العمل أونلاين يوم الأحد كيف
وفاة نصر إبراهيم نجم الزمالك ومنتخب مصر وأحد أبرز نجوم الجيل الذهبي في الثمانينيات شرطة جدة تتعامل مع مشاجرة جماعية ورشق منظم بالطعام عقب نهائي السعودية والإمارات في خليجي 27 تصعيد دبلوماسي بين إيران وفرنسا بعد تبادل استدعاء السفراء بسبب احتجاجات الطلاب في باريس وفاة مغربية في اعتداء حوثي بالسعودية الداخلية السورية تجري تغييرات محدودة في المواقع القيادية الأمنية ضمن ترتيبات إدارية وتنظيمية جديدة لتعزيز كفاءة العمل الأمني فرنسا تعتقل شقيقين للاشتباه في إدارة منصة لبيع محتوى حميمي مسروق من أكثر من 17 ألف امرأة وفتاة تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان بقصف مدفعي كثيف وتحليق مسيّرات يستهدف عدة بلدات بينها ياطر وكفرتبنيت والمنصوري قوات الاحتلال الإسرائيلي تُغلق مداخل بلدة بيت أمر ويعزل البلدة بالكامل ويحتجز 7 عمال في بيت لحم أرسنال يعلن تجديد عقد المدرب ميكيل أرتيتا حتى عام 2030 رسميًا إيقاف توندا إيكرت مدرب ساوثهامبتون 6 أسابيع بسبب التجسس
أخر الأخبار

العمل أونلاين يوم الأحد.. كيف؟!

المغرب اليوم -

العمل أونلاين يوم الأحد كيف

بقلم - عماد الدين حسين

مجلس الوزراء أعلن مساء الخميس الماضى حزمة من القرارات والإجراءات للتعامل مع مشكلة انقطاع الكهرباء، وبالتالى تخفيف الأحمال أهمها أن يكون العمل يوم الأحد للقطاعات الحكومية من البيت أى «أونلاين» وإقامة مباريات الكرة نهارا وترشيد الإنارة فى الأماكن العامة.
كنت أتمنى أن يكون إعلان هذه القرارات مصحوبا بدراسة شاملة تخبر الرأى العام بكل التفاصيل وبالأثر المتوقع من ورائها، حتى لا تترك المجال للمتربصين أو الساخرين ليصولوا ويجولوا فى وسائل التواصل الاجتماعى.
التوضيحات والشروح المطلوبة كان يفترض أن تجيب عن كل الأسئلة والاستفسارات التى جالت فى عقول المواطنين عقب القرارات التى أصدرها الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء انطلاقا من مدينة العلمين نهاية الأسبوع الماضى.
من بين هذه التوضيحات مثلا: كم هو عدد العاملين بالحكومة الذين لن يذهبوا إلى أعمالهم يوم الأحد، خصوصا أن القرار قضى باستمرار دوام الموظفين الذين يعملون فى مصالح لها ارتباط بالخدمات المباشرة مع المواطنين. وما هى هذه المصالح وهل تشمل فقط المستشفيات والبريد والشهر العقارى والكهرباء والمياه أم ماذا؟
ثانيا: غياب هؤلاء الموظفين الحكوميين يوم الأحد، هل سيعنى إغلاق المصالح الحكومية التى يعملون بها تماما، أم لا وكم عدد هؤلاء بالضبط والأهم كيف سيوفر غيابهم من الكهرباء؟
ثالثا: فى تفسير القرار جاء أن هؤلاء العاملين سوف يمارسون عملهم من المنازل، ولا يعرف كثيرون كيف سيتم تحقيق ذلك على أرض الواقع. لأن هناك أسئلة كثيرة تتردد فى عقول وأذهان المواطنين منها مثلا: هل موظفو الحكومة مرتبطون إلكترونيا بجهات عملهم، ومنذ متى تم ذلك؟ أم أن المقصود أن المواطن هو الذى سيتحمل تكلفة الاتصال بالجهة الحكومية لممارسة عمله، لكن السؤال الأهم من كل ما سبق هو: وما هو العمل الذى يفترض أن يؤديه الموظف من البيت وكيف؟
وإذا كانت الحكومة ستوفر التيار الكهربائى نتيجة تعطيل العمل يوم الأحد طوال أغسطس، فما هى تكلفة العمل الإلكترونى من الخارج، ومن الذى سيتحمله؟
رابعا: هل تم دراسة أثر توقف العمل يوم الأحد بعيدا عن قضية الكهرباء؟ أقصد هل تم دراسة ذلك على بقية المجالات مثل البنية التحتية خصوصا توفير تكلفة المياه أو المواصلات أو الزحام.
خامسا: هل هناك تصور بمدى الفوائد والخسائر الناتجة عن تطبيق مثل هذا القرار، لأنه مثلا لو ظهر أن هناك فوائد لهذا القرار أكبر من الخسائر، فيمكن زيادة العمل من المنزل أكثر من يوم، لفئات محددة بطبيعة الحال وليس كل الجهات.
وأتذكر أن مسئولا رفيع المستوى وجه انتقادات عدة لإحدى الهيئات التى كانت تصر على ضرورة حضور كل الموظفين وعددهم بالآلاف فى حين أن معظمهم لا يعملون وحضورهم يكلف الدولة الكثير فى صورة مواصلات ومياه وكهرباء ومصروفات مختلفة، وبالتالى فإن عدم حضورهم أفيد كثيرا للدولة ولهم من وجوه كثيرة.
سادسا: ومن خلال متابعة ردود الفعل من الوزارات المختلفة وهل كانوا على علم بالقرار قبل صدوره، فمن الواضح أنهم لم يعلموا شيئا، وحتى بعد صدور القرار بـ ٤٨ ساعة، فلم تكن هناك أى معلومات محددة لدى غالبية الوزارات بشأن هذا.
سابعا: مرة أخرى لا أنتقد خطوة الحكومة بالعمل يوم الأحد، لكن كل ما أطالب به أن يكون هناك تصور شامل لأى قرار قبل صدوره من جميع الاتجاهات حتى يأتى أولا محققا لأهدافه وثانيا ليقطع الطريق على المتربصين بهذا البلد وما أكثرهم، وبالتالى فإن السؤال الذى يلح على الذهن دائما: لماذا نعطى هؤلاء المتربصين والشامتين الفرص المجانية للتريقة والسخرية والتحفيل؟!
أعلم تماما أن هدف الحكومة نبيل ويتمحور حول ضرورة تخفيف الأحمال الكهربائية فى هذه السنة شديدة الحرارة بصورة غير مسبوقة، وبالتالى توفير الغاز والمازوت المستخدم فى عملية توليد الكهرباء فى المحطات المختلفة ولكن مرة أخرى فإن قرارات مجلس الوزراء يوم الخميس الماضى تضمنت أيضا ضرورة ترشيد استهلاك الطاقة والكهرباء فى عموم المحافظات، خصوصا المصالح الحكومية والمولات التجارية ودواوين المحافظات والمساجد.
وبالطبع فهو أمر مهم، لكن أرجو من الأجهزة المحلية أن تبذل جهدا أكبر للمرور والتفتيش على هذه الجهات حتى تطمئن على أن التطبيق على ما يرام. أقول ذلك لأننى أشاهد بعض واجهات المصالح الحكومية منارة ليلا. بصورة لا توحى إطلاقا أن هناك ترشيدا أو تخفيفا للأحمال؟!
نتمنى أن تنجح الحكومة فى حملاتها لترشيد الإنفاق، ونتمنى أكثر أن يكون ذلك واضحا ومقنعا للرأى العام، لأن العكس ليس فى صالح الجميع.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العمل أونلاين يوم الأحد كيف العمل أونلاين يوم الأحد كيف



GMT 09:00 2023 الإثنين ,31 تموز / يوليو

بوتين يحصد ما زرعه!

GMT 08:43 2023 الإثنين ,31 تموز / يوليو

بطرسبرغ والنظام العالمي ما بعد الغربي

GMT 07:44 2023 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

المجهول.. الهرم المفقود

GMT 09:18 2023 الجمعة ,14 تموز / يوليو

المتاهة اللبنانية

نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
المغرب اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 19:44 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار
المغرب اليوم - موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار

GMT 05:18 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان
المغرب اليوم - لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان

GMT 07:39 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026
المغرب اليوم - ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026

GMT 19:56 2026 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

مصدر مصري ينفي صفقة غاز جديدة مع إسرائيل

GMT 20:49 2022 الأربعاء ,13 تموز / يوليو

سُّلطان عمان يصل إلى ألمانيا في زيارة رسمية

GMT 18:37 2024 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

شكاية فنية موضوعها الإقصاء والتهميش

GMT 14:15 2021 الثلاثاء ,01 حزيران / يونيو

ديوان شعري أمازيغي يدعم مرضى السرطان الفقراء

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:02 2026 الإثنين ,27 تموز / يوليو

طريقة الحصول على أفضل سرعة شحن لهواتف أندرويد

GMT 03:53 2021 الأحد ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولاية كيرالا الهندية وجهة مناسبة لقضاء شهر العسل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib