من يحق له الترشح للرئاسة
التحالف يعلن تدمير منصة إطلاق الصاروخ الباليستي الذي أطلق على الرياض من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية غارة إسرائيلية تستهدف شقة سكنية قرب مجمع الشفاء في غزة إطلاق نار قرب مسجد في أوهايو بأميركا وسقوط قتيل إيطاليا ترسل 500 جندي إلى ميلانو عقب أعمال شغب بسبب غلاء المعيشة مقتل 48 شخصا في هجوم لتنظيم داعش بمالي إصابة عضلية جديدة تبعد ديفيد ألابا عن أودينيزي وغيابه المؤكد عن مواجهة ميلان دون تحديد موعد عودته للملاعب الاتحاد التركي يوقف رئيس طرابزون سبور ونائبه 45 يومًا بسبب قضية المراهنات ضمن تحقيقات شملت 448 مسؤولًا كرويًا القوات المسلحة اليمنية تعلن مواصلة الضغط العسكري على الفصائل المسلحة في تعز وسط استمرار المواجهات والتطورات الميدانية قوات التحالف تعترض طائرة مسيرة في منطقة الرياض وسط تصاعد التوترات الإقليمية دون الكشف عن مصدرها أو نتائج عملية الاعتراض الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا
أخر الأخبار

من يحق له الترشح للرئاسة؟

المغرب اليوم -

من يحق له الترشح للرئاسة

بقلم - عماد الدين حسين

قانونا من حق كل مصرى أن يترشح لرئاسة الجمهورية فى الانتخابات المقبلة التى يفترض أن تبدأ إجراءاتها التنظيمية قريبا. المهم فقط أن تنطبق على هذا الشخص الشروط والقواعد الواردة فى الدستور والقانون.
وما أناقشه اليوم هو التفريق بين الشروط الواردة فى القانون، وبين الصورة العامة التى يفترض أن نحافظ عليها فى الانتخابات المقبلة بما يعزز من الصورة الإيجابية لمصر، ولا يعرضها لأى انتقادات داخلية أو خارجية.
الشروط المطلوبة طبقا للمادة ١٤١ من الدستور فيمن يترشح رئيسا للجمهورية أن يكون مصريا من أبوين مصريين، وألا يكون قد حمل أو أى من والديه أو زوجه جنسية دولة أخرى وأن يكون متمتعا بحقوقه المدنية والسياسية، وأن يكون قد أدى الخدمة العسكرية أو أعفى منها قانونا، وألا تقل سنه يوم فتح باب الترشح عن أربعين سنة ميلادية، ويحدد القانون شروط الترشح الأخرى.
وفى المادة ١٤٢ هناك شرط مهم وهو أن يزكى المترشح عشرون عضوا على الأقل من أعضاء مجلس النواب أو أن يؤيده ما لا يقل عن خمسة وعشرين ألف مواطن ممن لهم حق الانتخاب فى خمس عشرة محافظة على الأقل، وحد أدنى ألف مؤيد فى كل محافظة منها، وفى جميع الأحوال لا يجوز تأييد أكثر من مترشح وذلك على النحو الذى ينظمه القانون.
ما سبق هى الشروط التى وردت فى الدستور، ومرة أخرى فأى شخص تنطبق عليه هذه الشروط فمن حقه الترشح وعلينا أن نحترم قراره ونتمنى له التوفيق، لأنه من المفترض أن الكلمة الفصل ستكون للناخبين فى صناديق الاقتراع، لكن هناك جزءا مهما جدا وهو الجانب السياسى والصورة العامة للبلد.
وفى تقديرى المتواضع فإن اجتراء بعض ممن لا يملكون أى رصيد عام أو خاص على الترشح لهذا المنصب يسىء لمصر.
أدرك أن كلماتى قد لا تعجب البعض، الذين قد يرون أنها تصادر على حق الجميع فى الترشح لهذا المنصب المهم. ومرة أخرى أسارع وأقول إننى أحترم كل من يترشح طالما تنطبق عليه الشروط الواردة فى الدستور والقانون، لكن ما أقصده بكلامى ليس هذا النوع من المترشحين، بل كل من يسعى للحصول على الشهرة فقط، وهو يعلم يقينا أنه لا يملك تأييدا حتى من بعض أفراد أسرته إذا دخل هذا المعترك الانتخابى!.
سيقول قائل.. وهل يمكن قانونا أن نمنع شخصا يعلن نيته خوض الانتخابات حتى لا يسىء إلى صورة مصر؟! الإجابة نظريا هى لا يمكن، لكن عمليا فإن أى مناخ عام يمكنه أن يضع قيودا معنوية على هذه الفئة التى يمكن القول إن مجرد وجودها فى أى بيئة سياسية قد يسىء لهذه البيئة كثيرا.
على سبيل المثال وبعيدا عن التعرض لأسماء وشخصيات بعينها، لأن ذلك ليس هدفى ــ فقد شهدنا فى الأيام والأسابيع الأخيرة إعلان البعض عن نيته خوض الانتخابات، حتى من دون التمهل فى استكمال الحد الأدنى من الشروط والقواعد المنصوص عليها، ليس فقط فى الدستور، ولكن داخل أحزابها ومؤسساتهم المختلفة.
من حق أى رئيس حزب أن يعلن ترشحه للرئاسة، فهذه وظيفة الأحزاب أن تصل للحكم لتطبق برامجها، لكن من الطبيعى أن يحظى المترشحون بتأييد الهيئات التنظيمية داخل أحزابهم أولا، وأن يتبعوا القواعد اللائحية، وألا يتجاهلوها، وإلا كانت البداية كارثية ومحزنة.
لا يعقل أيضا أن من لا يتمتع بالحد الأدنى من المؤهلات والشروط والسمعة الطبية داخل مؤسساته وبلده أن يعلن نيته للترشح.
نتذكر أن هناك عشرة رؤساء أحزاب ترشحوا للرئاسة ضد الرئيس الأسبق حسنى مبارك عام ٢٠٠٥. بعضهم كان يمكنه المنافسة شكلا، وغالبيتهم كانوا يثيرون الشفقة، ونتذكر نموذج الشيخ أحمد الصباحى رئيس حزب الأمة، الذى وضع صورة منافسه حسنى مبارك على الكرافتة التى يرتديها!!.
ما أريد أن أقوله هو التمنى ألا نشهد فى الانتخابات الرئاسية المقبلة أى نماذج كرتونية مشابهة لأنها تسىء لنا جميعا. نريد انتخابات طبيعية تشهد منافسة حرة وعادلة والأهم منافسين جادين يحظون بالمصداقية بين الناس.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من يحق له الترشح للرئاسة من يحق له الترشح للرئاسة



GMT 14:15 2024 الأربعاء ,15 أيار / مايو

في ذكرى النكبة..”إسرائيل تلفظ أنفاسها”!

GMT 12:08 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

مشعل الكويت وأملها

GMT 12:02 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

بقاء السوريين في لبنان... ومشروع الفتنة

GMT 11:53 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

“النطنطة” بين الموالاة والمعارضة !

GMT 11:48 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

نتنياهو و«حماس»... إدامة الصراع وتعميقه؟

رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد - المغرب اليوم

GMT 21:29 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

هبة مجدي توجّه رسالة مؤثرة لطاقمها الطبي وتؤكد تعافيها
المغرب اليوم - هبة مجدي توجّه رسالة مؤثرة لطاقمها الطبي وتؤكد تعافيها

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 05:54 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مسلم يؤكّد التزام البنك الدولي بتحسين خدمات السودان

GMT 08:31 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد السكندري في المجموعة الأولي للبطولة العربية للسلة

GMT 03:22 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

فخامة مطعم Fume العصري في فندق Manzil Downtown

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 10:05 2020 الأحد ,12 إبريل / نيسان

سلطات ورزازات توزع مساعدات على "دوار مطوق"

GMT 11:46 2022 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

نوال الزغبي بإطلالات رائعة زادت من جمالها وأناقتها

GMT 05:40 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ولادة عجل بوجهين وفمين وأربعة عيون بمزرعة أبقار في الهند

GMT 12:24 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

مصطفى توتو يكشف معاناة جهة الشرق من البطالة في قبة البرلمان

GMT 00:08 2024 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

جلسة سرية للنواب الأميركي بعد تسريب وثائق خطيرة حول إيران
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib