من يوقف هذه الكلاب وأصحابها
التحالف يعلن تدمير منصة إطلاق الصاروخ الباليستي الذي أطلق على الرياض من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية غارة إسرائيلية تستهدف شقة سكنية قرب مجمع الشفاء في غزة إطلاق نار قرب مسجد في أوهايو بأميركا وسقوط قتيل إيطاليا ترسل 500 جندي إلى ميلانو عقب أعمال شغب بسبب غلاء المعيشة مقتل 48 شخصا في هجوم لتنظيم داعش بمالي إصابة عضلية جديدة تبعد ديفيد ألابا عن أودينيزي وغيابه المؤكد عن مواجهة ميلان دون تحديد موعد عودته للملاعب الاتحاد التركي يوقف رئيس طرابزون سبور ونائبه 45 يومًا بسبب قضية المراهنات ضمن تحقيقات شملت 448 مسؤولًا كرويًا القوات المسلحة اليمنية تعلن مواصلة الضغط العسكري على الفصائل المسلحة في تعز وسط استمرار المواجهات والتطورات الميدانية قوات التحالف تعترض طائرة مسيرة في منطقة الرياض وسط تصاعد التوترات الإقليمية دون الكشف عن مصدرها أو نتائج عملية الاعتراض الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا
أخر الأخبار

من يوقف هذه الكلاب وأصحابها؟!

المغرب اليوم -

من يوقف هذه الكلاب وأصحابها

عماد الدين حسين
بقلم : عماد الدين حسين

«حرية المرء فى تربية الحيوانات للحراسة أو غيرها، لا تعنى تعريض الناس للخطر وتهديد سلامتهم وترهيب معاشهم وتخويفهم بما قد يؤذيهم».
الكلمات السابقة جاءت فى الفقرة الأخيرة من بيان النائب العام المستشار حمادة الصاوى مساء الأحد الماضى والخاص بحبس المتهم صاحب الكلب الذى هاجم جاره فى «الشيخ زايد» بالجيزة وأصابه إصابات بالغة أدخلته فى غيبوبة خلال إجراء العملية الجراحية لم يفق منها حتى الآن.
لمن لا يعرف القصة فإن النيابة العامة تلقت بلاغا فى ٢٧ فبراير الماضى من الصيدلانية إيمان عبدالمحسن بأن كلب جارهم قام بمهاجمة زوجها محمد محب الماوى الذى يعمل فى أحد البنوك بتهتك فى عضلة الذراع اليمنى، وقطع فى الأربطة والأوتار والأعصاب.
المجنى عليه يعيش فى نفس عمارة المتهم وكان دائم الشكوى من أن كلب جاره الشرس يهاجم الجميع ويقفز من خلال سور المبنى القصير. ويوم الحادثة صعد لشقة جاره ليطلب منهم السيطرة عليه وتكميمه. العاملة فى المنزل فتحت له الباب، ثم فوجئ بالكلب يهاجمه مما أدى لإصابته، كما أن عضلة قلبه توقفت لمدة ٣٠ دقيقة كاملة أثناء إجراء العملية الجراحية. أهل المجنى عليه حرروا محضرا فى قسم شرطة ثان الشيخ زايد.
ومساء الأحد الماضى قررت النيابة العامة حبس صاحب الكلب، وهو فى نفس الوقت زوج لإحدى المذيعات.
أهل المجنى عليه يقولون إن الكلب دائم الهجوم على الجيران وإن أصحابه لا يهتمون كثيرا بتكميمه والسيطرة عليه، ويتركونه طليقا فى مرات كثيرة، وإن هذا الكلب سبق له أن عقر المجنى عليه وإحدى ساكنات العمارة.
أما صاحب الكلب فينفى كل التهم ويقول إن المجنى عليه حاول مهاجمة الكلب والاعتداء عليه، وإنه زار المجنى عليه فى المستشفى واعتذر له. وردت زوجة المجنى عليه بالقول: وماذا يفيد الاعتذار؟!! وأصرت على تحرير المحضر حتى تحصل على حق زوجها.
وطبقا لهند ابنة الفنان الراحل سعيد صالح وجارة زوجة المجنى عليه، فإن الكلب من فصيلة بيتبول المحظور استيرادها دوليا. وقرأت للإعلامى الكبير شريف عامر على تويتر يقول: «أى مربى كلاب مسئول يعرف أن نوع البيتبول أشبه بسلاح لا يمكن التحكم فيه، وهذه الفصيلة ممنوعة فى دول كثيرة، وعليها قيود صارمة فى دول أخرى، لأن غريزة القتل عنده أقوى من غريزة الحماية، ولا يمكن كبتها أو التحم فيها».
قرار النيابة العامة قال إنه بالفحص تبين أن الكلب خال من أى أعراض غير طبيعية، وتلقى جميع التطعيمات اللازمة ومرخص بحيازته من الجهة المختصة، وتم إيداعه فى أحد المستشفيات البيطرية.
ما سبق هو التفاصيل الأساسية فى القصة التى أثارت جدلا كبيرا على وسائل التواصل الاجتماعى وتناولتها الكثير من وسائل الإعلام المختلفة. وحتى يحسم القضاء الأمر، فإننى لا أستطيع تبرئة أو إدانة المتهم، لكن من المهم تناول ظاهرة الكلاب المنفلتة.
بطبيعة الحال ليس كل أصحاب الكلاب مهملين وعدائيين، بل إن بعضهم يهتمون بكلابهم صحيا وبيئيا وحماية الآخرين منهم.
لكن المشكلة فى فئة وطبقة جديدة بدأت تشكل خطرا داهما على المجتمع بأفكارهم وسلوكياتهم المنفلتة من كل قيد أو رادع، لأنهم يعتقدون أنهم يملكون الحق فى إرهاب الناس وتخويفهم.
شخصيا أرى العديد من الشباب يتجولون فى الشوارع بصحبة كلابهم، وبعضهم يترك كلبه طليقا فى الشوارع للتسابق أو التشاجر مع كلاب أخرى.
قرأنا فى وسائل الإعلام العديد من الحوادث التى تتعلق بمهاجمة كلاب مفترسة لمواطنين، ونتذكر قصيدة أحمد فؤاد نجم الشهيرة «كلب الست»، والتى يقال إنه كان يقصد بها كلب المطربة أم كلثوم الذى عض مواطنا فى حى الزمالك فتم القبض على المواطن المعضوض والإفراج عن الكلب!
لدينا مشكلة كبيرة مع الكلاب العادية التى ملأت غالبية الشوارع، لكن المشكلة الأخطر هى الكلاب المفترسة، والمشكلة الأكبر حينما تكون هذه الكلاب بصحبة أناس ليس لديهم الوعى الكافى، ولديهم نوازع للفتونة والبلطجة ويتلذذون بترهيب خلق الله وتخويفهم.
إذا ثبتت إدانة صاحب الكلب زوج المذيعة قضائيا، فأتمنى أن ينال عقابا رادعا، لتصل هذه الرسالة لكل أصحاب الكلاب ذات النوعية الخطرة ليدركوا أنهم سوف يدفعون ثمنا غالبيا. وحتى إذا ثبت براءته فإن الحادثة تدق جرسا عاليا بخطورة هذه الظاهرة.
نحتاج لتشريعات عاجلة أو تفعيل التشريعات الموجودة للتأكد من تطبيق القانون على كل هذه النوعية من الكلاب، وهل هى مرخصة أم لا، وهل يحق أن تكون فى بيوت ضيقة أم لا، وهل الاشتراطات القانونية مطبقة أم لا؟

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من يوقف هذه الكلاب وأصحابها من يوقف هذه الكلاب وأصحابها



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد - المغرب اليوم

GMT 21:29 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

هبة مجدي توجّه رسالة مؤثرة لطاقمها الطبي وتؤكد تعافيها
المغرب اليوم - هبة مجدي توجّه رسالة مؤثرة لطاقمها الطبي وتؤكد تعافيها

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 05:54 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مسلم يؤكّد التزام البنك الدولي بتحسين خدمات السودان

GMT 08:31 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد السكندري في المجموعة الأولي للبطولة العربية للسلة

GMT 03:22 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

فخامة مطعم Fume العصري في فندق Manzil Downtown

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 10:05 2020 الأحد ,12 إبريل / نيسان

سلطات ورزازات توزع مساعدات على "دوار مطوق"

GMT 11:46 2022 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

نوال الزغبي بإطلالات رائعة زادت من جمالها وأناقتها

GMT 05:40 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ولادة عجل بوجهين وفمين وأربعة عيون بمزرعة أبقار في الهند

GMT 12:24 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

مصطفى توتو يكشف معاناة جهة الشرق من البطالة في قبة البرلمان

GMT 00:08 2024 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

جلسة سرية للنواب الأميركي بعد تسريب وثائق خطيرة حول إيران
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib