هل ستنقرض المكتبات

هل ستنقرض المكتبات؟

المغرب اليوم -

هل ستنقرض المكتبات

خالد منتصر
بقلم : خالد منتصر

ونحن مقبلون على معرض القاهرة للكتاب في يناير القادم، هناك لغط وجدل عالمي وليس مصرياً فقط حول انحسار دور مكتبات بيع الكتب الورقية، لدرجة أن البعض يتوقع انقراضها، وأنا شخصياً ضد هذا الرأي، نعم هناك منافسة شديدة من سوق الكتب الإلكترونية والصوتية، ولكن زيارة واحدة لأوروبا أو أميركا توضح لك كيف أن هذا التشاؤم يجب عدم تضخيمه أو الانسياق لإحباطاته، بالطبع أجد بعض العذر للمصريين والعرب في هذا الإحساس، لأننا شعوب غير قارئة، ولكن هناك آليات كثيرة لبعث الروح في المكتبات والكتب الورقية مرة أخرى، وستثبت أرقام وحركة البيع في معرض الكتاب مع بعض التفكير خارج الصندوق للناشرين أن السوق متعطش للقراءة.

أولاً: نعطي بعض الإحصاءات عن الكتب الورقية والإلكترونية في العالم مع ذكر المصادر، سوق الكتب بشكل عام، جميع الصيغ (ورقي + رقمي + صوتي) قُدِّر بحوالي 150.99 مليار دولار في 2024، (المصدر،www.grandviewresearch.com).
سوق الكتب الإلكترونية (e-book) فقط بلغ 18.02 مليار دولار في 2025، مع توقعات أن يصل إلى 22.76 مليار دولار بحلول 2030، (المصدر، Mordor intelligence). سوق الكتب الصوتية (audiobooks) قُدِّر بـ8.70 مليار دولار في 2024، مع نمو سنوي مركب قوي جداً، ما يشير إلى تسارع كبير في الاهتمام بهذا النوع، (المصدر، www.grandviewresearch.com).

في سوق الكتب بشكل عام، رغم النمو الكلي، يشير أحد التقارير إلى أن الكتاب (الورقي) لا يزال يملك أكبر حصة في 2023 (المصدر، Spherical insights).

الزيادة في الكتب الإلكترونية والصوتية لا تعني حذف الكتاب الورقي في كل الأسواق، فالورقي لا يزال يُفضل لدى عدد كبير من القرّاء حتى 2023، فـ«السوق الكلي» ينمو، بمعنى أن الطلب على الكتب (بكل صيغها) زاد، ليس بالضرورة أن يكون هذا على حساب المكتبات الورقية في كل البلدان، والتحول الرقمي يختلف كثيراً بحسب المنطقة (دول متقدمة، دول نامية)، لذا، مكتبة بيع الكتب قد تتقلص في بلد، لكنها مستمرة أو حتى مزدهرة في بلد آخر، الكتب الإلكترونية والصوتية ليست تهديداً بل إنها تطور طبيعي، فقد كان هناك من قال إن التليفزيون سينهي المسرح، ولم يحدث، والكتب الإلكترونية والصوتية زادت أعداد القراء في بعض الفئات (السفر - ذوي الإعاقات البصرية - انشغال الحياة)، الإنسان يحتاج التنوع، كتاب ورقي = علاقة حسية + تذكر أفضل، كتاب إلكتروني = سهولة حمل آلاف الكتب، كتاب صوتي = يناسب مَن يريد أن يقرأ أثناء الحركة، في السيارة وفي الجيم.. إلخ، المشكلة عندنا والتي تحتاج إلى حل عاجل وتدخل سريع هو ارتفاع سعر الورق والطباعة، وهذا أنتظر فيه آراء الناشرين المتخصصين.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل ستنقرض المكتبات هل ستنقرض المكتبات



GMT 12:21 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

المرشد الجديد والصواريخ التي لا تفيد

GMT 12:20 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

ماذا يريد القارئ؟

GMT 12:19 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

لماذا الشماتة؟

GMT 12:17 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

خبراء التشخيص والتحليل

GMT 12:16 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

ديارنا محكومة بالأمل

GMT 12:14 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

في بعض أصول سياسة الحرب الإيرانيّة

GMT 12:13 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

إيران واعتقال الجغرافيا

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 04:19 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

6 قتلى في غارتين إسرائيليتين على غزة
المغرب اليوم - 6 قتلى في غارتين إسرائيليتين على غزة

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 10:45 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ليلي علوي تلتقي الفنان وليد توفيق في الكويت

GMT 12:48 2016 الخميس ,21 إبريل / نيسان

هل ينتهي الحب بعد الـ 3 سنوات الأولى !

GMT 01:03 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

أحمد خليل يُعرب عن سعادته بنجاح "رسايل" و"كإنه إمبارح"

GMT 09:47 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

أسبتب تدشبن مباراة المغرب والكامرون بدون جمهور

GMT 22:35 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

الزلزال السياسي بين الرباط وباريس قد يستمر طويلاً

GMT 17:28 2022 الجمعة ,07 كانون الثاني / يناير

لودريان يُرحّب بعودة السفير الجزائري إلى باريس

GMT 16:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الحوت" في كانون الأول 2019
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib