تصرف وكأن نتنياهو غير موجود
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

تصرف وكأن نتنياهو غير موجود

المغرب اليوم -

تصرف وكأن نتنياهو غير موجود

طارق الحميد
بقلم - طارق الحميد

طوال سنوات ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يردد أن ليس هناك شريك فلسطيني يمكن إنجاز اتفاق معه، وكان لذلك التصريح وقع وصدى على مستوى قادة غربيين ومؤسسات إعلامية، ومراكز أبحاث.

اليوم، وبعد حراك دولي نتاج موقف سعودي صارم حيال السلام بالمنطقة، نتج عنه حديث دولي بضرورة الاعتراف بالدولة الفلسطينية، من قبل الولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا، والاتحاد الأوروبي؛ تغيرت المعادلة.

اليوم، مثلاً، وبعد قول نتنياهو إن «إسرائيل ترفض الإملاءات الدولية الصريحة فيما يتعلق بتسوية دائمة مع الفلسطينيين، ولا يمكن التوصل إلى مثل هذا الترتيب إلا من خلال المفاوضات المباشرة بين الجانبين، من دون شروط مسبقة»، وإثر ذلك قالت ميلاني جولي، وزيرة خارجية كندا، إن الدول الغربية استنتجت أنها «لا تملك شريكاً يمكنها التناغم معه»، من الطرف الإسرائيلي... فالسؤال الآن هو: هل الاعتراف الدولي، بشكل أحادي، بالدولة الفلسطينية، أو حتى بقبول نتنياهو، مفيد أو مضر؟ الآراء بالطبع متباينة.

مثلاً على «إكس» كتب آرون ديفيد ميلر، من «كارنيغي»: «ستحتضن الولايات المتحدة الدولة الفلسطينية محررةً نتنياهو من ضرورة القيام بذلك. وسيوافق نتنياهو على التفاوض دون شروط مسبقة. وإذا استمر هذان الأمران، وتقبلتهما الإدارة، فسيكون لدينا حقاً مفتاح لغرفة فارغة».

والسؤال هنا هو: أين المبنى، أو الأرض، أصلاً، ليكون هناك «مفتاح غرفة فارغة»؟ اليوم يقول إسماعيل هنية إن «حماس» لن تقبل أي هدنة أو وقف لإطلاق نار لا يشمل وقفاً كاملاً للحرب، وانسحاباً إسرائيلياً كاملاً من غزة،

مما يعني أن الخرائط تبدلت، وأن «حماس» لا تبحث عن الدولة الفلسطينية الآن بمقدار ما أنها تبحث عن استعادة ما كان تحت سلطتها وحكمها؛ أي غزة، وهذا ما حذرنا منه من أول الحرب، وتهكم البعض على ذلك بكل استخفاف.

الحقيقة أننا تجاوزنا اليوم مقولة الحبيب بورقيبة: «خُذ وفاوض»؛ إذ بات الفلسطينيون الآن في مرحلة «استعد، وفاوض لتأخذ»، وهذا هو المأزق الذي وضعت فيه «حماس» الفلسطينيين والقضية الفلسطينية برمتها بعد «الطوفان» المزعوم.

وعليه، فإن النصيحة الآن للفلسطينيين هي التصرف وكأن نتنياهو غير موجود؛ لأن مسألة نهايته السياسية حتمية؛ فحياته السياسية عمرها من عمر الحرب في غزة؛ إذ إن الانقسام الإسرائيلي حول قيادته ومستقبله السياسي حقيقي.

اليوم على الفلسطينيين التعامل بعقلانية، ودم بارد، من أجل تعزيز مقولة وزيرة خارجية كندا، إن الدول الغربية استنتجت أنها «لا تملك شريكاً يمكنها التناغم معه» في إسرائيل، ومن أجل اختصار مدة حياة نتنياهو السياسية.

وسواء فاز بايدن بالانتخابات الرئاسية القادمة أو ترمب، فإن المشهد الأميركي، والغربي، بات مهيّأً للاعتراف بالدولة الفلسطينية، وهناك شريك عربي ضامن وقوي كعادته بالنسبة للقضية الفلسطينية، وهو السعودية.

السؤال الآن، وهو سؤال المليون: هل المطلوب إنقاذ «حماس» والتضحية بغزة، أو إنقاذ غزة وأهلها، أو المشاهدة من دون موقف حاسم وحقيقي، وبالتالي إنقاذ نتنياهو سياسياً وخسارة غزة وفرصة الدولة الفلسطينية؟

النصيحة هي: تصرف وكأن نتنياهو غير موجود... استعد، وخذ، وفاوض.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تصرف وكأن نتنياهو غير موجود تصرف وكأن نتنياهو غير موجود



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"

GMT 00:02 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

ماريانو دياز يُسجّل هدف ريال مدريد في الثانية 23

GMT 03:23 2024 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

برشلونة يستفيق ويبتعد في الصدارة بخماسية في مايوركا

GMT 05:41 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

بلقاسمي يزور المنشآت الرياضية ومباني الاستقبال في مراكش

GMT 12:59 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

تأجيل مباراة وداد تمارة ضد المغرب الفاسي إلى الاثنين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib