها لمعظم دول العالم باستثناء إسرائيل وبعض دول حلف الناتو.

قد تكون هذه هى الرسالة، لكن ما مصلحة الصين فى تقديم خدمة مجانية للولايات المتحدة ضد دولة صديقة وقريبة وربما حليفة مثل إيران؟

هنا نأتى للجانب الثانى من القصة وهو دور التكنولوجيا الصينية فى محاولة التشويش على الحشد الأمريكى ضد إيران.

فطبقا لتقارير صحفية فإن الكشف عن عدد المقاتلات ومواقع اصطفافها يخلق مشاكل عملياتية كثيرة أهمها أنه يقدم للخصم أو العدو تحديد حجم القوة المشاركة ورصد منظومات الدفاع الجوى وأماكن تمركزها، وكذلك تقدير مستوى الجاهزية والتموضع الدفاعى فى المواقع المختلفة.

تقديم الشركة الصينية صورا فى قاعدة عسكرية إسرائيلية وقواعد أمريكية فى دول مختلفة تبدأ من اليونان وتنتهى فى قطر، مرورا بقواعد عسكرية أمريكية فى المحيط الهندى، رسالة لكل من يهمه الأمر بأن التكنولوجيا الصينية قادرة على رصد كل القواعد والتحركات العسكرية وتقديم معلومات كاملة ومحدثة عنها أولا بأول.

الصور الصينية توضح أن التفوق الأمريكى والإسرائيلى التكنولوجى لم يعد مقصورا عليها، بل دخلت الصين كلاعب رئيسى فى الميدان، خصوصا كشف التحركات بدلا من إخفائها، وبالتالى فلم يعد الانتشار الأمريكى يملك ميزة التخفى أو «الضبابية العملياتية» على حد تعبير «روسيا اليوم».

كشف هذه الصور يقدم لإيران صورة واضحة عن حجم الانتشار العسكرى الأمريكى والإسرائيلى، وبالتالى فإن الردع الذى كانت تريده واشنطن من حشدها العسكرى قد ينقلب إلى ميزة إيرانية بأنها ترى كل التحركات الأمريكية.

الأقمار الصناعية كانت حكرا على الدول. الآن صارت هذه التكنولوجيا مملوكة لشركات خاصة، حتى لو كانت هذه الشركات قريبة من الدولة. وهو ما يعنى تقليص قدرة الجيوش النظامية على إخفاء المعلومات المهمة فإذا تمكن طرف من امتلاك معرفة تحركات الخصم أولا بأول، فذلك يعنى تجريده من عنصر المفاجأة.

النقطة الجوهرية هى: هل بهذا المنطق يمكن للصين أن تقدم لإيران معلومات استخبارية أخرى فى حربها مع أمريكا وإسرائيل، وإذا حدث ذلك فهل يؤثر على طبيعة المواجهة، وكذلك على العلاقات الأمريكية الصينية؟

الصين لن تخوض الحرب لصالح إيران وكذلك روسيا، لكن بإمكانهما دعم طهران بطرق كثيرة لأن مصالح البلدين العليا ما تزال مع أمريكا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصين هل تساعد إيران ضد أمريكا الصين هل تساعد إيران ضد أمريكا



GMT 23:28 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

التصويت على الحرب!

GMT 08:24 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 20:27 2026 الأحد ,19 تموز / يوليو

فتّش عن المرأتين

GMT 12:13 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

إيران واعتقال الجغرافيا

رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد - المغرب اليوم

GMT 21:29 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

هبة مجدي توجّه رسالة مؤثرة لطاقمها الطبي وتؤكد تعافيها
المغرب اليوم - هبة مجدي توجّه رسالة مؤثرة لطاقمها الطبي وتؤكد تعافيها

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 05:54 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مسلم يؤكّد التزام البنك الدولي بتحسين خدمات السودان

GMT 08:31 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد السكندري في المجموعة الأولي للبطولة العربية للسلة

GMT 03:22 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

فخامة مطعم Fume العصري في فندق Manzil Downtown

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 10:05 2020 الأحد ,12 إبريل / نيسان

سلطات ورزازات توزع مساعدات على "دوار مطوق"

GMT 11:46 2022 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

نوال الزغبي بإطلالات رائعة زادت من جمالها وأناقتها

GMT 05:40 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ولادة عجل بوجهين وفمين وأربعة عيون بمزرعة أبقار في الهند

GMT 12:24 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

مصطفى توتو يكشف معاناة جهة الشرق من البطالة في قبة البرلمان
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib