تراجع الكبار نسبيًا وصعود نجم المستقلين
3 وفيات ومصاب جراء تقلبات الأحوال الجوية في جنوب فرنسا ترامب يدرس نقل الصحفيين ومراسلين البيت الأبيض وإعادة تحويل غرفة الإحاطات الصحفية إلى حمام سباحة داخلي تصعيد الهجمات في تعز اليمنية يودي بحياة 9 مدنيين ويصيب 42 آخرين خلال أسبوع وسط مخاوف إنسانية متزايدة هجوم صاروخي وانفجارات تهز كييف وسط تصاعد الضربات الروسية على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا وفاة مقيم وإصابة 8 آخرين جراء اعتداء استهدف مطار الملك فهد الدولي بالدمام في السعودية الشرطة الإيطالية توقف مصريًا للاشتباه في تهريب 22 مهاجرًا من ليبيا إلى لامبيدوزا مقابل 3500 يورو للفرد مناورة جوية إسرائيلية قرب الحدود الإيرانية تثير مخاوف من تجدد المواجهة واحتمالات استدراج طهران لرد عسكري السعودية تعلن مقتل شخصين وإصابة آخرين إثر استهداف حقل الشيبة النفطي بمسيرة سماع دوي انفجارات في محافظة هرمزغان الإيرانية وسط غموض بشأن أسبابها الحوثيون يستهدفون مطار الريان وميناء الضبة في حضرموت
أخر الأخبار

تراجع الكبار نسبيًا.. وصعود نجم المستقلين

المغرب اليوم -

تراجع الكبار نسبيًا وصعود نجم المستقلين

عماد الدين حسين
بقلم : عماد الدين حسين

 الأجواء التى سادت المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب يومى الإثنين والثلاثاء الماضيين، إذا استمرت فى جولة الإعادة، وكذلك فى جولة إعادة المرحلة الأولى والـ١٩دائرة الملغاة، فيمكن القول إن غالبية التوقعات والتمنيات التى سبقت إجراء الانتخابات لن تتحقق، من دون أن يعنى ذلك أن معسكر الموالاة لن تكون له الأغلبية.

يوم الأربعاء الماضى كتبت فى هذا المكان مقالًا بعنوان «١١ ملاحظة مبدئية على انتخابات النواب» كانت متعلقة بأجواء اليوم الأول ونصف اليوم الثانى من الانتخابات، لكن اليوم اكتب انطلاقًا من نتائج الحصر العددى للنتائج، وأركز على كلمة «الحصر العددى»، فالنتائج الرسمية تعلنها الهيئة الوطنية للانتخابات، ناهيك عن حق أى مرشح فى الطعن على أى نتائج.

كان متداولًا على نطاق واسع قبل الانتخابات أن أحزاب «مستقبل وطن» و«حماة وطن» و«الجبهة الوطنية» سوف تحصد غالبية مقاعد المجلس، ليس فقط فى القوائم بحكم أنها مضمونة، لكن فى المقاعد الفردية أيضًا، والمؤكد أن عددًا كبيرًا ممن ترشح عن هذه الأحزاب على المقاعد الفردية كان يعتقد أن فرصه مضمونة إلى حد كبير، لكن ما عرفناه من نتائج الحصر العددى لا يؤيد هذه التوقعات.

على سبيل المثال فإن حزب «مستقبل وطن» خاض الانتخابات على ٦٥ مقعدًا، وفاز بـ٢٢ مقعدًا وخسر ٦ مقاعد ويخوض الإعادة على ٣٧ مقعدًا.

أما حزب «حماة وطن» فقد خاض الانتخابات، على ٣٥ مقعدًا  وفاز بخمسة مقاعد فقط، وخسر عشرة مقاعد ويخوض الإعادة على ٢٠ مقعدًا.

فى حين أن حزب «الجبهة الوطنية» خاض انتخابات الفردى على ٢٣ مقعدًا، وفاز بأربعة مقاعد وخسر مثلها ويخوض انتخابات الإعادة على ١٥ مقعدًا، وهى نسبة جيدة بالنظر أن الحزب تأسس قبل أقل من عام فقط.

فى حين يخوض حزب الشعب الجمهورى جولة الإعادة بثلاثة مرشحين.

المفاجأة الحقيقية التى تنسف معظم توقعات ما قبل الانتخابات -ولا أقول كلها - هى «المستقلين»، الذين يخوضون الانتخابات بـ١١٦ مرشحًا، وهذا العدد أكبر من إجمالى عدد الأحزاب الثلاثة الكبرى الذين يخوضون جولة الإعادة بـ٧٢ مرشحًا فقط.

هذه الأرقام تؤكد بوضوح أنه رغم كل ما قيل عن تربيطات وضمانات وانفاقات، فهى لم تصمد على أرض الواقع فى العديد من الدوائر الفردية، والدليل هو صعود نجم المستقلين، حتى لو كان بعض هؤلاء المستقلين أعضاء أو نوابًا سابقين فى أحزاب كبرى، لأن الدلالة الأساسية هنا هى أنهم ترشحوا فى مواجهة الأحزاب الكبرى، التى ظن كثيرون أنه لن يتمكن أحد من التغلب عليهم.

من المفاجآت أيضًا أن الحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى لم يوفق فى الفوز بأى مقعد أو حتى يدخل الإعادة، وهى مفاجأة حقيقية بالنظر إلى أن خطاب هذا الحزب سياسى بامتياز، مقارنة بالخطابات الخدمية لغالبية الأحزاب. فى حين أن العكس حدث مع حزب النور الذى تمكن من إيصال ثلاثة من مرشحيه الأربعة إلى جولة الإعادة. والملاحظة الجديرة بالتأمل هنا أن مرشحى الحزب السلفى تجاهلوا إلى حد كبير خلفيتهم السياسبة الدينية والأيديولوجية، وركزوا بالأساس على برامج خدمية.

وفى المقابل فإن حزب المؤتمر لم يصعد له فى جولات الإعادة سوى مرشح واحد من بين ١٩ مرشحًا خاضوا الانتخابات.

وبالطبع فهناك ملاحظة مهمة جدًا تحدث عنها كثيرون، وهى نجاح بعض المرشحين من الجولة الأولى غير محسوبين بالمرة على الأحزاب الكبرى، وهم ضياء الدين داود فى دمياط وأحمد فرغلى فى بورسعيد وإسلام أكمل قرطام فى دار السلام والبساتين إضافة إلى دخول نجوم معارضين أو مستقلين آخرين جولات الإعادة، ومنهم أحمد الشرقاوى فى المنصورة ومحمد زهران فى المطرية ومحمد عبدالعليم داود في كفر الشيخ وأحمد بلال البرلسى فى المحلة.

فى ظن كثيرين أن هذه الأجواء الإيجابية ما كانت لتتحقق لولا تدخل الرئيس عبدالفتاح السيسى ودعوته إلى انتخابات تعبر عن أصوات الشعب، حتى لو تطلب الأمر إلغاء الانتخابات جزئيًا أو كليًا. ويعتقد هؤلاء أن هذه الأجواء لو توافرت فى المرحلة الأولى، ربما لتغير المشهد إلى حد كبير للأحسن. أما النقطة الأكثر جوهرية التى تتطلب نقاشًا وبحثًا معمقًا من الجميع فهى تدنى نسبة المشاركة بصورة غير مسبوقة طبقًا للحصر العددى.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تراجع الكبار نسبيًا وصعود نجم المستقلين تراجع الكبار نسبيًا وصعود نجم المستقلين



GMT 23:28 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

دعوة جميلة من الأزهر... لكن العقبة إيران

GMT 23:26 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

نكتة الموسم… وساطة إيرانية في اليمن

GMT 23:24 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

هوبز وفيبر أم نوّاف الموسوي؟

GMT 23:22 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

هل من ضوء فى نهاية النفق؟

GMT 23:20 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مباراة فى المغرب

GMT 23:18 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الكونغ فو والخلايا الجذعية

GMT 23:15 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أمريكا التى عرفتها !

GMT 23:13 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

عادل إمام يطل على (الجونة)!!

رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد - المغرب اليوم

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 01:17 2022 الثلاثاء ,01 شباط / فبراير

جريمة قتل مزدوجة في مدينة الدار البيضاء

GMT 19:17 2025 الإثنين ,24 شباط / فبراير

بايرن ميونخ مهتم بضم محمد صلاح الصيف المقبل

GMT 06:09 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 6,7 درجة يضرب إندونيسيا

GMT 09:11 2020 الجمعة ,24 تموز / يوليو

بذور الشيا لشعر مموج وصحي

GMT 08:00 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:19 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

مختارات من مسرحيات وأغانٍ عالمية بمعهد الموسيقى العربية

GMT 00:17 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

اعتقال مغربي في إيطاليا ضبط بحوزته مبالغ ضخمة من اليورو
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib