أميركا جمهورية موز
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

أميركا جمهورية موز...!

المغرب اليوم -

أميركا جمهورية موز

سوسن الشاعر
بقلم : سوسن الشاعر

 

وسيلة الملاحقة القانونية وإشهار سيف العدالة ضد منافسي الرئاسة ظاهرة تنتمي للعالم الثالث فقط، والأمثلة كثيرة... إنما أن تبرز هذه الظاهرة في مركز الديمقراطية العالمية بالولايات المتحدة الأميركية، فإن ذلك منعطف تاريخي مهم جداً، ومتى؟ في عهد الحزب الديمقراطي ذات نفسه.
يذكرني دونالد ترمب وهو يتهم الديمقراطيين بأنهم يقفون وراء الإجراءات القانونية غير المسبوقة ضده في التاريخ الأميركي، لأنه أعلن عن ترشحه للرئاسة ومنافسة جو بايدن مرشح الحزب الديمقراطي لعام 2024، بادعاءات المصري أيمن نور الذي خاض السباق الرئاسي عام 2008 والذي قال إن الإجراءات القانونية المضادة له وتهم التزوير التي أدين بها كانت من أجل منعه من الترشيح ضد الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، وهو ما يقوله ترمب، فيا للمفارقة.
هذا هو حال الولايات المتحدة الأميركية الآن باختصار، منع المنافسين على الرئاسة باستخدام سلاح القانون والعدالة، تماماً كأي دولة من دول العالم الثالث، وتماماً كما كانوا ينتقدون الدول العربية التي تعتقل حكوماتها المعارضين وتلاحقهم قانونياً وتصدر الأحكام ضدهم.
اليوم تتم ملاحقة ترمب قانونياً، بينما يدعي البيت الأبيض بأن القضاء الأميركي مستقل، وبأن جو بايدن لم يكن على علم بنية الادعاء العام بمداهمة منزل ترمب وتفتيشه، وبأنه علم بالأمر كأي أميركي آخر من خلال وسائل الإعلام!
في حين صرح ترمب بأنه ومنذ 2018، وهناك محاولات مستميتة لإدانته بتهم عديدة جرت أثناء ولايته من أجل عزله، والآن من أجل منعه من الترشح، فقال: «سنوات من العمل وعشرات الملايين من الدولارات على ملحمة التشويه الطويلة هذه، ولكن من دون جدوى».
تم اتهامه بأنه تهرب من الضرائب، ثم وجهت له تهمة تحريض أنصاره على اقتحام مبنى الكونغرس، ثم وجهت له تهمة حيازة مستندات سرية وإخراجها من البيت الأبيض من دون إذن، وجرت مداهمة منزله وتفتيشه، وتم استدعاؤه للتحقيق، وهكذا تستمر محاولات الديمقراطيين من أجل منعه من الوصول إلى البيت الأبيض مرة أخرى.
هل تجاوز ترمب عن الواقع كثيراً حين وصف تلك المحاولات بأنها تجعل الولايات المتحدة الأميركية دولة من دول العالم الثالث أو جمهورية للموز، على حد تعبيره؟
«لم يحصل شيء كهذا لرئيس للولايات المتحدة من قبل». وندد بما وصفه «سوء سلوك من جانب الادعاء العام» و«استخدام لنظام العدالة كسلاح» من جانب «الديمقراطيين من اليسار المتطرف الذي يحاول بشكل يائس منعي من الترشح للرئاسة في 2024».
وسارع كبار الجمهوريين لإظهار الدعم للرئيس السابق الذي لم يكن حاضراً في مارالاغو عند حصول الدهم. وعبر مايك بنس، النائب السابق لترمب، والمنافس المحتمل في 2024، عن «قلق عميق» إزاء تفتيش منزل ترمب، وقال إنها تنم عن «انحياز حزبي» من جانب وزارة العدل. ووصفت النائبة الجمهورية إليز ستيفانيك ما حصل بأنه «يوم مظلم في التاريخ الأميركي». وغردت قائلة: «إذا كان بإمكان مكتب التحقيقات الفيدرالي مداهمة رئيس أميركي، تخيل ما الذي يمكن أن يفعلوه بك».
ويدافع الديمقراطيون عن تلك الإجراءات بأنها مثال حي على أنه لا أحد فوق القانون، بمن فيهم الرؤساء السابقون.
والسؤال هو: هل ترمب يلاحق قانونياً من دون اعتبار لمنصبه السابق؟ أم يلاحق منعاً لتوليه منصباً لاحقاً؟!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أميركا جمهورية موز أميركا جمهورية موز



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:21 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

حكيم زياش يتحمس لمغادرة "أياكس" صوب إنجلترا

GMT 23:51 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق مبادرة "مريم أمجون" للتشجيع على القراءة في المغرب

GMT 09:43 2019 الثلاثاء ,28 أيار / مايو

طريقة عمل أم علي اللذيذة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib