كلام بالبلدى فى العلم اللى بجد
ارتفاع حصيلة الشهداء الفلسطينيين في غزة إلى 74 ألفًا و228 شهيدًا منذ بدء العدوان الإسرائيلي ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 74 ألفاً و228 شهيداً و175 ألفاً و188 مصاباً القبض على رئيس لجنة الحكام بالاتحاد التركي لكرة القدم بتهم تزوير وخيانة الأمانة أردا غولر يغادر معسكر منتخب تركيا ويعود مبكراً إلى ريال مدريد بعد الإيقاف إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول في مضيق هرمز قرب سلطنة عمان والتحقيقات جارية اليابان تحذر من إعصار تشوي وان مع رياح تصل إلى 180 كيلومترا وأمواج بارتفاع 6 أمتار زلزال بقوة 4.8 درجات يضرب ولاية فيكتوريا الأسترالية ويشعر به سكان ملبورن إسرائيليون عالقون في الإمارات يتجهون لرحلات ترانزيت مكلفة للعودة إلى تل أبيب بعد إلغاء فلاي دبي بعد اعتراضه الدفاع المدني السعودي يرصد أضرارا وإصابة مقيم جراء شظايا صاروخ باليستي في عسير القوات المسلحة اليمنية تعلن تنفيذ 71 عملية ضد مواقع وتحشيدات حوثية وتدمير وسائل نقل وإسناد عسكرية في تعز
أخر الأخبار

كلام بالبلدى فى العلم اللى بجد

المغرب اليوم -

كلام بالبلدى فى العلم اللى بجد

خالد منتصر
بقلم : خالد منتصر

يعنى إيه علم؟ لغاية النهارده كتير مننا مايعرفوش يعنى إيه علم تجريبى حقيقى ويعنى إيه علماء! علشان كده حاكتب بالبلدى وباللغة العامية علشان نبسط ونعطى أمثلة ونقرب المفهوم، أول حاجة بيقولها ويرددها أعداء العلم الحقيقى هى أنه نسبى ومابيقدمش الحقيقة المطلقة، إيه رأيكم إن دى سر قوته، إنه بيقول أنا لا أدعى إنى أعرف كل حاجة، أنا لسه ماعرفش كل حاجة، وحافضل ماعرفش، بس مش حابطل محاولات علشان أعرف.

وعلى فكرة قوة العلم فى إنه مابيحزقش ولا بيصرخ ولا أتباعه بيطلعوا يتظاهروا أو يفجروا علشان يثبتوا مصداقيته، هو بيعترف من الأول إنه بيحاول، علشان كده مش حتلاقى المتطرف علمياً اللى لو تجربته طلعت غلط كذا مرة وبطرق مختلفة، يطلع يكابر ويصرخ ويعاند ويشتم اللى راجعوه من المحكمين فى المجلة العلمية أو المؤتمر العلمى، العلم مافيهوش علماء لحومهم مسمومة untouchable، العالم بيفرح بالنقد، بل بيطالب بنقد اكتشافه أو نظريته، لأن غرضه هو الوصول إلى الحقيقة مش حشد الأتباع وزيادة القطيع ورا شىء لا يمكن إثباته فى معمل ولا بتجربة، العالم الحقيقى مابيتقمصش من نقد فكرته، ولا بيتهم اللى نقده بالازدراء، ولا بيقول عليه مرتد، أكبر تجمع ديمقراطى فى العالم هو المؤتمر العلمى، الأستاذ فيها يحترم رأى الأستاذ المساعد، بل الأقل منه، ويطلب فتح باب المناقشة حول محاضرته أو بحثه، يوجه السائلون السهام تلو السهام، إذا صمدت نظريته أوكى، ويخرج الجميع سعداء معارضين ومؤيدين، لأن هناك خطوة اقتربت من الحقيقة.

فى العلم كل شىء خاضع للنقاش، وكل فكرة معرضة للسؤال، وأى رأى لازم يستلقى على طاولة التشريح بدون خجل، ويترك نفسه لمشارط التفنيد والدحض، ومش من حق الفكرة إنها ترفض وتتعالى، ومش من حق الرأى إنه يحتج ويستثنى، مافيش فى العلم فكرة مقدسة، أو رأى فوق النقد، مافيهوش فكرة صح للأبد، هى دوماً تحت الاختبار.

المعادلة العلمية فى المعمل مش عايزة 30 كتاب عنعنة وتفسير للتفسير وشرح للشروح وهامش على الهوامش، المعادلة واضحة ومكتوبة بلغة عالمية لا تحتمل التأويل والتهويمات والتخيلات وتضارب الإفتاءات، يفهمها ساكن الإسكيمو وفلوريدا والكونغو، وماحدش فيهم بيكره أو بيقتل التانى بسبب اختلاف فهمه للمعادلة، الكتاب العلمى متغير، والكتاب اللى نازل من أربع سنوات بينخفض سعره، لأن المعلومات اللى فيه اتغيرت نسبة كبيرة فيها، وبعضها أصبح مكانه المتحف وتجاوزته حقائق واكتشافات علمية أحدث، أما الكتاب العلمى أو الطبى مثلاً اللى بقاله عشرين سنة فده مش حتلاقيه إلا عند بتاع الروبابيكيا!! على عكس الكتاب الأدبى أو التراثى اللى ساعات قيمته بتزيد علشان هو قديم، العلم زى العمارة ناطحة السحاب، دور فوق دور، ومافيش دور تانى حيتبنى إلا لما الأولانى يخلص، لكن فى الأدب والإنسانيات بيوت متجاورة زى بيوت القرية القديمة، فى العلم الكمبيوتر أفضل من الآلة الكاتبة، لكن فى الأدب والفن لوحة الموناليزا مش لازم تبقى أقل من الجرنيكا، ولا عطيل أفضل من الإلياذة، لو فهمنا العلم حنقدر نفهم إزاى نبنى المستقبل.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كلام بالبلدى فى العلم اللى بجد كلام بالبلدى فى العلم اللى بجد



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس - المغرب اليوم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 16:12 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

مصطفى محمد يعود إلى نانت ويتدرب منفردا

GMT 15:31 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 17:27 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib