ما الذي يفعله قادة الأحزاب
التحالف يعلن تدمير منصة إطلاق الصاروخ الباليستي الذي أطلق على الرياض من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية غارة إسرائيلية تستهدف شقة سكنية قرب مجمع الشفاء في غزة إطلاق نار قرب مسجد في أوهايو بأميركا وسقوط قتيل إيطاليا ترسل 500 جندي إلى ميلانو عقب أعمال شغب بسبب غلاء المعيشة مقتل 48 شخصا في هجوم لتنظيم داعش بمالي إصابة عضلية جديدة تبعد ديفيد ألابا عن أودينيزي وغيابه المؤكد عن مواجهة ميلان دون تحديد موعد عودته للملاعب الاتحاد التركي يوقف رئيس طرابزون سبور ونائبه 45 يومًا بسبب قضية المراهنات ضمن تحقيقات شملت 448 مسؤولًا كرويًا القوات المسلحة اليمنية تعلن مواصلة الضغط العسكري على الفصائل المسلحة في تعز وسط استمرار المواجهات والتطورات الميدانية قوات التحالف تعترض طائرة مسيرة في منطقة الرياض وسط تصاعد التوترات الإقليمية دون الكشف عن مصدرها أو نتائج عملية الاعتراض الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا
أخر الأخبار

ما الذي يفعله قادة الأحزاب؟

المغرب اليوم -

ما الذي يفعله قادة الأحزاب

بقلم - عماد الدين حسين

أتمنى أن يكون دعم الأحزاب المصرية وتقوية دورها هدفا عاما لنا جميعا في المرحلة المقبلة إذا أردنا حقا أن تكون لدينا حياة سياسية فاعلة تنهض بالمجتمع أولا وتمنع عودة خفافيش الظلام ثانيا.
أعلم أن الحوار الوطنى بدأ يناقش هذه القضية في جلساته السابقة، وأتمنى أن يصل إلى نتيجة حقيقية تقود لتحقيق هذا الهدف، وإلى أن نرى ماذا سيفعل الحوار الوطني بشأن هذه القضية أخاطب كل قادة ورؤساء وكوادر وأعضاء الأحزاب القائمة بالفعل بأن يعيدوا النظر في الآلية التي تعمل بها غالبية الأحزاب الموجودة على الساحة.
أقول ذلك لأن الواقع الذي تعيشه الأحزاب شديد المرارة، بل ويقترب من الهزلية والمأساة.
يقال إن لدينا ٨٤ حزبا شرعيا وحوالي عشرين حزبا تحت التأسيس، وصار من مألوف القول أنه لا أحد تقريبا من العاملين بالسياسة يعرف عدد وأسماء وقادة هذه الأحزاب، وسمعت أحد السياسيين يقول إن حجم العضوية الفعلية في الأحزاب المصرية قد لا تزيد عن مليون شخص أي أقل من 1% من سكان البلاد. الذي يدعونى للحديث عن ضرورة تطوير الأحزاب هو مسارعة عدد منها إلى دراسة الترشح لانتخابات الرئاسة المتوقعة خلال شهور قليلة جدا.

قلت وأكرر إن من حق أى شخص أو حزب تنطبق عليه قواعد وشروط الترشح أن يخوضها فهذا حقه الكامل، لكن اليوم أتكلم عن الواقع السياسي الفعلي، والذي أؤكد دائما أنه ليس سببه الأحزاب فقط، ولكن الحكومة والبيئة السياسية التي لا تشجع على دعم الأحزاب وتقويتها.

واليوم أركز على مسئولية رؤساء الأحزاب وحتى لا يكون الموضوع شخصيا، حيث إن عددا كبيرا منهم أعرفه عن قرب، ويكون النقاش موضوعيا فأنا أتحدث عن القواعد والأسس وليس الأشخاص.

أول هذه القواعد أن هذه الأحزاب التي ينتقد بعضها الحكومة سرا أو علنا ويتهمها بانعدام الديمقراطية هى أول من يفتقد إلى الديمقراطية !!. ولا أعرف كيف أن غالبية رؤساء الأحزاب مستمرون في مناصبهم منذ تأسيسها قبل عشرات السنين، ولم يخرجوا منها إلا بوفاتهم.. وقلة منهم خرجت بالانتخابات ولكن بعضهم لم يعترف بالنتيجة.

كيف سيقنع هؤلاء كوادرهم وقواعدهم الجماهيرية بأنهم يناضلون من أجل الديمقراطية وبعضهم انشق على والده أو زوجته في داخل الحزب نفسه.

كيف تقنع المواطنين بالتجربة الحزبية وبعض الكوادر الحزبية يتنقل بين ثلاثة أحزاب ببرامج مختلفة خلال فترات قليلة ؟!
كيف يقنع هؤلاء كوادرهم بالمصداقية وهم أعلنوا ترشحهم لانتخابات الرئاسة حتى قبل أن يناقشوا الأمر أولا مع قواعدهم وهيئاتهم ومؤسساتهم التنظيمية داخل الحزب ؟! كيف لرئيس حزب، يقول إنه ليبرالي إعلان ترشحه للرئاسة من دون حسم الأمر أولا داخل الحزب؟

وحتى الذين يتبعون الإجراءات التنظيمية في مثل هذه العملية هل هم واثقون فعلا أن ما يحدث نتيجة رأى عام حقيقى داخل الحزب أولا، وهل لديهم فرصة ثانية وهل أساسا لديهم برنامج انتخابي يخاطبون به الشعب المصرى خلال الحملة الانتخابية؟!

مرة أخرى لا أحمّل المسئولية فقط للأحزاب وقادتها، لكن هناك جزءا من المسئولية تتحمله الحكومة التى عليها أن تدرك ضرورة دعم وبناء حياة حزبية سليمة وحيوية وتنافسية حتى نقطع الطريق على عودة القوى المتطرفة التي تدغدغ مشاعر الناس بتجارة الدين خصوصا في ظل الأزمة الاقتصادية الصعبة التي نمر بها الآن ومرشحة للاستمرار فترة من الزمن.

الموضوع مهم ومتشعب ويحتاج لنقاش حقيقي حتى نعالجه بطريقة صحيحة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما الذي يفعله قادة الأحزاب ما الذي يفعله قادة الأحزاب



GMT 14:15 2024 الأربعاء ,15 أيار / مايو

في ذكرى النكبة..”إسرائيل تلفظ أنفاسها”!

GMT 12:08 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

مشعل الكويت وأملها

GMT 12:02 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

بقاء السوريين في لبنان... ومشروع الفتنة

GMT 11:53 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

“النطنطة” بين الموالاة والمعارضة !

GMT 11:48 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

نتنياهو و«حماس»... إدامة الصراع وتعميقه؟

رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد - المغرب اليوم

GMT 21:29 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

هبة مجدي توجّه رسالة مؤثرة لطاقمها الطبي وتؤكد تعافيها
المغرب اليوم - هبة مجدي توجّه رسالة مؤثرة لطاقمها الطبي وتؤكد تعافيها

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 05:54 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مسلم يؤكّد التزام البنك الدولي بتحسين خدمات السودان

GMT 08:31 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد السكندري في المجموعة الأولي للبطولة العربية للسلة

GMT 03:22 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

فخامة مطعم Fume العصري في فندق Manzil Downtown

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 10:05 2020 الأحد ,12 إبريل / نيسان

سلطات ورزازات توزع مساعدات على "دوار مطوق"

GMT 11:46 2022 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

نوال الزغبي بإطلالات رائعة زادت من جمالها وأناقتها

GMT 05:40 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ولادة عجل بوجهين وفمين وأربعة عيون بمزرعة أبقار في الهند

GMT 12:24 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

مصطفى توتو يكشف معاناة جهة الشرق من البطالة في قبة البرلمان

GMT 00:08 2024 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

جلسة سرية للنواب الأميركي بعد تسريب وثائق خطيرة حول إيران
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib