الذكاء الاصطناعي ودمار الحرب
إسرائيليون عالقون في الإمارات يتجهون لرحلات ترانزيت مكلفة للعودة إلى تل أبيب بعد إلغاء فلاي دبي بعد اعتراضه الدفاع المدني السعودي يرصد أضرارا وإصابة مقيم جراء شظايا صاروخ باليستي في عسير القوات المسلحة اليمنية تعلن تنفيذ 71 عملية ضد مواقع وتحشيدات حوثية وتدمير وسائل نقل وإسناد عسكرية في تعز واشنطن تعلق على إطلاق كوريا الشمالية مقذوفا مجهولا باتجاه البحر قرب كوريا الجنوبية كوريا الجنوبية تعلن إطلاق كوريا الشمالية مقذوفا مجهول الهوية باتجاه البحر شرقي البلاد إيبولا يقتل 4018 شخصاً في الكونغو وسط تحذيرات من اتساع التفشي مقتل 5 فلسطينيين بينهم 4 نساء في غارة إسرائيلية على غزة روسيا تعلن اعتراض وتدمير 209 طائرات مسيرة أوكرانية فوق أراضيها والبحر الأسود خلال يوم واحد استشهاد شاب فلسطيني برصاص مستوطنين في رام الله وإصابة آخرين في اعتداءات بالضفة الغربية هيئة فلسطينية ترصد استشهاد 30 فلسطينيا برصاص المستوطنين منذ بداية 2026 في حصيلة قياسية
أخر الأخبار

الذكاء الاصطناعي ودمار الحرب

المغرب اليوم -

الذكاء الاصطناعي ودمار الحرب

خالد منتصر
بقلم - خالد منتصر

ما حدث فى لبنان ومن قبلها غزة من تدمير عن بعد وتحديد أهداف وتجسس على قادة.. إلخ، كلها أشياء شارك فيها الذكاء الاصطناعى والتعلم الآلى بشكل كبير، هذا يطرح سؤالاً فى منتهى الأهمية، هل تقدم التقنيات التكنولوجية صار يصب فى مصلحة الخراب والدمار، ناقش تقرير مهم صادر من بيروت ونشر عدة تصريحات بخصوص تلك القضية نقلتها «العرب»، قالت صوفيا جودفريند، زميلة ما بعد الدكتوراه فى جامعة هارفارد، التى تدرس استخدام إسرائيل الذكاء الاصطناعى والأتمتة فى الحرب، «شهدنا منذ أيام الصراع الأولى تأطير الحملة بصفتها فرصة لاختبار وصقل كيفية استخدام الذكاء الاصطناعى فى مجال الحرب»، وتضيف: ويُنظر إلى غزة، مثل أوكرانيا، على أنها «مختبر لحرب المستقبل».

وأصبح الموظفون فى أمازون ومايكروسوفت وشركة جوجل التابعة لشركة ألفابت قلقين مما إذا كانت شركاتهم تعمل على تمكين القوات العسكرية الإسرائيلية بعدد كبير من التقارير التى تذكر استخدام منتجات التكنولوجيا الكبرى فى غزة. وبلغ عدد القتلى فى غزة أكثر من 41600.

ويُعتقد أن 10 آلاف على الأقل لا يزالون مفقودين تحت الأنقاض. وأسهم الغضب من سقوط ضحايا مدنيين فى تأجيج نيران غضب الموظفين، وقال الموظف لمؤسسة تومسون رويترز إن «معرفة كيفية استخدام خدمات أمازون ويب فى غزة كافية لدفع الناس إلى المشاركة».

وقال متحدث باسم أمازون، رداً على طلب للتعليق على استخدام الجيش الإسرائيلى خدماتها، إن الشركة «تركز على جعل فوائد تقنيتنا السحابية الرائدة متاحة لجميع زبائننا، حيثما كانوا». وأضاف المتحدث أن الشركة ملتزمة بضمان سلامة الموظفين ودعم المتضررين من الحرب.

وقالت جودفريند إن الصراع فى غزة كشف عن تأثير تطبيق أنظمة التكنولوجيا الفائقة «المميت» فى الحرب. وأضافت «صعّب حجم الدمار اعتبار هذه التكنولوجيا محايدة، ودفع الكثير من العاملين فى صناعة التكنولوجيا إلى انتقاد تزويد الأنظمة التى تقود الحرب».

وتابعت: «لا توجد طريقة تمكن إسرائيل من الحصول على البنية التحتية التقنية التى تتمتع بها دون دعم الشركات الخاصة، وبنية الحوسبة السحابية التحتية. ولن تكون قادرة على تشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعى التى تعتمدها دون التكتلات التكنولوجية الكبرى».

قالت جريدة العرب عن مشروع نيمبوس، وهو عقد بقيمة 1.2 مليار دولار مُنح بشكل مشترك لشركة جوجل وخدمات أمازون ويب لتزويد الحكومة الإسرائيلية بالبنية التحتية للحوسبة السحابية وخدمات الذكاء الاصطناعى وغيرها من الخدمات التقنية.

وقالت الحكومة الإسرائيلية عندما كشفت عن المشروع فى مايو 2021 إنه يهدف إلى «إيجاد استجابة شاملة ودقيقة لتوفير الخدمات السحابية للحكومة والأجهزة الأمنية والكيانات الأخرى»، وخلال السنة نفسها نشر موظفو جوجل وأمازون رسالة مفتوحة فى صحيفة الغارديان، يدينون فيها المشروع.

وقالوا آنذاك إنه «يسمح بالمزيد من المراقبة وجمع البيانات غير القانونية عن الفلسطينيين، ويسهّل توسيع المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية على الأراضى الفلسطينية».

وهناك تصريح لديبورا براون، الباحثة فى مجال التكنولوجيا فى هيومن رايتس ووتش، إن الحدود التى تضعها شركات التكنولوجيا ضبابية مثلها مثل العقود واستعمالات الجيش الإسرائيلى لها.

ونشرت مجلة «تايم» فى أبريل تقريراً قالت فيه إنها اطلعت على وثيقة لشركة جوجل.

وأظهرت الوثيقة أن الشركة تقدم خدمات الحوسبة السحابية لوزارة الدفاع الإسرائيلية، وأن عملاق التكنولوجيا تفاوض على تعميق شراكته خلال الحرب فى غزة.

فهل صار الذكاء الاصطناعى فى خدمة التدمير؟!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الذكاء الاصطناعي ودمار الحرب الذكاء الاصطناعي ودمار الحرب



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس - المغرب اليوم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 16:12 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

مصطفى محمد يعود إلى نانت ويتدرب منفردا

GMT 15:31 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 17:27 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib