أخيرا نصر أبوزيد على الشاشة
واشنطن وبكين تبحثان بروتوكولاً لمنع وصول نماذج الذكاء الاصطناعي المتطورة إلى جهات غير حكومية توتر داخل ريال مدريد بسبب تصريحات مبابي وانتقادات محتملة للجهاز الفني وإمكانية فرض عقوبات تأديبية عليه زلزال بقوة 3.4 درجة يضرب منطقة تسوجارو شمال اليابان دون أضرار أو تحذيرات تسونامي إيران تؤكد أن وقف إطلاق النار مع واشنطن هش وتلوّح بملف اليورانيوم ومضيق هرمز ضمن التفاوض الدبلوماسي استهداف موقع للمعارضة الكردية الإيرانية بطائرة مسيرة في أربيل شمال العراق تصعيد عسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وانفجارات مسيّرات واستهداف مواقع لحزب الله في جنوب لبنان الإمارات تنجح في وساطة جديدة لتبادل 410 أسرى بين روسيا وأوكرانيا وترفع العدد الإجمالي إلى 7101 أسرى تل أبيب تعلن مقتل أحد جنودها في لبنان مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الأسبوع المقبل لبحث تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا واشنطن تعلن نقل اليورانيوم عالي التخصيب من فنزويلا إلى منشأة سافانا ريفر للتخلص منه
أخر الأخبار

أخيرا نصر أبوزيد على الشاشة

المغرب اليوم -

أخيرا نصر أبوزيد على الشاشة

خالد منتصر
بقلم : خالد منتصر

كل الشكر لقناة «القاهرة الإخبارية»، التي عرضت فيلماً وثائقياً عن المفكر المصري الكبير نصر أبوزيد، في خطوة لها دلالة، وأرجو أن تكون بداية سلسلة أفلام عن رواد التنوير فى مصر، لماذا يُعتبر تقديم نصر أبوزيد الآن خطوة مهمة تستحق الاحتفاء؟.

لأن نصر أبوزيد اغتيل معنويا بعد أن أدرك التكفيريون الجهاديون الإسلامويون أن الاغتيال الجسدى للمفكرين من الممكن أن يفقدهم الشعبية، فغيّروا التكتيك إلى التجريس والاغتيال المعنوى والتكفير وتسليم الضحية إلى عابرى السبيل ليتصرّفوا هم بمعرفتهم ويقتلوا دون الرجوع إليهم، وهم يتصورون أنهم يدافعون عن دينهم.

رفعت دعوى الحسبة والتفريق بين أبوزيد وزوجته 1993، أى منذ ثلاثين سنة، وبعد عام من اغتيال فرج فودة، وقبل عام من محاولة اغتيال نجيب محفوظ الذى طبّقت فيه نظرية «الجماعة تكفّر وعابر السبيل يقتل»!

ماذا كتب المحامون فى دعواهم ضد أبوزيد؟ كتبوا: «المعلن إليه الأول وُلد فى 10 يوليو 1943 فى أسرة مسلمة، وتخرج فى قسم اللغة العربية بكلية الآداب بجامعة القاهرة، ويشغل الآن أستاذ مساعد الدراسات الإسلامية والبلاغة بالقسم وبالكلية المشار إليهما، وهو متزوج من السيدة المعلن إليها الثانية، وقد قام بنشر عدة كتب وأبحاث ومقالات تضمّنت، طبقاً لما رآه علماء عدول، كفراً يُخرجه عن الإسلام، الأمر الذى يعتبر معه مرتداً ويحتم أن تطبّق فى شأنه أحكام الردة حسبما استقر عليه القضاء»!

ثم كانت الحملة الشعواء عليه فى الصحافة، ومنها ما كتبه مصطفى محمود عندما قال لتأجيج المشاعر ضد «نصر» فى قضية أكاديمية لها أبعاد مختلفة عن شهوة التريند الصحفى والمناقشات الشعبوية السطحية.. «الخلاصة المفيدة لإنتاج صاحبنا فى سطور قليلة، أنه ينعى على الخطاب الدينى ويعيب عليه أنه يرد كل شىء فى العالم إلى الله وإلى مشيئته، وهو يرى أن هذا الكلام ينفى الإنسان وينفى القوانين الطبيعية والاجتماعية، وهو كلام لا ينسحب على الخطاب الدينى وحده، بل ينسحب على القرآن..».

ثم يفتح النار أكثر قائلاً: «هذه الأبحاث مجرد «نكتة والله، وزمان عجيب كثرت فيه الضحكات، وهذا صاحبهم الذى اتهم الصحابة، وأنكر إعجاز القرآن، وحيا سلمان رشدى، وصفق لكارل ماركس».. وللأسف كان الهجوم العاصف لمن لم يقرأوا حرفاً لهذا الباحث العظيم باباً للحكم عليه بالتفريق، ثم خروجه من وطنه إلى هولندا، وظل بعيداً منفياً يعانى من الظلم والقهر رغم شهادة أساتذة كلية الآداب من المتخصصين فى صفه، إلا أن تيار التكفير كان قد انتصر حينذاك وقال كلمته.

اليوم جاء الإنصاف من قناة «القاهرة الإخبارية»، فلها وللمسئولين عنها كل التحية والتقدير.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أخيرا نصر أبوزيد على الشاشة أخيرا نصر أبوزيد على الشاشة



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:38 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 03:15 2024 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

نحو 25 منصة بثّت منافسات قفز السعودية بـ3 لغات عالمية

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 06:11 2017 الأربعاء ,12 تموز / يوليو

استقبال بريطانيا ملك إسبانيا في زيارة دولية

GMT 02:09 2017 الأربعاء ,18 كانون الثاني / يناير

هروب إنسان الغاب في مبنى Monsoon من حديقة تشيستر

GMT 20:41 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 08:44 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

شركة أرامكو السعودية تنفي زيادة أسعار البنزين

GMT 04:38 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

مستجدات مشروع مغربي-إماراتي لتزويد1000 قرية بالطاقة الشمسية

GMT 02:53 2017 الإثنين ,05 حزيران / يونيو

صابرين تؤكد صدمة عائلتها من مسلسل "الجماعة 2"

GMT 11:08 2016 الجمعة ,11 آذار/ مارس

تعلمي العناية بنفسك خلال فترة النفاس

GMT 01:30 2025 الجمعة ,15 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الجمعة 15 أغسطس/آب 2025
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib