رسائل مهمة من الكلية الحربية
التحالف يعلن تدمير منصة إطلاق الصاروخ الباليستي الذي أطلق على الرياض من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية غارة إسرائيلية تستهدف شقة سكنية قرب مجمع الشفاء في غزة إطلاق نار قرب مسجد في أوهايو بأميركا وسقوط قتيل إيطاليا ترسل 500 جندي إلى ميلانو عقب أعمال شغب بسبب غلاء المعيشة مقتل 48 شخصا في هجوم لتنظيم داعش بمالي إصابة عضلية جديدة تبعد ديفيد ألابا عن أودينيزي وغيابه المؤكد عن مواجهة ميلان دون تحديد موعد عودته للملاعب الاتحاد التركي يوقف رئيس طرابزون سبور ونائبه 45 يومًا بسبب قضية المراهنات ضمن تحقيقات شملت 448 مسؤولًا كرويًا القوات المسلحة اليمنية تعلن مواصلة الضغط العسكري على الفصائل المسلحة في تعز وسط استمرار المواجهات والتطورات الميدانية قوات التحالف تعترض طائرة مسيرة في منطقة الرياض وسط تصاعد التوترات الإقليمية دون الكشف عن مصدرها أو نتائج عملية الاعتراض الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا
أخر الأخبار

رسائل مهمة من الكلية الحربية

المغرب اليوم -

رسائل مهمة من الكلية الحربية

عماد الدين حسين
بقلم - عماد الدين حسين

 

فى الخامسة والنصف من مساء يوم الخميس الماضى، كان هناك احتفال ضخم فى الكلية الحربية بالقاهرة بمناسبة تخريج الكليات العسكرية المختلفة.
أتشرف بأننى أحضر تقريبا تخرج الكليات العسكرية بصورة شبه دائمة منذ عام ٢٠١٣. وجرت العادة أن يقام الاحتفال صباحا. وهى المرة الأولى على حد علمى أن يقام مساء، وقد أدركت السبب حينما فوجئنا بالمستوى الممتاز لاستخدام الألوان والليزر فى سماء الكلية الحربية التى صار اسمها الأكاديمية العسكرية.
احتفال الخميس كان مختلفا إلى حد كبير مقارنة بالسنوات الماضية، لأن المنطقة بأكملها فى حالة اضطراب كبير، خصوصا بعد العملية النوعية غير المسبوقة للمقاومة الفلسطينية صباح ٧ أكتوبر الماضى، والقصف الإسرائيلى غير المسبوق لغزة الذى دمر حتى الآن أكثر من ألف منزل وتهديد رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو بتغيير خريطة الشرق الأوسط، ومحاولات إسرائيل تهجير سكان غزة باتجاه سيناء المصرية حتى يتم تصفية القضية الفلسطينية.
أظن هذه هى الخلفية المهمة التى جرى معها الاحتفال، فهو لم يكن فقط بمناسبة تخريج الكليات العسكرية، بل أيضا الاحتفال بمرور خمسين عاما على انتصار السادس من أكتوبر العظيم.
فى ساحة التدريب الكبرى بالكلية الحربية كان الطلاب والخريجون يؤدون عروضا متميزة تكشف عن مستوى التأهيل والتدريب المتقدم، من أول الانضباط مرورا بعروض الصاعقة والقفز من المظلات نهاية بالعروض السحرية للمقاتلات المصرية.
على شاشة العرض الكبرى فى بداية الاحتفال كان هناك عرض لعناوين الصحف المصرية الصادرة بعد العبور العظيم فى السادس من أكتوبر ١٩٧٣، ومنها مثلا: «معركة الكرامة» و«انتصرنا»، و«يوم الحسم».
ومعها عرض للمعدات والأسلحة، التى تم استخدامها فى الحرب.
ومن الماضى إلى الحاضر، تم عرض كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسى التى قالها خلال أحد الاحتفالات السابقة بانتصار أكتوبر، وفحواها «الجيش المصرى اللى هزم إسرائيل مرة قادر يعملها كل مرة».
كان ملفتا فى هذا الاحتفال أيضا الإشادة بالدول العربية التى ساعدت مصر فى هذه الحرب، وتم الإشارة لـ١٣ دولة عربية وهى سوريا شريكتنا الأساسية فى الحرب على جبهة الجولان وفلسطين والعراق والأردن والسعودية والإمارات والكويت واليمن والسودان وتونس والمغرب وليبيا والجزائر التى لعب رئيسها هوارى بومدين دورا مشهودا.
جمهور الحاضرين فى الكلية الحربية وقف لتحية الدول العربية أكثر من مرة خلال الاحتفال، وهى إشارة إلى ما يمكن أن تفعله الأمة العربية إذا اقتنعت بأن توحدها، حتى لو كان قليلا، يمكن أن يغير كل الموازين، بدلا من حالة المنافسة والفرقة والتنافس والتشرذم التى لا يستفيد منها إلا أعداء هذه الأمة، اتضح لنا أخيرا أنهم كثر حتى لو ابتسموا فى وجوهنا.
كان هناك عرض ساحر نفذه الخريجون بمهارة حيث رسموا «سيناء أرض العزة» بأجسادهم، وفى هذا الصدد ألهبت كلمات وطريقة إلقاء مقدم الحفل الرئيسى العميد ياسر وهبة حماس الحاضرين بلغته العربية المتميزة، خصوصا حينما قال: «لم ولن نفرط فى أى شبر من سيناء».
وكان ملفتا فى هذا الاحتفال أيضا تقديم المذيع المعروف تامر حنفى بقناة «القاهرة الإخبارية» لبعض فقرات الاحتفال.
الأغانى الوطنية ومعظمها إنتاج الخمسينيات والستينيات من القرن الماضى شكلت جوا مختلفا وتفاعل معها الحاضرون، ومنها أغنيات «أقسمت باسمك يا بلادى» و«راجعين رافعين رايات النصر» و«والله زمان يا سلاحى» و«الله أكبر فوق كيد المعتدى» و«خلى السلاح صاحى» «لك يا مصر السلام» و«رسمنا على الأرض وجه الوطن» و«أغلى اسم فى الوجود» و«عاش اللى قال للرجال» وبمناسبة هذه الأغنية فقد نال الرئيس الأسبق محمد أنور السادات التصفيق أكثر من مرة خلال الاحتفال باعتباره بطل هذه الحرب من دون منازع. إضافة لبقية القادة العظام فى هذه الحرب خصوصا أحمد إسماعيل على ومحمد عبدالغنى الجمسى وسعد الشاذلى، وأظن أيضا أن دور حسنى مبارك كقائد للقوات الجوية لا يمكن إنكاره بالمرة حتى لو اختلف معه البعض سياسيا.
خلال أحد عروض الاحتفال كان هناك استعراض رائع لسلاح الجو المصرى، وهو يضم مقاتلات من الرافال والإف ١٦ والسوخوى والميج والميراج، وهى رسالة لكل من يهمه الامر أن فى هذا البلد جيشا كبيرا، وهو الوحيد فى المنطقة الذى استعصى حتى الآن على كل محاولات التفتيت والتقسيم والتشرذم، وأظن أننا ندرك الآن أكثر من أى وقت مضى أهمية وجود جيش وطنى محترف وموحد وقوى ومسلح تسليحا جيدا.
تحية إلى كل الخريجين الجدد وإلى الجيش والشرطة فى مصر وقبل ذلك وبعده إلى الشعب المصرى العظيم وحمى الله الشعب الفلسطينى من كل مكروه.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رسائل مهمة من الكلية الحربية رسائل مهمة من الكلية الحربية



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد - المغرب اليوم

GMT 21:29 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

هبة مجدي توجّه رسالة مؤثرة لطاقمها الطبي وتؤكد تعافيها
المغرب اليوم - هبة مجدي توجّه رسالة مؤثرة لطاقمها الطبي وتؤكد تعافيها

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 05:54 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مسلم يؤكّد التزام البنك الدولي بتحسين خدمات السودان

GMT 08:31 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد السكندري في المجموعة الأولي للبطولة العربية للسلة

GMT 03:22 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

فخامة مطعم Fume العصري في فندق Manzil Downtown

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 10:05 2020 الأحد ,12 إبريل / نيسان

سلطات ورزازات توزع مساعدات على "دوار مطوق"

GMT 11:46 2022 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

نوال الزغبي بإطلالات رائعة زادت من جمالها وأناقتها

GMT 05:40 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ولادة عجل بوجهين وفمين وأربعة عيون بمزرعة أبقار في الهند

GMT 12:24 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

مصطفى توتو يكشف معاناة جهة الشرق من البطالة في قبة البرلمان

GMT 00:08 2024 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

جلسة سرية للنواب الأميركي بعد تسريب وثائق خطيرة حول إيران
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib