فى الطريق لقمة الناتو الحاسمة
التحالف يعلن تدمير منصة إطلاق الصاروخ الباليستي الذي أطلق على الرياض من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية غارة إسرائيلية تستهدف شقة سكنية قرب مجمع الشفاء في غزة إطلاق نار قرب مسجد في أوهايو بأميركا وسقوط قتيل إيطاليا ترسل 500 جندي إلى ميلانو عقب أعمال شغب بسبب غلاء المعيشة مقتل 48 شخصا في هجوم لتنظيم داعش بمالي إصابة عضلية جديدة تبعد ديفيد ألابا عن أودينيزي وغيابه المؤكد عن مواجهة ميلان دون تحديد موعد عودته للملاعب الاتحاد التركي يوقف رئيس طرابزون سبور ونائبه 45 يومًا بسبب قضية المراهنات ضمن تحقيقات شملت 448 مسؤولًا كرويًا القوات المسلحة اليمنية تعلن مواصلة الضغط العسكري على الفصائل المسلحة في تعز وسط استمرار المواجهات والتطورات الميدانية قوات التحالف تعترض طائرة مسيرة في منطقة الرياض وسط تصاعد التوترات الإقليمية دون الكشف عن مصدرها أو نتائج عملية الاعتراض الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا
أخر الأخبار

فى الطريق لقمة الناتو الحاسمة

المغرب اليوم -

فى الطريق لقمة الناتو الحاسمة

عماد الدين حسين
بقلم: عماد الدين حسين

فى ضاحية هادئة شمال العاصمة الإسبانية مدريد وقرب مطار المدينة يقع مقر مركز المؤتمرات والمعارض حيث تعقد قمة حلف شمال الأطلنطى «الناتو» وهى القمة التى يعتبرها البعض تاريخية لأنها أول مواجهة شبه مباشرة بين الحلف وروسيا بعد الغزو الروسى لأوكرانيا، وما يعتبره الحلف تهديدا صينيا.

فى اليوم الذى وصلنا فيه مدريد نحن الوفد الصحفى كان الخبر السعيد أن مركز المؤتمرات الذى ستعقد فيه القمة يقع فى مواجهة الفندق مباشرة، وهو ما يعنى أننا لن نكون فى حاجة للتنقل، ثم اكتشفنا أن ذلك لم يكن صحيحا.
قابلنا المنسق الإعلامى للحلف المسئول عن متابعة الصحفيين القادمين من الشرق الأوسط. كان هناك زملاء من عدة دول عربية.
ولأن الفندق يقع بجوار قاعة المؤتمرات، فقد تم بمجرد خروجنا من الفندق اكتشفنا أنه تم إغلاق معظم الطرق المؤدية إلى قاعة المؤتمرات، ولاحقا عرفنا أنه تم إغلاق العديد من طرق العاصمة التى ستمر منها مواكب قادة الحلف. وقبل القمة بيوم، لم تكن هناك إلا سيارات الشرطة بالسارينة العالية تغلق كل الطرق، بل وتسأل أحيانا المارة عن وجهتهم.
فى صبيحة اليوم التالى استيقظنا على صوت أزيز طائرات هليكوبتر تحلق فى المكان. وحينما غادرت الفندق، كان الطائرات تملأ سماء المنطقة طوال اليوم، ولم يكن صعبا إدراك أن هناك إجراءات أمن مشددة، وقال لى أحد العاملين فى الفندق إنه لم يشهد مثل هذه الإجراءات منذ زمن بعيد.
خرجت من الفندق ومعى أحد الزملاء، وحينما ذهبت لسؤال أحد أفراد الأمن الواقفين أمام مقر قاعة المؤتمرات عن أقرب مطعم أو مركز تجارى، فوجئت بأن سيارة شرطة تأتى مسرعة للاطمئنان، والسؤال على هوية شخص ملامحه شرق أوسطية ويتواجد أمام مقر انعقاد قمة الناتو!!.
فى صباح اليوم التالى كان مطلوبا من كل الصحفيين التوجه من الفنادق المختلفة التى يقيمون فيها إلى مقر المركز الإعلامى المسئول عن إصدار تصريحات دخول الصحفيين.
المكان هو مدرسة تحمل اسم الروائى الكولومبى الأشهر وصاحب جائزة نوبل فى الأدب جابرييل جارسيا ماركيز، وأمامها تقف العديد من سيارات الشرطة ومئات من الجنود.
المدرسة تم تحويلها إلى مركز صحفى مؤقت بعيدا عن قاعة مؤتمرات القمة. النظام فى المركز كان بسيطا جدا، لكن التدقيق فى الأوراق كان شديدا.
أى شخص أوراقه سليمة لا يستغرق استخراج الكارنيه أو «بادج» الحضور ذى اللون الأصفر إلا عشر دقائق تقريبا، لكن من سوء حظ بعض الزملاء أن عملية اعتمادهم استغرقت ما بين ساعة وأربع ساعات لوجود نقص فى الأوراق أو خطأ فى البيانات.
المفاجأة الصادمة هى أنه كان مطلوبا منا أننا وفى كل مرة نريد دخول مقر القمة لحضور فعالياتها، وهى مجاورة لنا فى الفندق، ينبغى علينا أن نستقل مواصلات للذهاب إلى المركز الصحفى المؤقت الذى يمنح اعتمادات التصاريح الصحفية وهو يبعد عن الفندق ثلث ساعة، وعلينا أن نستقل سيارات خاصة تابعة للقمة، تقلنا إلى مقر مركز المؤتمرات.
وحينما سألت عن السر فى هذه «اللخبطة والشحططة»، لم أحصل على إجابة شافية لكن فهمت فى النهاية أن ذلك يقع فى إطار إجراءات الأمن المشددة، حيث إن معظم قادة الدول الأعضاء فى الحلف حاضرون، وتأمينهم مسألة أساسية فى ظل أن هناك حالة حرب معلنة بين روسيا وأوكرانيا، وفى ظل أن غالبية دول الحلف أعلنت انحيازها الواضح إلى أوكرانيا، وتزودها بمختلف أنواع الأسلحة، وبالتالى وبما أن هناك استقطابا دوليا حادا وانقسامات بشأن الأزمة، فإن التهديدات الأمنية يتم أخذها على محمل الجدية.
كان مطلوبا من الصحفيين التواجد فى مقر المركز الصحفى من السادسة صباحا، باعتبار أن القمة ستبدأ فى الثامنة.
فى الموعد المحدد ذهبنا بالفعل وعرفت هناك أن عدد الخاضرين خمسة آلاف مشارك بينهم ١٥٠٠ صحفى وإعلامى والوفد الأمريكى هو الأكبر بألف مشارك ما بين مسئولين وإداريين وإعلاميين.
هذا عن الشكل، واللحظات التى سبقت انعقاد القمة بدقائق والسؤال، ماذا عن القمة نفسها وكيف تعامل القادة مع الاعلاميين بمجرد دخولهم للجلسة الافتتاحية والاهم ماذا عن التغيرات التى ستحدث فى استراتيجية الحلف بعد الغزو الروسى لأوكرانيا؟!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فى الطريق لقمة الناتو الحاسمة فى الطريق لقمة الناتو الحاسمة



GMT 14:15 2024 الأربعاء ,15 أيار / مايو

في ذكرى النكبة..”إسرائيل تلفظ أنفاسها”!

GMT 12:08 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

مشعل الكويت وأملها

GMT 12:02 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

بقاء السوريين في لبنان... ومشروع الفتنة

GMT 11:53 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

“النطنطة” بين الموالاة والمعارضة !

GMT 11:48 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

نتنياهو و«حماس»... إدامة الصراع وتعميقه؟

رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد - المغرب اليوم

GMT 21:29 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

هبة مجدي توجّه رسالة مؤثرة لطاقمها الطبي وتؤكد تعافيها
المغرب اليوم - هبة مجدي توجّه رسالة مؤثرة لطاقمها الطبي وتؤكد تعافيها

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 05:54 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مسلم يؤكّد التزام البنك الدولي بتحسين خدمات السودان

GMT 08:31 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد السكندري في المجموعة الأولي للبطولة العربية للسلة

GMT 03:22 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

فخامة مطعم Fume العصري في فندق Manzil Downtown

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 10:05 2020 الأحد ,12 إبريل / نيسان

سلطات ورزازات توزع مساعدات على "دوار مطوق"

GMT 11:46 2022 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

نوال الزغبي بإطلالات رائعة زادت من جمالها وأناقتها

GMT 05:40 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ولادة عجل بوجهين وفمين وأربعة عيون بمزرعة أبقار في الهند

GMT 12:24 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

مصطفى توتو يكشف معاناة جهة الشرق من البطالة في قبة البرلمان

GMT 00:08 2024 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

جلسة سرية للنواب الأميركي بعد تسريب وثائق خطيرة حول إيران
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib